السلطة المحلية بمحافظة عدن تتوعد: لا تهاون مع من يمس أمن العاصمة المؤقتة
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
توعدن السلطة المحلية بمحافظة عدن، أنها "لن تتهاون مع أي جهة تسعى للمساس بأمن العاصمة المؤقتة عدن، أو تعكير سكينة المواطنين، وستتخذ كافة الإجراءات القانونية الرادعة بحق كل من يقف خلف هذه الأعمال الإجرامية".
جاء ذلك في بيان لها، أدانت فيه العمليةَ الإرهابية الآثمة التي استهدفت قائد الفرقة الثانية بقوات العمالقة، العميد حمدي شكري، في منطقة جعولة شمال العاصمة المؤقتة عدن، وأسفر عنها عدداً من الشهداء والجرحى، حسب وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).
وقالت السلطة المحلية، "إن وزير الدولة، محافظ عدن، رئيس اللجنة الأمنية، عبدالرحمن شيخ، وجّه الأجهزة الأمنية والعسكرية بالنزول الفوري إلى موقع الحادث لجمع الاستدلالات، ومباشرة التحقيقات اللازمة، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية في محافظة لحج، بحكم نطاق الاختصاص، وسرعة تعقّب الجناة وملاحقة المتورطين وتقديمهم للعدالة".
وعبرت السلطة المحلية، عن خالص التعازي، وعظيم المواساة لأسر وذوي الشهداء.. سائلة المولى العلي القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنهم فسيح جناته، ويلهم اهلهم وذويهم الصبر والسلوان. متمنية الشفاء العاجل للجرحى.
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: السلطة المحلیة
إقرأ أيضاً:
الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن
أكد المحلل السياسي علام الفلاح، أن الليبيين أصبحوا يعتبرون القيادة العامة للقوات المسلحة ومكتب القائد العام ومكتب نائب القائد العام هم الدولة هم السلطة العليا هم السيادة هم حامي الوطن هم الأمن والأمان هم الضامن لأمن المواطن وضامن لحقوقة ومتطلباته هم الفاعل المباشر خلال الأزمات خلال الكوارث خلال الصعاب.
وقال الفلاح، عبر حسابه على فيسبوك:” لا يعير المواطن الليبي اليوم لسلطة الكيلو م.ع، في طريق السكة أو سلطة بيع المراسيم في القصر أي أهتمام ولا يعتبرونهم سلطة لوطن أو أدرة عليا في ليبيا.
ونوه بأن هذا الأمر يؤكد وطنية القيادة العامة ويؤكد موقفها من الوطن والمواطن ويؤكد تفاعلها المباشر والسريع لكل قضايا الشعب الليبي مما جعل القيادة العامة هي السلطة العملية الفعلية للوطن وهي السد المنيع الراسخ والوحيد لديمومة الدولة الليبية واستمرارها حدودا وشعبا، وما عدها أجسام تآكلت وتتأكل كل يوم ولم يعد لها مستقبل وهي رهينة لأي لحظة خاطفة.
وشدد على أن السلطة في الدولة هي فعل وإرادة ومواقف وليس خطابات وقرارات ومراسيم حسب الطلب الأزرق والأخضر.