سر تراجع الاحتجاجات فى إيران.. فيديو
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أكد المحلل السياسي محمد حسين، أن تراجع موجة الاحتجاجات الأخيرة في إيران يعود بشكل أساسي إلى حالة الالتفاف الشعبي الواسع حول الدولة، حيث شهدت العاصمة طهران خروج الملايين تأييداً للحكومة ورفضاً لأعمال التخريب والحرق والقتل التي طالت الممتلكات العامة، مما أدى إلى توحد صفوف الموالاة والمعارضة ضد محاولات زعزعة الاستقرار.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع قناة “النيل للأخبار”، أن طبيعة الاحتجاجات العنيفة وتدخل جهات خارجية في إدارتها، وفقاً لتقارير أمنية أشارت إلى تورط أطراف إسرائيلية وأمريكية، ساهم في إضعاف الزخم الاحتجاجي ومنح السلطات فرصة لاكتشاف الخلايا المحرضة في الداخل، خاصة وأن الحكومة الحالية يقودها التيار الإصلاحي الذي يتبنى سياسة الاستماع للمطالب السلمية المحقة.
وأشار إلى أن شبح المواجهة المباشرة بين طهران وواشنطن ما زال قائماً رغم تراجع التوتر الداخلي، مؤكداً وجود نية أمريكية مبيته للهجوم على إيران، إلا أن ما يؤخر هذه الخطوة هو التقارير التي تحذر من العواقب الكارثية والارتدادات العكسية المدمرة التي قد تطال المنطقة بأكملها.
وأثنى على الجهود الدبلوماسية التي تبذلها دول المنطقة وفي مقدمتها مصر والسعودية لحلحلة الأزمة سياسياً وتجنب الانزلاق نحو صدام مسلح، في ظل تحذيرات إيرانية واضحة بأن أي مواجهة قادمة لن تكون كسابقتها، وأن طهران تمتلك أوراقاً دفاعية غير مكشوفة لم تستخدمها بعد.
ولفت إلى أن المنطقة تعيش حالة ترقب دقيق، حيث يرتبط توقيت أي تصعيد قادم بمدى استجابة الإدارة الأمريكية للتحذيرات من مغبة الدخول في حرب شاملة، وهو ما يدفع الأطراف الإقليمية لتكثيف الوساطات لتفادي انفجار الأوضاع بشكل تدميري.
اقرأ المزيد..
باحثة: جاريد كوشنر يتعامل مع غزة كصفقة عقارية واستثمارية تصب في خدمة أمريكا كشف "خطة شيطانية" للاستيلاء على 8 ملايين جنيه معتز عبدالفتاح: السيسي نجح في ترويض ترامب وحوله من رئيس صدامي لمساند لمصر "الصحة" تحذر من الولادات القيصرية: 35% من الأطفال يلتحقون بالحضّانات المياه ابتلعت السيارات والبيوت.. مشاهد مخيفة لإعصار هاري في إيطاليا (فيديو) خبير أمني: كرامة المواطن مادة علمية تُدرس لطلاب أكاديمية الشرطة وكيل السجون الأسبق: عايشت قيادات الإخوان 5 سنوات.. وكانوا مستعدين لتدمير مصر في سبيل الحكم مسئول أمني سابق: معركة الإسماعيلية بيان كرامة كُتب بدم رجال الشرطة هيئة الكتاب: "محفوظ" أيقونة الهوية المصرية في معرض الكتاب و"اللباد" يزين عالم الطفل ترامب يعرض مليون دولار لكل مواطن في جرينلاند مقابل فرض السيطرة
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الالتفاف الشعبي إيران
إقرأ أيضاً:
إيران تعلن ترتيبات جنازة خامنئي.. ما القصة؟
أعلنت السلطات الإيرانية للمرة الأولى تفاصيل أولية بشأن مراسم تشييع ودفن المرشد السابق علي خامنئي، بعد أكثر من ثلاثة أشهر على مقتله في ضربة إسرائيلية استهدفت مقره وسط طهران مع بداية الحرب في 28 فبراير الماضي.
وقال محمد أمين توكلي زاده، نائب رئيس بلدية طهران للشؤون الاجتماعية والثقافية، إن مراسم التشييع ستُقام على الأرجح في الأيام الأخيرة من شهر ذي الحجة وبداية شهر محرم مع بدء مراسم عاشوراء في البلاد، أي بعد نحو أسبوعين، مشيراً إلى أن التحضيرات تشمل ثلاث مراحل رئيسية في طهران وقم ومشهد.
وأضاف توكلي زاده، خلال اجتماع للجنة الثقافية والاجتماعية للمدن الكبرى الإيرانية، أن «الحرس الثوري» يتولى الإشراف على تنظيم المراسم، وأن السلطات خصصت ثلاثة أيام لما وصفه بـ«الوداع الشعبي»، تعقبها صلاة الجنازة ومراسم التشييع الرسمية.
وقال إن مراسم التشييع في العاصمة الإيرانية ستستمر «24 ساعة على الأقل»، فيما لا يزال الموقع النهائي للمراسم في طهران قيد الدراسة، مع طرح مصلى طهران ومرقد الخميني ضمن الخيارات المحتملة.
وأكد المسؤول البلدي أن إقامة مراسم التشييع في طهران وقم ومشهد أصبحت أمراً محسوماً، بينما تقدمت محافظات ومدن أخرى بطلبات لاستضافة أجزاء من المراسم.
وأضاف أن الدفن سيتم، وفقاً لوصية خامنئي وتوصيات عائلته، في مرقد الإمام الرضا بمدينة مشهد شمال شرقي إيران، التي تعد أحد أهم المراكز الدينية لدى الشيعة.
وتستعد السلطات، بحسب توكلي زاده، لاستقبال أعداد كبيرة من المشاركين، مشيراً إلى تنسيق يجري بين طهران والمدن المحيطة بها لاستيعاب الحشود المتوقعة
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.