الإمارات تستضيف الاجتماعات السنوية لمجالس المستقبل العالمية للسنوات الـ«5» المقبلة
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أطلقت حكومة دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي، وفي ختام أعمال المنتدى، مرحلة جديدة من شراكتهما المعرفية الاستراتيجية، بتوقيع مذكرة تفاهم لتنظيم الاجتماعات السنوية لمجالس المستقبل العالمية في دبي، خلال السنوات الخمس المقبلة، في خطوة تعكس الالتزام بتعزيز التعاون في صياغة توجهات المستقبل، ودعم الجهود العالمية لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، وتمكين الحكومات من بناء نماذج تنموية أكثر مرونة وجاهزية.
تم التوقيع بحضور سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، ومعالي محمد بن عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، عضو مجلس قيادات المنتدى الاقتصادي العالمي، وبورغ برينده الرئيس والرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس»، ولاري فينك رئيس مجلس إدارة «بلاك روك»، والرئيس المشارك المؤقت لمجلس إدارة المنتدى الاقتصادي العالمي، ووقعت مذكرة التفاهم معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل، ومارون كيروز، مدير تنفيذي من المنتدى الاقتصادي العالمي.
وتُعد مجالس المستقبل العالمية التي تشكل مخرجاتها محاور أساسية في الأجندة الرسمية للاجتماعات السنوية بمنتدى «دافوس»، إحدى الركائز الأساسية للشراكة المعرفية الاستراتيجية بين حكومة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي، حيث يبني الجانبان على قصة تعاون ناجحة ممتدة لأكثر من 16 عاماً، تم خلالها تنظيم 900 مجلس عالمي، شملت الموضوعات الأكثر ارتباطاً بحياة الإنسان ومستقبله، بمشاركة أكثر من 12 ألف مسؤول وخبير ومختص من مختلف أنحاء العالم.
وأكد معالي محمد عبدالله القرقاوي أن الشراكة الاستراتيجية المستدامة مع المنتدى الاقتصادي العالمي، تجسّد رؤية دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في بناء شراكات عالمية فاعلة وبنَّاءة قائمة على الفعل وصناعة الأثر الإيجابي، وتعزيز التنمية الشاملة والمستدامة.
وقال إن دولة الإمارات شريك فاعل في صياغة أجندة المستقبل العالمية، من خلال مشاريع نوعية ومبادرات مشتركة ذات أثر مستدام، مشيراً إلى أن حكومة دولة الإمارات تؤمن بأن التعاون الدولي أداة أساسية لصناعة المستقبل، وأن العمل مع المنتدى الاقتصادي العالمي يفتح آفاقاً جديدة لتطوير السياسات وتسريع الابتكار الحكومي على المستوى العالمي.
أخبار ذات صلةوأضاف معاليه أن مجالس المستقبل العالمية تمثل نموذجاً متقدماً للتعاون والشراكة ومنصات العمل الجماعي، التي تجمع العقول والخبرات من مختلف القطاعات، وتعزيز قدرات الحكومات لتحويل التحديات إلى فرص تنموية، وترسخ مكانة ودور الإمارات مركزاً عالمياً لتصميم الحلول المستقبلية التي تخدم الإنسان وترتقي بجودة حياة المجتمعات.
يذكر أن حكومة دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي طوّرا على مدى السنوات الماضية، شراكة استراتيجية عالمية مستدامة، بهدف تعزيز استكشاف الفرص المستقبلية، وترسيخ التكامل والتعاون في دعم الجهود العالمية لتحقيق الأهداف المشتركة، ووضع الخطط والاستراتيجيات المستقبلية الشاملة.
وتشمل مجالات التعاون شراكات ومبادرات وبرامج متنوعة، لدعم الإستراتيجيات الوطنية لدولة الإمارات، وتحقيق الرؤى المستقبلية، إضافة إلى دعم تحقيق أهداف المنتدى، عبر تسخير الابتكار والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وأدوات وحلول الثورة الصناعية الرابعة في المجالات الحيوية.
وتمثل مخرجات مجالس المستقبل العالمية، محاور أساسية في الأجندة الرسمية للاجتماعات السنوية بالمنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس»، ومرجعاً للحكومات وصُنّاع القرار لتطوير رؤى واستراتيجيات عملية تُسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة وابتكاراً للأجيال القادمة، كما تُسهم في توجيه الحوار العالمي حول السياسات المستقبلية وأولويات التنمية، بما يعزز جاهزية الحكومات والمجتمعات للتعامل مع التحولات القادمة.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: حكومة دولة الإمارات الإمارات المنتدى الاقتصادی العالمی المستقبل العالمیة دولة الإمارات محمد بن
إقرأ أيضاً:
بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تستجيب بشكل عاجل لإغاثة المتأثرين من فيضانات غانا
بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، استجابت دولة الإمارات بشكل عاجل، عبر وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، لإغاثة المتأثرين من الفيضانات التي شهدتها جمهورية غانا الصديقة مؤخراً، والتي تسببت في خسائر بشرية وأضرار واسعة في المنازل والبنية التحتية، وأثّرت على حياة آلاف الأسر.
تأتي استجابة دولة الإمارات في إطار نهجها الراسخ مدّ يد العون للدول والشعوب المتأثرة بالكوارث الطبيعية والأزمات الإنسانية، حيث أسفرت الفيضانات عن تضرر 131,825 شخصاً من 21,367 أسرة، ونزوح 38,651 شخصاً، إضافة إلى تسجيل 45 وفاة.
وفي هذا السياق، أكد سعادة الدكتور طارق أحمد العامري، رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، على ما تضطلع به دولة الإمارات من دور عالمي رائد في سرعة تقديم الدعم الإغاثي والتضامن الإنساني في مثل هذه الأوضاع الصعبة والظروف الطارئة، من خلال تنفيذ برامج الإغاثة والاستجابة الإنسانية العاجلة عقب الكوارث الطبيعية والأمطار الغزيرة كما شهدتها جمهورية غانا الصديقة خلال الأيام الماضية.
وأشار سعادة الدكتور العامري إلى الجهود الإماراتية لإغاثة المتأثرين من فيضانات غانا وإيصال المساعدات الإغاثية العاجلة من المواد الغذائية الأساسية والمستلزمات الإيوائية الضرورية، ودعم الجهود الوطنية التي تبذلها الحكومة الغانية لمواجهة آثار هذه الكارثة الطبيعية، موضحاً أن فرق عمل وكالة الإمارات للمساعدات الدولية تُنسق مع الشركاء المحليين في غانا لإيصال المساعدات الإغاثية إلى الأسر الأكثر تضرراً واحتياجاً، وتقديم كافة أشكال الدعم الإغاثي وتوفير الاحتياجات الأساسية من الغذاء والمأوى، ما يضمن سرعة التعافي المبكر وتحقيق الاستقرار.
تجدر الإشارة إلى أن دولة الإمارات أعربت عن تضامنها مع جمهورية غانا الصديقة في ضحايا الفيضانات التي تسببت بها الأمطار الغزيرة والتي أسفرت عن وفاة وإصابة عدد من الأشخاص، وألحقت أضراراً جسيمة، كما عبرت عن خالص تعازيها وصادق مواساتها إلى أهالي الضحايا، وإلى حكومة غانا وشعبها الصديق في هذا المصاب الأليم، متمنيةً الشفاء العاجل للمصابين.