جامعة أسيوط تظهر في 6 تخصصات بتصنيف التايمز العالمي للتخصصات الأكاديمية 2026
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أعلن الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، عن تحقيق جامعة أسيوط حضورًا متميزًا ضمن نتائج تصنيف التايمز للتعليم العالي للتخصصات الأكاديمية لعام 2026 (Times Higher Education World University Rankings by Subject)، حيث تم إدراج الجامعة في 6 مجالات علمية مختلفة، في تأكيد جديد على تطور أدائها الأكاديمي والبحثي وتنامي حضورها الدولي.
وصرّح رئيس الجامعة، بأن ظهور جامعة أسيوط في ستة تخصصات أكاديمية رئيسية بتصنيف التايمز العالمي لعام 2026، تشمل الهندسة، وعلوم الحاسب، والعلوم الطبية، والعلوم الفيزيائية، وعلوم الحياة، والعلوم الاجتماعية، يعكس قوة المنظومة البحثية والتعليمية بالجامعة، وتكامل التخصصات العلمية والاجتماعية بها، مؤكدًا أن هذا التقدم يأتي نتيجة دعم الجامعة المستمر للبحث العلمي، وتشجيع النشر الدولي في الدوريات ذات التأثير المرتفع، وتوسيع الشراكات الدولية، إلى جانب تطوير البرامج الأكاديمية بما يتوافق مع متطلبات التنمية المستدامة واحتياجات سوق العمل العالمي.
وأضاف أن جامعة أسيوط تعمل وفق رؤية استراتيجية واضحة لتعزيز مكانتها في التصنيفات الدولية، وتحسين جودة التعليم والبحث العلمي، بما يسهم في إعداد خريجين قادرين على المنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا.
وجاءت جامعة أسيوط ضمن الجامعات المدرجة في مجال الهندسة بالفئة (601- 800)، كما ظهرت في مجال علوم الحاسب ضمن الفئة (601- 800)، بما يعكس تنامي قدراتها في التخصصات التكنولوجية الحديثة ومواكبتها لمتطلبات التحول الرقمي.
كما شملت نتائج التصنيف إدراج جامعة أسيوط في مجال العلوم الطبية ضمن الفئة (801- 1000)، فضلًا عن ظهورها في مجال العلوم الفيزيائية ضمن الفئة (601- 800)، وهو ما يعكس قوة الجامعة في التخصصات العلمية الأساسية.
وفي مجال علوم الحياة، جاءت جامعة أسيوط ضمن الفئة (501- 600)، بينما تم إدراجها أيضًا في مجال العلوم الاجتماعية ضمن الفئة (801- 1000)، بما يعكس تنوع مجالات التميز الأكاديمي داخل الجامعة وقدرتها على المنافسة في التخصصات العلمية والاجتماعية على حد سواء.
ومن جانبه، صرّح الدكتور جمال بدر نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث أن إدراج جامعة أسيوط في عدة تخصصات أكاديمية بتصنيف التايمز 2026 يُعد ثمرة مباشرة للجهود المبذولة في تطوير منظومة البحث العلمي، ودعم الباحثين، وتحسين جودة النشر الدولي في الدوريات العلمية ذات التأثير المرتفع.
وأوضح أن الجامعة تهتم بتعزيز البحث البيني والتطبيقي، وتوفير بيئة بحثية محفزة، وتوسيع مجالات التعاون الدولي والمشروعات البحثية المشتركة، بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج العلمي وزيادة تنافسيته عالميًا.
وأكد الدكتور جمال بدر أن هذا التقدم يعكس التزام الجامعة بتطبيق معايير المرجعية الدولية في منظومة الدراسات العليا والبحث العلمي، ودعم توجه الدولة نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أحمد المنشاوي العلوم الاجتماعية تصنيف التايمز رئيس جامعة أسيوط سوق العمل العالمي علوم الحياة جامعة أسیوط ضمن الفئة فی مجال
إقرأ أيضاً:
جامعة الإسكندرية تبحث مع جامعة باريس-ساكليه الفرنسية تعزيز التعاون
استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، وفدًا رفيع المستوى من جامعة باريس-ساكليه الفرنسية، ضم الدكتور اجزافييه أبولينارسكي نائب رئيس الجامعة للابتكار، والدكتور رشيد بينسيه نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي ورئيس مجلس الإدارة، و إيبشيتا سينغ مدير الشراكات، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك في مجالات الابتكار ونقل التكنولوجيا وريادة الأعمال، والتعاون في تطوير وادى التكنولوجيا بجامعة الإسكندرية وتعزيز دورها في دعم الابتكار وريادة الأعمال وربط البحث العلمي بالصناعة.
حضر اللقاء الدكتور هشام سعيد نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتورة عفاف العوفي نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علي عبد المحسن المشرف على مكتب العلاقات الدولية، والدكتورة جيهان جويفل مساعد رئيس الجامعة لشؤون التدويل والفروع الدولية، إلى جانب عدد من عمداء الكليات المعنية.
