جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني تنفّذ أول عمليات القلب المفتوح في قطاع غزة بعد توقفها
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
تمكّن مستشفى القدس التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني من إعادة تشغيل قسم جراحة القلب، وتنفيذ أول عمليات جراحة القلب المفتوح في قطاع غزة ، بعد توقفها الكامل في جميع مرافق القطاع الصحي خلال الحرب.
وقد استقبل مستشفى القدس فرقين طبيين: الأول فريق Pal Med برئاسة الدكتور كفاح علوان، استشاري جراحة القلب من لبنان، والذي وصل ضمن فريق طبي قادم من فرنسا، والثاني فريق مؤسسة باما برئاسة الدكتورة مريم صادق، أخصائية العناية المركزة والتخدير، إلى جانب الطواقم الطبية الوطنية، حيث تم العمل ضمن منظومة طبية متكاملة شملت الجراحة والتخدير والعناية المركزة والمتابعة ما بعد العملية.
وتمكّنت الطواقم الطبية، يوم أمس، من إجراء أول عملية قلب مفتوح ناجحة، في إنجاز طبي نوعي، حيث جرى نقل الحالة إلى وحدة العناية المركزة المخصصة لعمليات جراحة القلب المفتوح لاستكمال المتابعة الطبية وفق البروتوكولات المعتمدة. ويُشار إلى أن المستشفى قد استأنف منذ نهاية شهر أغسطس 2025 تشغيل عمليات القسطرة القلبية والطرفية، وبدأ مؤخرًا تركيب أجهزة "البَيس ميكر" (جهاز تنظيم ضربات القلب).
ويُشار إلى أن مستشفى القدس كان يقدم خدمات جراحة القلب المفتوح قبل الحرب، إلا أن الأضرار الجسيمة التي لحقت بمبنى المستشفى وإتلاف المعدات الطبية الحيوية أدّت إلى توقف هذه العمليات الضرورية والحساسة. وبفضل الجهود المتواصلة لإعادة تأهيل الأقسام المتخصصة وتوفير المستلزمات الفنية، تمكّن المستشفى من استئناف هذا النوع من الجراحات.
وتؤكد إدارة جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني مواصلة جهودها لتقديم الخدمات الصحية في مختلف المجالات، بما يسهم في خدمة أبناء شعبنا وتعزيز صمود القطاع الصحي، ضمن الإمكانيات المتاحة.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من أخبار غزة المحلية صحة غزة تعلن إجراء 3 عمليات قلب مفتوح ناجحة في مركز مستشفى القدس غزة: تحرير 136 إخطارا لمحال رفضت تداول العملات الورقية وسط القطاع التنمية في غزة تدعو الأرامل لتحديث بياناتهن للاستفادة من المساعدات الأكثر قراءة محافظة القدس تحذر من بدء تنفيذ "طريق 45" الاستيطاني برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يوضح تفاصيل إدخال وحدات إيواء إغاثية إلى غزة أهم الملفات - كشف تفاصيل اجتماع لجنة إدارة غزة في القاهرة اليونيفيل: دبابة إسرائيلية أطلقت الرصاص تجاه أحد مواقعنا جنوب لبنان عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: القلب المفتوح مستشفى القدس جراحة القلب
إقرأ أيضاً:
30 ألف شتلة.. جمعية بيئة بلا حدود تقود مشروعًا لاستعادة غابات المانجروف بالبحر الأحمر
تواصل جمعية بيئة بلا حدود تنفيذ مشروعها البيئي الرائد «تخزين الكربون من خلال استزراع المانجروف في البحر الأحمر»، بالتنسيق مع جهاز شؤون البيئة، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى مواجهة التغيرات المناخية والحفاظ على التنوع البيولوجي وتعزيز استدامة الموارد الطبيعية بالمناطق الساحلية.
ويعد المشروع أحد النماذج الوطنية الرائدة للحلول القائمة على الطبيعة، حيث يجمع بين حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة من خلال استعادة غابات المانجروف وتعظيم دورها في امتصاص الكربون وحماية السواحل ودعم المجتمعات المحلية.
المانجروف.. خط الدفاع الأول للبيئات الساحليةتمثل غابات المانجروف أحد أهم النظم البيئية الساحلية في العالم، نظرًا لقدرتها الفائقة على امتصاص وتخزين الكربون، فضلاً عن دورها الحيوي في حماية الشواطئ من التآكل والعواصف، والحفاظ على الثروة السمكية، وتوفير موائل طبيعية للعديد من الكائنات البحرية والطيور المهاجرة.
