«الدولي للرياضات المائية» يشيد بالنقلة النوعية للإمارات
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أبوظبي (وام)
أكد الدكتور حسين المسلم، رئيس الاتحاد الدولي للرياضات المائية، أن رياضة السباحة في دولة الإمارات حققت نقلة نوعية كبيرة خلال الفترة الماضية، سواء على صعيد إبراز مواهب جديدة واعدة، أو من حيث استضافة وتنظيم العديد من البطولات على مختلف المستويات.
وقال المسلم، على هامش انطلاقة منافسات النسخة الثلاثين من البطولة الخليجية للسباحة، المقامة حالياً في المسبح الأولمبي بالمركز الرياضي لمدينة محمد بن زايد: «نفخر بإقامة هذا الحدث المميز في دولة الإمارات، والعاصمة أبوظبي، التي تؤكد يوماً بعد الآخر قدرتها على استضافة أكبر وأهم البطولات».
وأضاف: «تعد النسخة من البطولة الأكبر من حيث عدد المشاركين، إذ تضم قرابة 200 سباح وسباحة، وهدفنا في الاتحاد الدولي يتمثل في دعم مثل هذه البطولات، خاصة في منطقة الخليج، لما تمتلكه من إمكانات مميزة ولاعبين موهوبين».
وأثنى المسلم على الدور الذي قام به اتحاد الإمارات للرياضات المائية، وموافقته السريعة على استضافة البطولة، إلى جانب الدعم الكبير من مجلس أبوظبي الرياضي، استناداً إلى ما تمتلكه أبوظبي من قدرات تنظيمية وبنية تحتية متطورة تسهم في إنجاح مثل هذه البطولات.
وأشار إلى أن السباحة في دولة الإمارات تسير في الطريق الصحيح، سواء على مستوى الأندية الحكومية أو الخاصة، مؤكداً أن القطاع الخاص يسهم بشكل فاعل في بناء قواعد سليمة، إلى جانب الدور الإيجابي للجنة المؤقتة، التي حققت تطوراً ملحوظاً انعكس في النتائج والنشاط الداخلي، وكذلك على المستويين الآسيوي والعربي، وهو ما نتج عنه بروز عدد من المواهب الواعدة التي ظهرت مؤخراً وحققت نتائج ملموسة، أبرزها الميدالية الذهبية الآسيوية التاريخية التي حققها السباح حسين شوقي.
وأكد أن من أبرز ما شاهده خلال البطولة الخليجية تنظيم بطولات للمراحل السنية للفتيات تحت 10 سنوات، وهي المرة الأولى التي يشاهد فيها هذه الفئة العمرية، معتبراً ذلك مؤشراً إيجابياً يمنح الاطمئنان إلى اهتمام الاتحادات الخليجية باللاعبات، موضحاً أنه خلال فترة تمتد إلى أربع سنوات يمكن أن تفرز هذه القاعدة أبطالاً وبطلات على المستويين القاري والدولي.
وأوضح أن ما تمتلكه دولة الإمارات من منشآت رياضية متطورة في مختلف إمارات الدولة، إلى جانب الموقع الجغرافي والمطارات، يعزز من مكانتها كمركز للسياحة الرياضية، مؤكداً أن السياحة الرياضية أصبحت ضرورة، وأن المرحلة المقبلة تتطلب مزيداً من الاستثمارات في هذا المجال.
وأكد أن الألعاب المائية تعد جزءاً أصيلاً من تراث منطقة الخليج، حيث ارتبط بها الآباء والأجداد من خلال الغوص وغيره من الأنشطة البحرية، وبالتالي فإن الاهتمام بها يجب أن يكون من أولويات القطاع الرياضي.
وأشار إلى أن أولياء الأمور من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي يحرصون على تشجيع أبنائهم، في ظل الاهتمام الكبير بالرياضات المائية، والذي يندرج ضمن اهتمام شامل بالرياضة بمختلف ألعابها، معتبراً أن تطوير السباحين لا يتحقق من خلال التدريب فقط، بل يتطلب تنافساً مستمراً على مدار العام، وأن هذه البطولات تشكل عاملاً رئيسياً في رفع المستوى الفني واكتشاف المواهب.
وأكد على أهمية وجود تعاون وتواصل دائم بين الاتحاد الدولي وجميع الاتحادات الأعضاء، وهو ما يتحقق بالفعل من خلال البعثات المختلفة، دعماً لتنشيط الرياضات المائية. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: حسين المسلم مجلس التعاون الخليجي الإمارات أبوظبي دولة الإمارات
إقرأ أيضاً:
الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
سكوبيه (الاتحاد)
أكدت دولة الإمارات رفضها القاطع لممارسات إيران العدائية التي تتنافى مع مبادئ حسن الجوار وتشكل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مشددةً على أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية.
وشارك محمد عيسى الكشف، عضو المجلس الوطني الاتحادي، في أعمال الجلسة العامة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام، التي عقدت تحت عنوان «التسامح والسلام: الدور الاستراتيجي للبرلمانات في صياغة التشريعات ورسم سياسات المستقبل»، في مدينة سكوبيه بجمهورية مقدونيا الشمالية.
وقال خلال إلقائه كلمة المجلس الوطني الاتحادي: إن عنوان الجلسة يعكس بوضوح حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات البرلمانية في عالم يشهد تحولات متسارعة وتحديات متشابكة، سواء على صعيد الأمن والاستقرار، أو التنمية، أو التغيرات التكنولوجية والاجتماعية، حيث أصبحت البرلمانات شريكاً أساسياً في بناء الرؤى المستقبلية، وصناعة السياسات العامة، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش والتسامح بين الشعوب والثقافات.
وأكد في هذا السياق أن ترسيخ قيم السلام والتسامح يتطلب احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ القانون الدولي، مشيراً إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤكد رفضها القاطع لما تقوم به إيران من ممارسات وتصرفات عدائية تتنافى مع مبادئ حسن الجوار، وتشكل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فالهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، وخطابات التصعيد والكراهية، لا يمكن أن تنسجم بأي شكل مع قيم التسامح والسلام والتعايش التي يجتمع العالم اليوم لتعزيزها وترسيخها.
كما أكد أن تحقيق السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية، مشيراً إلى أن البرلمانات تتحمل مسؤولية أخلاقية وتشريعية في التصدي لخطابات التطرف والكراهية، ودعم السياسات والتشريعات التي تعزز ثقافة الحوار والاعتدال واحترام سيادة الدول.
وشدد على رفض دولة الإمارات العربية المتحدة بصورة مطلقة أي تهديدات أو مزاعم تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها، ورفض الادعاءات والمزاعم الصادرة عن الجانب الإيراني، ومحاولات تبرير الاعتداءات الإرهابية.
تحديات
وأكد على المسؤولية المشتركة التي تقتضي العمل على تطوير تشريعات وسياسات تستجيب لتحديات المستقبل، وتحمي القيم الإنسانية المشتركة، وتعزز ثقافة الحوار والاعتدال، مؤكداً التزام دولة الإمارات بمواصلة جهودها في دعم جميع المبادرات والمساعي الدولية الهادفة إلى نشر السلام وتعزيز قيم التسامح والتعايش الإنساني، والعمل مع الشركاء في مختلف البرلمانات والمؤسسات الدولية لبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار للجميع.