مقررة أممي: “إسرائيل” تُفكك الأمم المتحدة والقانون الدولي لبنة لبنة أمام أعين العالم
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
الثورة نت /..
قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، اليوم الجمعة، إن هدم سلطات الكيان الإسرائيلي مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في القدس الشرقية المحتلة يرمز إلى هجوم ممنهج على منظومة الأمم المتحدة والشعب الفلسطيني.
وأعربت ألبانيز، في بيان صادر عنها، عن قلقها إزاء “الهجوم الممنهج والمستمر على الأونروا ومنظومة الأمم المتحدة”، وذلك عقب اقتحام قوات الكيان الصهيوني مجمع الوكالة الأممية في حي الشيخ جراح هذا الأسبوع وبدء هدمه باستخدام الجرافات والآليات الثقيلة.
وأضافت: “أشعر بالرعب إزاء التدمير المتواصل الذي تمارسه حكومة “إسرائيل” دون أي رادع، حيث تُفكك الأمم المتحدة والقانون الدولي لبنة لبنة أمام أعين العالم، وإن مهاجمة الأونروا تمثل سحقًا لجهود المجتمع الدولي الرامية إلى الحفاظ على حياة الفلسطينيين”.
وأشارت إلى أن الخطاب التحريضي الذي رافق عملية الهدم، بما في ذلك تصريحات لمسؤولين “إسرائيليين”، يشكل مثالا إضافيا على التحريض على الإبادة الجماعية الذي بات يُعتبر أمرا طبيعيا بشكل مثير للقلق في “إسرائيل”.
واعتبرت الهجوم الذي شنته “إسرائيل” على منظمة مفوضة من الجمعية العامة للأمم المتحدة، سابقة خطيرة وغير مسبوقة، ويستدعي تحركا دوليا عاجلا، خاصة في ضوء التدابير المؤقتة التي أصدرتها محكمة العدل الدولية في القضية المرفوعة من جنوب أفريقيا، ورأي المحكمة الذي أكد عدم أحقية “إسرائيل” في التدخل في عمل الأونروا.
كما اعتبرت المفوضة الأممية، ما جرى انتهاكا جسيما لامتيازات وحصانات الأمم المتحدة، وجريمة دولية تضاف إلى سجل طويل من الانتهاكات التي ترتكبها “إسرائيل” في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ودعت الأمين العام للأمم المتحدة إلى مطالبة الجمعية العامة بعقد دورة استثنائية للنظر في الخطوات التالية في أعقاب هذه الهجمات غير المسبوقة على الأونروا والأمم المتحدة عموما.
وطالبت باتخاذ إجراءات ملموسة تشمل تعليق اعتماد “إسرائيل” وفق المادة السادسة من ميثاق الأمم المتحدة، وفرض عقوبات عليها، لا سيما في مجال تجارة السلاح.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
انتخاب وزير خارجية بنغلادش رئيسا للدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة
انتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء، وزير الخارجية البنغالي خليل الرحمن رئيساً لدورتها الحادية والثمانين للفترة 2026–2027، بعد حصوله على 99 صوتاً من أصل 190 صوتاً، متفوقاً على مرشح إدارة قبرص الرومية أندرياس س. كاكوريس، الذي نال 91 صوتاً، وفق ما أعلنت المنظمة الدولية.
وفي أول تعليق له عقب انتخابه، شدد الرحمن على أن الأمم المتحدة تواجه تحديات متزايدة تتمثل في تصاعد النزاعات والحروب على مستوى العالم، ما ينعكس على فعالية العمل متعدد الأطراف.
وأكد الرئيس المنتخب أن هذه التحديات قد تؤدي إلى تراجع ثقة الرأي العام في المنظمة الدولية، مشيراً إلى التزامه بالعمل على معالجتها عبر نهج شامل يعزز جهود حفظ السلام ويقوي آليات الاستجابة للأزمات.
من جانبها، هنأت رئيسة الجمعية العامة الحالية أنالينا بيربوك الرئيس المنتخب، مشيرة إلى أن خبرته الدبلوماسية الواسعة وعمله في إطار العمل متعدد الأطراف سيكونان عاملاً مساعداً في أداء مهامه المقبلة، التي من المقرر أن يتسلمها في أيلول/سبتمبر المقبل، بحسب ما أفادت مصادر أممية.