“نيسان” تبيع أصولها التصنيعية في جنوب إفريقيا لـ” شيري” الصينية
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
الثورة نت /..
أعلنت شركة “نيسان موتور” ، اليوم الجمعة ، أنها ستبيع أصولها التصنيعية في روسلين بجنوب إفريقيا إلى الفرع المحلي لشركة “شيري أوتوموبيل” الصينية مقابل مبلغ لم يُفصح عنه.
ونقل موقع “سي ان بي سي أفريكا” عن شركة صناعة السيارات اليابانية المتعثرة ، قولها في بيان ، إن شيري جنوب إفريقيا ستشتري الأرض والمباني والأصول المرتبطة بمرافق نيسان في منتصف عام 2026 إذا تم استيفاء الشروط، بما في ذلك الموافقات التنظيمية، بحلول ذلك الوقت.
وقال متحدث باسم نيسان إن إنتاج شاحنة “نافارا”، وهي الطراز الوحيد في المصنع، سيتوقف في مايو إذا تمت الصفقة.
ويُصنع هذا الطراز للسوق المحلية ويُصدّر إلى عدة دول، معظمها في إفريقيا.
وتتواجد شركة نيسان اليابانية في جنوب إفريقيا منذ حوالي 6 عقود، وذلك عبر مصنع التجميع “روسلين” الواقع خارج بريتوريا والذي ينتج الشاحنات أيضا.
وتشكل عملية البيع جزءا من خطة التحول الأوسع نطاقا لشركة نيسان، والتي تتضمن إغلاق أو دمج 7 مصانع ضمن شبكة تصنيع عالمية تضم 17 موقعا.
وتأتي حملة إعادة الهيكلة هذه في أعقاب عام صعب لشركة نيسان، التي سجلت خسارة صافية بلغت 4.5 مليار دولار للسنة المنتهية في مارس، مدفوعة بارتفاع تكاليف إعادة الهيكلة وتداعيات الحرب التجارية التي شنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفي جنوب إفريقيا، انخفض حجم إنتاج نيسان بشكل حاد خلال العقد الماضي، حيث تراجع الإنتاج إلى حوالي 17 ألف قطعة في 2024، بعد ما تجاوز 54 ألفا في 2012.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: جنوب إفریقیا
إقرأ أيضاً:
حفرية ثعبان عمرها حوالي 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
واشنطن - صفا
ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.
وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.
وعلى الرغم من أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى.
وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.
ويعتقد أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر الجوراسي.
لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد قليل جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.
وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.
ولا يزال فهم أصل هذه المجموعة الغريبة والمتنوعة للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.
وأضاف سيمويس أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود الفقري محفوظان في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.
وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا يوجد سوى أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".