كما شارك في اللقاء لفيف من أعضاء مجلس إدارة وادى التكنولوجي جامعة الإسكندرية، وهم الدكتور رشدي زهران رئيس الجامعة الأسبق وعضو مجلس أمناء جامعة العلمين الدولية، والدكتور ياسر رفعت مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للتخطيط والحوكمة، والدكتورة منى مرعي الأستاذ بكلية طب الأسنان، والمهندس شريف هدارة وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق، والدكتورة دينا الجيار الرئيس التنفيذي لوحدة إدارة المشروعات بالجامعة، إلى جانب الدكتور ولاء شتا الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وعدد من القيادات الأكاديمية والخبراء.
رحب الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم بالوفد الفرنسي، مؤكدًا أهمية تعزيز الشراكات الدولية وتبادل الخبرات في مجالات الابتكار والبحث العلمي، بما يعزز دور الجامعات في مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة والإسهام في بناء اقتصاد المعرفة، وأشار إلى أن جامعة الإسكندرية تتبنى رؤية متكاملة تتسق مع أهداف رؤية مصر 2030، من خلال دعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط البحث العلمي باحتياجات التنمية وسوق العمل، وتحويل المعرفة إلى تطبيقات ومشروعات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي .
كما استعرض الدكتور عبد الحكيم جهود الجامعة في تطوير منظومة الابتكار، ودعم الشركات الناشئة، وتعزيز التعاون مع القطاع الصناعي، إلى جانب توسيع دورها المجتمعي من خلال المبادرات القومية ومشروعات التنمية المستدامة، مؤكدًا حرص الجامعة على الاستفادة من التجارب الدولية الرائدة وتوسيع آفاق التعاون مع الجامعات الفرنسية بما يدعم خطط التنمية ويرفع من تصنيف الجامعة إقليميًا ودوليًا.
ومن جانبه، أعرب وفد جامعة باريس-ساكليه الفرنسية عن تقديره لجامعة الإسكندرية، مشيدًا بتاريخها الأكاديمي العريق ومكانتها العلمية المرموقة على المستويين الإقليمي والدولي، وما تشهده من تطور متسارع في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار، وأكد أعضاء الوفد اهتمامهم بتعزيز التعاون المشترك مع جامعة الإسكندرية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط مخرجات البحث العلمي بالقطاع الصناعي، خاصة من خلال التعاون مع التكنولوجي بارك بجامعة الإسكندرية، بما يسهم في تطوير مشروعات مشتركة ذات أثر تطبيقي. كما أبدى الوفد تطلعه إلى توسيع آفاق الشراكة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المتخصصة، وتطوير برامج التدريب والبحث العلمي المشترك، وتبادل الخبرات الأكاديمية بما يعزز من جودة التعليم والبحث والابتكار لدى الجانبين.
كما ناقش الجانبان آفاق التعاون الممكنة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرامج الأكاديمية والبحثية المرتبطة به، إلى جانب تفعيل الشراكة من خلال تكنولوجي بارك جامعة الإسكندرية، بما يسهم في دعم المشروعات المشتركة ونقل التكنولوجيا وتطبيق مخرجات البحث العلمي على أرض الواقع.
وتضمن اللقاء تقديم عروض تعريفية عن جامعة الإسكندرية، تناولت نشأتها وبرامجها الأكاديمية، والاتفاقيات الدولية والدرجات المزدوجة مع عدد من الجامعات العالمية، إلى جانب الفروع الدولية القائمة وتحت الإنشاء، ومراكز التميز، وترتيب الجامعة في التصنيفات العالمية، ورؤيتها نحو التحول إلى اقتصاد المعرفة، كما ركزت العروض على تعزيز الشراكة في مجالات الابتكار والتطوير التكنولوجي، ودعم الابتكار القائم على التميز البحثي وتنفيذ المشروعات التطبيقية، فضلًا عن استعراض المركز الهندسي بجامعة الإسكندرية ودوره في دعم البحث التطبيقي وربط مخرجاته بالصناعة.
كما قدّم الجانب الفرنسي عرضًا تقديميًا حول جامعة باريس-ساكليه، استعرض خلاله تطور الجامعة الأكاديمي، وأبرز كلياتها وبرامجها التعليمية والبحثية، ومجالات التميز العلمي التي تنفرد بها، إلى جانب مكانتها المتقدمة في التصنيفات العالمية، كما تناول العرض خبرات الجامعة في التعاون الدولي، وبرامج التبادل الأكاديمي، وآليات دعم الابتكار والبحث التطبيقي، بما يعكس رؤيتها في تعزيز الشراكات العالمية وتوسيع آفاق التعاون مع مؤسسات التعليم العالي حول العالم.