كاتب صحفي: الدواعش لعبة مخابراتية.. وتهريب "قسد" لهم من السجون إعادة تدوير
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص، أن تكرار حوادث هروب عناصر تنظيم داعش من سجون قوات سوريا الديمقراطية ليس أمراً عفوياً، بل يرتبط بتحولات جيوسياسية وحروب بالوكالة تديرها أطراف إقليمية ودولية.
وأشار خلال مداخلة هاتفية مع قناة “النيل للأخبار”، إلى وجود تحقيقات دولية سابقة كشفت عن ضلوع أجهزة استخبارات في تسهيل هذه العمليات لتوفير ملاذات آمنة للعناصر الفارة أو نقلهم لمناطق صراع جديدة مثل غرب أفريقيا.
وأوضح أن التنظيم يضم فئتين من العناصر، الأولى هي الشباب الذين تعرضوا لعمليات غسيل مخ لتنفيذ عمليات انتحارية، أما الفئة الثانية فهي العناصر الاحترافية التي تعمل كمرتزقة لصالح جهات تمولهم برواتب ثابتة، حيث يتم توظيفهم كأدوات لتنفيذ سياسات معينة أو التستر على تحركات استخباراتية في المنطقة.
وأشار إلى ازدواجية الموقف الأوروبي الذي يرفض استعادة مواطنيه المنتمين للتنظيم رغم حملهم لجنسيات أوروبية، لافتاً إلى أن أوروبا كانت تتسامح سابقاً مع هذه الظواهر ظناً منها أنها خطر يقتصر على الشرق فقط، قبل أن تدرك فداحة الخطأ بعد وصول هجمات الخلايا النائمة والذئاب المنفردة إلى قلب العواصم الأوروبية.
وشدد على أن تنظيم داعش لا ينتهي تماماً بل يتم إعادة تدويره واستخدامه وفق الحاجة، تماماً كما حدث مع تنظيم القاعدة من قبل، حيث تختفي خلف هذه التنظيمات عقول استخباراتية دولية وإقليمية تديرها من وراء الستار، مما يجعل ملف الإرهاب أداة وظيفية في الصراعات الدولية أكثر من كونه مجرد فكر متطرف.
ولفت إلى أن ما يحدث في السجون السورية هو جزء من لعبة مخابراتية معقدة، حيث يتم استغلال السوشيال ميديا لتجنيد الكوادر المتخصصة، بينما تظل التحركات الميدانية خاضعة لتوازنات القوى الكبرى التي ترى في هذه التنظيمات وسيلة لتحقيق مصالحها الاستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الكاتب الصحفي أكرم القصاص جيوسياسية
إقرأ أيضاً:
البحرين تبدأ التحقيق مع تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني
كشفت النيابة العامة في البحرين أنها فتحت تحقيقات مع 41 متهما في قضية تتعلق بتنظيم قالت إنه «مرتبط بالحرس الثوري الإيراني، متهمة إياه بنشر أفكار متطرفة تدعو إلى الولاء لإيران على حساب الانتماء الوطني».
وأوضح رئيس نيابة الجرائم الإرهابية أن التحقيقات كشفت عن تنظيم يضم أعضاء من المجلس العلمائي المنحل، ويتبنى فكر «ولاية الفقيه»، ويعمل على الترويج له عبر المساجد والمآتم والحوزات الدينية، إلى جانب استقطاب عناصر جديدة وتدريبها على هذا النهج.
وأضاف أن التنظيم سعى، بحسب التحقيقات الأولية، إلى التأثير في الشأن الداخلي البحريني من خلال خطابات تحريضية واستهداف رجال الدين المعارضين لفكر ولاية الفقيه، فضلا عن جمع الأموال لدعم أنشطته وتمويلها.
وأشار إلى أن التحقيقات أظهرت تورط المتهمين في جرائم تمس أمن البلاد وسلامة المجتمع، إضافة إلى مخالفات مالية، لافتا إلى أن جزءا من الأموال التي جُمعت تم تحويله إلى إيران والعراق ولبنان، بينما استُخدم جزء آخر في شراء عقارات ومركبات ومصوغات ذهبية وسداد نفقات شخصية.
وأكدت النيابة العامة أنها استجوبت المتهمين بحضور محامين لبعضهم، وأمرت بحبسهم احتياطيا على ذمة التحقيق، إلى جانب رفع السرية عن حساباتهم المصرفية والتحفظ على أموالهم، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة وسيُعلن عن نتائجها فور استكمالها.
مسؤول أمريكي: الحصار على إيران سيخفف تدريجيا مع عودة الملاحة في مضيق هرمز
الحرس الثوري الإيراني يعلن عبور 26 سفينة لمضيق هرمز خلال 24 ساعة
إيران: لا اتفاق نهائيا حتى الآن مع الولايات المتحدة.. وتبادل الرسائل لا يزال مستمرا