إصابة شاب فلسطيني بجروح خطيرة برصاص الاحتلال قرب مادما جنوب نابلس
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أصيب شاب فلسطيني بجروح خطيرة بعد أن أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار عليه قرب بلدة مادما جنوب نابلس.
وأوضح مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس، عميد أحمد، أن قوات الاحتلال منعت الطواقم الطبية من الوصول إلى المصاب، وتم نقله إلى جهة غير معلومة، فيما يجري التنسيق مع الصليب الأحمر لمحاولة نقله وتقديم الإسعافات اللازمة.
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، وتمركزت في حارة "الديرية".
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأفاد مصدر محلي بأن القوات أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، دون أن يُسجل وقوع إصابات، في حين شهدت المنطقة حالة من التوتر والخوف بين السكان.
وثمن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، الدعم المالي الذي قدمته جمهورية العراق لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بقيمة 30 مليون دولار، والممتد على ثلاث سنوات (2026-2028).
وأكد أبو هولي أن هذا الدعم يأتي في إطار شراكة استراتيجية وتمويل متعدد السنوات، ويعكس التزام العراق الثابت تجاه القضية الفلسطينية وحقوق اللاجئين، ويسهم في تخفيض العجز المالي للأونروا وضمان استقرار العمليات الإنسانية وخدماتها الأساسية لما يقارب 6.2 مليون لاجئ فلسطيني في مناطق عملياتها.
وأشار إلى أن الدعم العراقي يفتح المجال لحث المانحين الآخرين على تقديم مساهمات إضافية، خصوصاً مع العجز المالي الكبير للأونروا لعام 2026 الذي يقدر بـ384 مليون دولار، نتيجة تراجع دعم الدول المانحة والضغوط السياسية وحملات الاحتلال.
واعتبر أبو هولي أن هذا الدعم يعكس المواقف التاريخية للعراق الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك حق العودة وتقرير المصير، مؤكداً على أهمية حث المجتمع الدولي على توقيع اتفاقيات تمويل متعددة السنوات لضمان استقرار الوكالة واستمرار خدماتها للاجئين.
وأعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة اليوم الجمعة عن صدمته البالغة جراء استمرار قتل المدنيين في الهجمات الإسرائيلية على غزة.
وأشار المكتب إلى استشهاد ما لا يقل عن 11 فلسطينياً في هجمات وقعت في 21 ينير واصفاً ذلك بنمط موسع من العنف المستمر بعد وقف إطلاق النار، وفي ظل آثار عامين من الدمار.
ودعا المكتب المجتمع الدولي لتكثيف الدعم والضغط لوقف إراقة الدماء، وتبني نهج قائم على حقوق الإنسان للتعافي وإعادة الإعمار.
وقال مدير المكتب أجيث سونغاي: "الأزمة في غزة لم تقترب حتى من نهايتها، الناس يموتون كل يوم، سواء في الهجمات الإسرائيلية أو بسبب القيود على دخول المساعدات الإنسانية، خصوصاً فيما يتعلق بالإيواء، ما أدى إلى وفيات بسبب البرد وانهيار المباني".
وأوضح المكتب أن 477 فلسطينياً استشهدوا في هجمات إسرائيلية منذ وقف إطلاق النار، معظمهم من المدنيين، من بينهم 216 فلسطينياً حتى 21 كانون الثاني 2026، منهم 46 طفلاً و28 امرأة، واستهدفت الهجمات بشكل رئيسي مراكز إيواء النازحين والمباني السكنية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الهلال الأحمر نابلس قوات الاحتلال الإسعافات اللازمة
إقرأ أيضاً:
الاشتباكات تدفع 385 شخصا للنزوح من جنوب كردفان خلال يومين
الخرطوم- أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الثلاثاء، استمرار حركة النزوح من عدة مناطق في ولاية جنوب كردفان جنوبي السودان، حيث نزح 385 شخصا خلال اليومين الماضيين.
يأتي ذلك في ظل اشتباكات متواصلة بالولاية بين الجيش السوداني من جانب و"قوات الدعم السريع" والحركة الشعبية المتحالفة معها من جانب آخر.
وأفادت المنظمة الدولية في بيان، بأنه خلال يومي الأحد والاثنين الماضيين، نزح ما يقدر بـ385 شخصاً من مدينتي كادوقلي والدلنج وقرى تابعة لمدينة هبيلا بولاية جنوب كردفان، بسبب تفاقم انعدام الأمن.
والأحد، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، نزوح ألفين و245 شخصا من ولاية جنوب كردفان، بين 28 و30 مايو/ أيار الماضي، جراء تدهور الأوضاع الأمنية.
وحسب آخر إحصائية إجمالية للمنظمة الدولية للهجرة في 11 فبراير/ شباط الماضي، نزح أكثر من 132 ألف شخص من ولايات كردفان، الثلاثاء، شمال وغرب وجنوب، منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وبجانب إقليم دارفور ومنطقة النيل الأزرق، تشهد ولايات كردفان الثلاث اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربا، بسبب خلاف بشأن دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، ما تسبب بإحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، ومقتل عشرات الآلاف ونزوح ولجوء نحو 13 مليون.