ومن هذا المنطلق، يركز المشروع على استعادة هذه النظم البيئية المهمة داخل نطاق محمية وادي الجمال بمحافظة البحر الأحمر، بما يسهم في تعزيز التوازن البيئي ورفع قدرة السواحل المصرية على التكيف مع تداعيات التغيرات المناخية.
300 هكتار مستهدف لإعادة تأهيل غابات المانجروفويستهدف المشروع زراعة وإعادة تأهيل نحو 300 هكتار من غابات المانجروف، وفق الخطط الموضوعة، بما يعزز من قدرة هذه الغابات على تخزين كميات كبيرة من الكربون على المدى الطويل، ويسهم في دعم الجهود الوطنية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وخفض الانبعاثات الكربونية.
كما يهدف المشروع إلى إعادة تأهيل الموائل الطبيعية المرتبطة بالمانجروف، بما يوفر بيئة آمنة للعديد من الأنواع النباتية والحيوانية ويعزز جهود صون التنوع البيولوجي في البحر الأحمر.
إنجازات ميدانية تعكس تقدّم المشروعوحققت فرق العمل بالمشروع خلال الفترة الماضية نتائج ميدانية مهمة، تمثلت في زراعة نحو 30 ألف شتلة مانجروف في ثلاثة مواقع مختلفة على ساحل البحر الأحمر، بما يمثل خطوة عملية نحو تحقيق مستهدفات المشروع البيئية والمناخية.
كما تم تركيب صوبتين زراعيتين جديدتين بإجمالي مساحة بلغت 153 مترًا مربعًا، بالإضافة إلى إعادة تأهيل صوبة زراعية قائمة بمساحة 200 متر مربع، بهدف زيادة القدرة الإنتاجية للشتلات ودعم برامج الإكثار النباتي.
وفي إطار تطوير البنية الفنية للمشروع، جرى تركيب أنظمة رفوف رأسية داخل البيوت المحمية بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتعظيم الاستفادة من المساحات المتاحة.
أسواق الكربون الطوعي.. بوابة للاستدامة الماليةوفي خطوة تعكس البعد الاقتصادي للمشروع، تعمل جمعية بيئة بلا حدود على دراسة فرص ربط المشروع بأسواق الكربون الطوعي، بما يتيح إمكانية توفير مصادر تمويل مستدامة لدعم جهود حماية المحميات الطبيعية واستمرار برامج استعادة النظم البيئية الساحلية.
ويمثل هذا التوجه نموذجًا متقدمًا لدمج العمل البيئي مع الاقتصاد الأخضر، من خلال تحويل مشروعات حماية الطبيعة إلى أدوات داعمة للتنمية المستدامة والاستثمار المناخي.
المجتمعات المحلية شريك رئيسي في النجاحولا تقتصر أهداف المشروع على الجوانب البيئية فقط، بل تمتد لتشمل تمكين المجتمعات المحلية وتحسين سبل المعيشة، حيث يشارك أبناء المناطق المستهدفة في مختلف مراحل المشروع، بدءًا من جمع البذور والإكثار والزراعة وحتى أعمال المتابعة والصيانة.
ويسهم هذا النهج في توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، إلى جانب رفع الوعي البيئي لدى المواطنين بأهمية غابات المانجروف ودورها في حماية الموارد الطبيعية ودعم الاقتصاد المحلي.
كما تنفذ الجمعية حملات توعية مستمرة لتعزيز المشاركة المجتمعية في حماية البيئة ونشر ثقافة الحفاظ على النظم البيئية الساحلية.
نموذج مصري للحلول القائمة على الطبيعةويؤكد مشروع «تخزين الكربون من خلال استزراع المانجروف في البحر الأحمر» أهمية الحلول القائمة على الطبيعة كأحد المسارات الفعالة لمواجهة التحديات المناخية والبيئية، حيث يجمع بين استعادة النظم البيئية، وحماية التنوع البيولوجي، وتحقيق عوائد اقتصادية واجتماعية للمجتمعات المحلية.
وتؤكد جمعية بيئة بلا حدود استمرارها في دعم هذا التوجه، بما يسهم في تعزيز العمل البيئي والمناخي في مصر، والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، وبناء مستقبل أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات البيئية.