نقيب الأطباء من أصول أجنبية: 30% من الإيطاليين يلجأون إلى القطاع الصحي الخاص
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
كشف نقيب الأطباء من أصول أجنبية في إيطاليا أن أكثر من 30% من المواطنين الإيطاليين لجؤوا خلال العام الماضي إلى الرعاية الصحية الخاصة، كمكمّل للنظام الصحي الوطني، هربًا من قوائم الانتظار الطويلة وصعوبة الحصول على الخدمات في الوقت المناسب داخل القطاع العام.
وأوضح البيان الصادر عن نقابة الأطباء الأجانب في إيطاليا (AMSI)، والرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية الدولية (UMEM)، وحركة “المتحدون من أجل الوحدة”، والوكالة الدولية AISCNEWS، أن هذا التوجه لا يعكس فقدان الثقة بالنظام الصحي الوطني، بل يكشف عن تفاقم الفجج بين القطاعين العام والخاص، ما يهدد مبدأ العدالة الصحية.
وقال البروفيسور فؤاد عودة إن النظام الصحي الإيطالي: “لا يعاني من أزمة جودة طبية، بل من أزمة عدالة وإمكانية وصول”، مؤكدًا أن استمرار الفصل وعدم التكافؤ بين القطاعين العام والخاص يؤدي إلى اتساع الفوارق الاجتماعية وتحميل المواطنين أعباء مالية متزايدة.
وأوضحت البيانات الرسمية أن إجمالي الإنفاق الصحي في إيطاليا بلغ نحو 186 مليار يورو، منها أكثر من 46 مليار يورو إنفاقًا خاصًا مباشرًا من المواطنين، في حين لا يزال التمويل العام مستقرًا عند حدود 6.3% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو أقل من المتوسط الأوروبي.
وأضاف عودة أن 60% من المواطنين الذين يختارون القطاع الخاص يفعلون ذلك بسبب سرعة الحصول على الخدمات، مقارنةً بفترات انتظار طويلة في القطاع العام، مشددًا على أن الحل يكمن في التكامل الحقيقي بين القطاعين، وتعزيز الاستثمار في النظام الصحي العام، والحد من التفاوتات الإقليمية.
واختتم “القضاء على الفجوة بين القطاعين العام والخاص هو الطريق الوحيد لحماية الحق الدستوري في الرعاية الصحية، وضمان وصول عادل ومتساوٍ لجميع المواطنين، لا سيما الفئات الأكثر ضعفًا”.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نقيب الأطباء الرعاية قوائم الإنتظار القطاع العام فؤاد عودة الخدمات
إقرأ أيضاً:
الحوار بين حضارات المدن القديمة (القاهرة - هانغتشو).. من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل
انطلقت اليوم بالمتحف القومي للحضارة المصرية فعاليات مؤتمر الحوار بين حضارات المدن القديمة 2026 (القاهرة - هانغتشو) تحت عنوان"من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل... الأصل. التعايش. الابتكار الذكي.
يعقد المؤتمر تحت رعاية معهد التنمية الثقافية والاتصال الثقافي بجامعة الاتصالات الصينية بالتنسيق مع المتحف القومي للحضارة المصرية وبدعم من جمعية الصداقة المصرية الصينية وكلية الدراسات العربية ومتحف ليانغتشو.
وفي كلمته أمام المؤتمر أكد الدكتور الطيب عباس الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية ترحيبه بهذا الحدث المهم الذي يؤكد عمق الروابط بين الشعبين الصديقين
وأوضح أن المدينتين القاهرة وهانغتشو من أكثر المدن العالمية في الإسهام الحضاري، مشيدا بانعقاد هذا المحفل تزامنا مع العام السبعين لتأسيس العلاقات بين مصر والصين.
وأشار الطيب عباس إلى دور المتحف القومي للحضارة المصرية في دعم جسور الثقافة والتواصل بين الحضارات والتراث.
وثمن الدكتور الطيب التعاون بين المتحف القومي للحضارة المصرية والصين حيث استقبل المتحف عدة زيارات من وفود رسمية صينية بما يعكس دور المتحف كمنصة ثقافية راسخة فضلا عن التعاون بين المتحف وعدة جهات صينية في تنظيم العديد من الفعاليات الثقافية كما شارك المتحف في معرض هانغتشو التراثي الدولي، كما شارك المتحف السفارة الصينية بالقاهرة في إقامة حوار ثقافي حضاري للتواصل بين الحضارات باعتباره السبيل الأمثل لتعزيز التعاون في مختلف المجالات.
من جانبه شدد نائب السفير في سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى مصر تشانغ يا كيانغ شدد على عمق العلاقات التاريخية بين مصر والصين باعتبارهما يمثلان أقدم وأعرق حضارات العالم القديم مشيدا بانعقاد هذا المحفل الذي يتزامن مع مرور سبعين عاما على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الصديقين.
وقد تم اختيار المدينتين القاهرة وهانغتشو لأن كلاهما يمثلان حضارات عريقة.
وقد أعرب المسؤول الصيني عن سعادته بحضور وتنظيم هذه الفعالية موجها الشكر للمتحف القومي للحضارة المصرية على تنظيم هذا الحدث المهم.
وأوضح أن فعالية اليوم تعمق الروابط بين البلدين والشعبين الشقيقين مثمنا الإسهام الحضاري لمصر في الحضارة والتراث.