فى ذكرى عيد الشرطة الـ 74 .. زوجة الشهيد العقيد فتحى قدرى لـصدى البلد: الرئيس السيسي الأب والسند
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
في ذكرى عيد الشرطة الـ74، لا يقف الاحتفال عند حدود البطولات التي خاضها رجال الشرطة دفاعًا عن أمن الوطن، بل يمتد ليستحضر قصصًا إنسانية محفورة في الذاكرة، لبيوت دفعت أغلى ما تملك، وقدمت أبناءها فداء للواجب، فصبرت واحتسبت، ورفعت راية الفخر رغم وجع الفقد.
فخلف كل شهيد بطل حكاية أسرة آمنت بأن التضحية من أجل الوطن شرف لا يعلوه شرف، وأن الدماء الطاهرة التي سالت دفاعًا عن مصر ستظل نورًا يضيء طريق الأجيال القادمة، ورسالة خالدة بأن هذا الوطن لا يحمى إلا بالتضحية.
وفي هذا السياق، التقى " صدى البلد" عدد من أسر شهداء الشرطة، الذين فتحوا قلوبهم للحديث عن لحظات الألم والفقد، ورسائلهم لرجال الشرطة في عيدهم، مؤكدين أن الدولة ووزارة الداخلية لم تتخل عنهم يومًا، وكانت ولا تزال سندًا حقيقيًا لهم في مواجهة الحياة.
قالت الدكتورة نهلة الليثي، زوجة الشهيد العقيد فتحي قدري، الذي استشهد إثر انفجار عبوة ناسفة في سيناء، إن الله اصطفى زوجها لما كان يتحلى به من التزام وأخلاق رفيعة، مؤكدة أن استشهاده لم يكن إلا امتدادًا لمسيرة عطاء قضاها مخلصًا لوطنه.
وأضافت: "فتحـي كان شخصًا مثاليًا في كل أدواره، زوجًا وأبًا وصديقًا، وحتى اليوم ما زال القدوة الحقيقية لابنيه عمرو وأحمد"، مشيرة إلى أن أبناءه، رغم قصر السنوات التي عاشوها إلى جوار والدهم، إلا أن سيرته ومبادئه ما زالت حاضرة في تفاصيل حياتهم اليومية.
وأعربت عن تقديرها للدعم المتواصل الذي تتلقاه أسر الشهداء من وزارة الداخلية، قائلة: "مفيش مناسبة إلا ونلاقي إخواتنا من رجال الشرطة موجودين جنبنا، وده نتيجة توجيهات الرئيس الأب عبد الفتاح السيسي، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية، اللي عمره ما تأخر عن أسر الشهداء".
وأضافت: "مش قادرة أتخيل بصراحة لو كان عندنا رئيس غير الرئيس السيسي، كان وضع أسر الشهداء هيبقى عامل إزاي"، مؤكدة أن ما تقدمه الدولة يعكس تقديرًا حقيقيًا لتضحيات الشهداء.
ووجهت زوجة الشهيد الشكر لوزارة الداخلية على ما توفره من دعم ورعاية لأسر الشهداء وأبنائهم، قائلة: "مهما قدموا لنا، مش هنقدر نوفي حقهم".
كما وجهت رسالة إلى أسر الشهداء، قائلة: "هنفضل دايمًا نحتفل بعيد الشرطة، وربنا هيعوضنا في أولادنا، وهنعيش رافعين راسنا لأننا أسر شهداء قدموا أرواحهم علشان البلد".
وطالبت وسائل الإعلام بعدم نسيان الشهداء، وضرورة تسليط الضوء باستمرار على تضحياتهم، ليظلوا قدوة حقيقية للأجيال الجديدة، معبرة عن سعادتها بانضمام عدد من زوجات الشهداء إلى البرلمان، معتبرة ذلك رسالة تقدير واضحة من الدولة لتضحيات الشهداء وأسرهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عيد الشرطة البطولات رجال الشرطة شهداء الشرطة الشهید العقید زوجة الشهید أسر الشهداء
إقرأ أيضاً:
قيادي بالجبهة: الرئيس السيسي نجح في ترجمة مبادئ ثورة 23 يوليو إلى مشروعات وإنجازات
أكد المهندس عادل الجوهري، القيادي بحزب الجبهة الوطنية، أن ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة تمثل محطة وطنية فارقة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما نجحت في إحداث تحول كبير في مسار الوطن، ورسخت مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، وأسهمت في بناء مؤسسات الدولة الحديثة، بما جعلها واحدة من أهم الأحداث التي شكلت التاريخ المصري المعاصر.
ذكرى ثورة يوليووقال الجوهري، في بيان له اليوم، إن الثورة لم تكن مجرد تغيير سياسي، بل مشروعًا وطنيًا متكاملًا استهدف بناء دولة قوية قادرة على حماية قرارها الوطني، وتوسيع قاعدة التنمية، وإعلاء قيمة المواطن المصري، وهو ما انعكس في العديد من الإنجازات التي حققتها على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.
وأوضح الجوهري ، أن الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو يمثل فرصة لتجديد الالتزام بالقيم الوطنية التي قامت عليها الثورة، وفي مقدمتها العمل والإنتاج والانتماء، إلى جانب الحفاظ على تماسك الدولة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات، مؤكدًا أن هذه المبادئ لا تزال تمثل ركيزة أساسية لمسيرة التنمية في مصر.
وأشار القيادي بحزب الجبهة الوطنية إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي نجح في ترجمة العديد من مبادئ ثورة يوليو إلى مشروعات وإنجازات ملموسة على أرض الواقع، من خلال إطلاق الجمهورية الجديدة، وتنفيذ مشروعات قومية غير مسبوقة، وتطوير البنية التحتية، والتوسع في إنشاء المدن الذكية، وتعزيز الأمن القومي، وتحقيق التنمية الشاملة في مختلف المحافظات، بما يعكس استمرار الدولة في مسار البناء والتحديث.
وأضاف الجوهري، أن القيادة السياسية أولت اهتمامًا كبيرًا بتحقيق العدالة الاجتماعية، عبر توسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وإطلاق المبادرات الرئاسية، وفي مقدمتها "حياة كريمة"، إلى جانب الاستثمار في التعليم والصحة وتمكين الشباب، وهو ما يجسد حرص الدولة على بناء الإنسان المصري باعتباره أساس التنمية، ويؤكد امتداد الأهداف الوطنية التي انطلقت من ثورة يوليو في إطار رؤية عصرية تستجيب لمتطلبات الجمهورية الجديدة.
واختتم المهندس عادل الجوهري بيانه بالتأكيد على أن الحفاظ على مكتسبات الوطن واستكمال مسيرة التنمية يتطلبان استمرار التكاتف بين مؤسسات الدولة والمواطنين، وتعزيز الوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة، بما يضمن مواصلة البناء وتحقيق مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا لمصر.