هل مجلس السلام بغزة سيدير الضفة الغربية مستقبلا؟ تحسين الأسطل يٌجيب
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
قال عضو المجلس الوطني الفلسطيني تحسين الأسطل، إن الشكوك التي عبّر عنها الاتحاد الأوروبي بشأن مدى ملاءمة «ميثاق مجلس السلام» مع منظومة الأمم المتحدة تعكس مخاوف حقيقية وجادة، موضحًا أن هذه التصريحات لا يمكن التعامل معها باعتبارها مجرد مواقف دبلوماسية عابرة، بل تحمل دلالات سياسية وقانونية عميقة تتعلق بإعادة تشكيل النظام الدولي وآليات إدارة الصراعات حول العالم.
وأضاف الأسطل، خلال لقاء مع الإعلامية بسنت أكرم ، في برنامج " منتصف النهار"، على شاشة القاهرة الإخبارية ، أن طبيعة البنود التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتجاوز بكثير إطار قطاع غزة والأزمة الراهنة، وكذلك حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بدعم أميركي كامل، مشيرًا إلى أن هذه الطروحات تمتد لتشمل صراعات دولية أخرى، وهو ما يعني عمليًا مصادرة جزء أساسي من اختصاصات مجلس الأمن والأمم المتحدة.
ولفت إلى أن دولة الاحتلال سبق أن دمرت مقر الأمم المتحدة في القدس، عاصمة دولة فلسطين، في خطوة تعكس استخفافًا واضحًا بالشرعية الدولية.
وأكد عضو المجلس الوطني الفلسطيني أن ما يُعرف بـ«مجلس السلام» بات يأخذ منحنيات خطيرة ومغايرة لأهدافه المعلنة، كاشفًا عن وجود أوساط إسرائيلية يمينية متطرفة تدفع باتجاه حل اللجنة الإدارية الفلسطينية، واستبدالها بلجان إدارية أخرى لإدارة الضفة الغربية، وهو ما يمثل حلمًا قديمًا لليمين الإسرائيلي المتطرف.
وأوضح أن هذا التوجه ينسجم مع مسار طويل استهدف تقويض اتفاق أوسلو الذي كان من المفترض أن يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وشدد الأسطل على أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو عمل منذ سنوات على تدمير اتفاق أوسلو وإفراغه من مضمونه، عبر التوسع الاستيطاني ودعم المستوطنين، وبمساندة أمريكية واضحة، محذرًا من أن التحذيرات الأوروبية في هذا السياق جادة ويجب التعامل معها بأقصى درجات المسؤولية.
وأكد أن المطلوب اليوم موقف موحد فلسطينيًا وعربيًا، مع البناء على هذه التحذيرات دوليًا، لوقف محاولات تصفية القضية الفلسطينية وإعادة الاعتبار للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منتصف النهار عضو المجلس الوطني الفلسطيني مجلس السلام بغزة مجلس السلام
إقرأ أيضاً:
محفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار تقر تأسيس شركة لصناعة الأسمنت
اعتمد مجلس إدارة محفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار، خلال اجتماعه العادي الثالث الذي عُقد اليوم الخميس في العاصمة طرابلس، حزمة من القرارات التنظيمية والاستثمارية، أبرزها الموافقة على تأسيس شركة مساهمة متخصصة في صناعة وتسويق الأسمنت، إلى جانب إقرار تعديلات على الهيكل التنظيمي والنظام الأساسي للمحفظة، وفق بيان تحصلت عين ليبيا على نسخة منه.
وبحسب البيان، أقر المجلس تعديل الهيكل التنظيمي للمحفظة بما يهدف إلى رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتعزيز فاعلية إدارة الموارد، كما اعتمد تعديلات على النظام الأساسي، إلى جانب تشكيل اللجان المتخصصة المنبثقة عن مجلس الإدارة.
وفيما يتعلق بمشروع مصنع أسمنت مصراتة، قرر المجلس إعادة تشكيل اللجنة المعنية بالمشروع، عقب استعراض الدراسة التي أعدتها الإدارة التنفيذية بناءً على تكليف سابق، قبل أن يعتمد تأسيس شركة مساهمة متخصصة في صناعة وتسويق الأسمنت، مع تكليف الإدارة التنفيذية باستكمال إجراءات التأسيس وفقاً للتصور الذي تمت مناقشته خلال الاجتماع.
كما ناقش المجلس عدداً من المشاريع المتعلقة بتطوير الأصول العقارية للمحفظة، من بينها مقترح لإقامة مشروع سياحي متكامل على الأرض المملوكة لها بمنطقة غوط الرمان في بلدية تاجوراء، إلى جانب مشروع إنشاء مقر جديد للمحفظة على أرضها الواقعة ضمن نطاق البلدية.
واستعرض مجلس الإدارة أيضاً عدداً من الملفات الخاصة بالشركات التابعة، واتخذ بشأنها القرارات اللازمة، في إطار متابعته المستمرة لأعمالها وخططها التشغيلية.
وأكدت المحفظة أن هذه القرارات تأتي ضمن مساعيها لمواصلة تطوير منظومتها التنظيمية وتعزيز استثماراتها، بما ينسجم مع مستهدفاتها الاستراتيجية ويسهم في رفع كفاءة إدارة أصولها وتنمية مشاريعها.