قال النائب محمد نشأت العمدة، وكيل لجنة المشروعات بمجلس النواب، إن البيان الصادر عن وزارة الخارجية بشأن ترحيب مصر بالدعوة للانضمام إلى مجلس السلام؛ يعكس بوضوح المكانة المرموقة التي تحظى بها الدولة المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي تتويجًا للسياسة المصرية الحكيمة ورؤيتها المتوازنة في التعامل مع القضايا الدولية والإقليمية.

وأوضح نشأت العمدة، في تصريح صحفي له اليوم، أن دعوة مصر للانضمام إلى مجلس السلام تمثل تقديرا عالميًا لدورها المحوري والمتوازن في دعم قضايا الأمن والاستقرار، مشددًا على أن مصر كانت ولا تزال ركناً أساسياً لتحقيق السلام في محيطها الإقليمي والدولي، بفضل سياستها الخارجية القائمة على الحوار وحل النزاعات بالطرق السلمية، وممارستها الدبلوماسية القائمة على الاعتدال والتوازن.

زحمة حدائق الأهرام تصل البرلمان.. نائبة تقترح تحويل المنطقة إلى حي منفصلوزير الموارد المائية و الري ونائب محافظ بورسعيد يتفقدان أعمال التطهير وتطوير محطة رفع القنطرة غرب

وأشار وكيل لجنة المشروعات بالبرلمان، إلى أن مشاركة مصر في مجلس السلام؛ ستعزز من قدرتها على الإسهام الفاعل في صياغة سياسات دولية داعمة للأمن الجماعي، مؤكداً أن هذا يعكس ثقة المجتمع الدولي في القيادة السياسية المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفي قدرتها على إرساء دعائم السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

وأضاف أن الدبلوماسية المصرية أصبحت نموذجًا يُحتذى به في التوازن والاعتدال، وهو ما انعكس إيجابياً على مكانة مصر ودورها المؤثر في مختلف المحافل الدولية، منوهاً بأن هذا النجاح يعزز من قدرة مصر على مواجهة التحديات المعقدة، والمساهمة بفاعلية في إيجاد حلول سلمية للنزاعات الدولية، بما يضمن مصالح الشعوب ويحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأكد النائب محمد العمدة، أن انضمام مصر لمجلس السلام؛ يمثل أيضا رسالة قوية للعالم بأن مصر دولة قوية، مستقرة، وتتمتع بقيادة سياسية واعية، قادرة على حماية مصالحها الوطنية، والمساهمة بشكل فعال في تعزيز الأمن والسلام الدوليين.

طباعة شارك النواب مجلس السلام البرلمان نواب اخبار البرلمان

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: النواب مجلس السلام البرلمان نواب اخبار البرلمان مجلس السلام

إقرأ أيضاً:

“الوطني الاتحادي” يشارك في الجلسة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام في مقدونيا الشمالية

 

 

 

شارك سعادة محمد عيسى الكشف عضو المجلس الوطني الاتحادي، في أعمال الجلسة العامة الرابعة عشرة للبرلمان الدولي للتسامح والسلام، التي عقدت تحت عنوان “التسامح والسلام: الدور الإستراتيجي للبرلمانات في صياغة التشريعات ورسم سياسات المستقبل”، في مدينة سكوبيه بجمهورية مقدونيا الشمالية.

وقال سعادته، خلال إلقائه كلمة المجلس الوطني الاتحادي، إن عنوان الجلسة يعكس بوضوح حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات البرلمانية في عالم يشهد تحولات متسارعة وتحديات متشابكة، سواء على صعيد الأمن والاستقرار، أو التنمية، أو التغيرات التكنولوجية والاجتماعية، حيث أصبحت البرلمانات شريكاً أساسياً في بناء الرؤى المستقبلية، وصناعة السياسات العامة، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش والتسامح بين الشعوب والثقافات.

وأكد في هذا السياق أن ترسيخ قيم السلام والتسامح يتطلب احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ القانون الدولي، مشيرا إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤكد رفضها القاطع لما تقوم به إيران من ممارسات وتصرفات عدائية تتنافى مع مبادئ حسن الجوار، وتشكل انتهاكا واضحا لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فالهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، وخطابات التصعيد والكراهية، لا يمكن أن تنسجم بأي شكل مع قيم التسامح والسلام والتعايش التي يجتمع العالم اليوم لتعزيزها وترسيخها.

كما أكد سعادته أن تحقيق السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية، مشيرًا إلى أن البرلمانات تتحمل مسؤولية أخلاقية وتشريعية في التصدي لخطابات التطرف والكراهية، ودعم السياسات والتشريعات التي تعزز ثقافة الحوار والاعتدال واحترام سيادة الدول.

وشدد على رفض دولة الإمارات العربية المتحدة بصورة مطلقة أي تهديدات، أو مزاعم تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها، ورفض الادعاءات والمزاعم الصادرة عن الجانب الإيراني، ومحاولات تبرير الاعتداءات الإرهابية.

وأكد سعادته على المسؤولية المشتركة التي تقتضي العمل على تطوير تشريعات وسياسات تستجيب لتحديات المستقبل، وتحمي القيم الإنسانية المشتركة، وتعزز ثقافة الحوار والاعتدال، مؤكدًا التزام دولة الإمارات بمواصلة جهودها في دعم جميع المبادرات والمساعي الدولية الهادفة إلى نشر السلام وتعزيز قيم التسامح والتعايش الإنساني، والعمل مع الشركاء في مختلف البرلمانات والمؤسسات الدولية لبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار للجميع. وام


مقالات مشابهة

  • “الوطني الاتحادي” يشارك في الجلسة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام في مقدونيا الشمالية
  • مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
  • السفير المصري بجوبا يؤكد دعم القاهرة الكامل لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان
  • برلمانية: إحياء قلب القاهرة نقلة حضارية تعيد لمصر مكانتها السياحية والتاريخية
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • تعزيز الدور التنموي للبورصة المصرية
  • "حوار شانغريلا".. اتجاهات جديدة في حوكمة الأمن
  • البطل رئيسا لمجلس إدارة التنمية الشبابية ببنى سويف
  • وزير البترول يؤكد أهمية التكامل الإقليمي لتحقيق أمن الطاقة
  • السيسي يؤكد محورية التنسيق بين مصر والولايات المتحدة لتحقيق السلم والاستقرار في الشرق الأوسط