«تشات جي بي تي» يطلق أداة ذكية لحماية القاصرين
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أعلنت شركة OpenAI عن إطلاق أداة جديدة في ChatGPT تهدف إلى تحديد عمر المستخدمين بدقة، تمهيدًا لإتاحة محتوى مخصص للبالغين. وتعتمد الأداة على تحليل أنماط استخدام الحساب لتقدير ما إذا كان المستخدم دون 18 عامًا، وتشمل المؤشرات طريقة ووقت استخدام المنصة، إضافة إلى مدة إنشاء الحساب.
وفي حال توقع النظام أن المستخدم قاصر، يقوم ChatGPT تلقائيًا بتفعيل إجراءات حماية للحد من تعرضه للمحتوى الحساس، مثل المواد الجنسية أو العنيفة، ومشاهد إيذاء النفس، وأي محتوى يشجع على سلوكيات خطرة أو غير صحية.
ويمكن للمستخدم الذي تم تصنيفه خطأ على أنه دون سن 18 عامًا تأكيد عمره الحقيقي عبر تحميل بطاقة هوية حكومية، مثل رخصة القيادة أو جواز السفر، أو من خلال مشاركة صورة شخصية (سيلفي) باستخدام خدمة التحقق من الهوية Persona التي توظف الذكاء الاصطناعي لتحديد العمر بدقة.
وتأتي هذه الخطوة قبل إطلاق “وضع البالغين” المتوقع خلال الأسابيع المقبلة، والذي سيتيح للمستخدمين مناقشة المواضيع الحساسة وإنشاء محتوى إباحي وعنيف باستخدام أدوات النصوص والصور والفيديو، مع الاستمرار في حظر المحتوى غير الرضائي والتزييف العميق والأفعال غير القانونية.
وفي تصريح لها، قالت فيدجي سيمو، رئيسة قسم التطبيقات في OpenAI، إن “وضع البالغين” من المتوقع أن يُطرح في الربع الأول من عام 2026، دون تحديد موعد نهائي دقيق.
وتأتي هذه الميزة في إطار جهود شركات التكنولوجيا لضمان سلامة المراهقين وحمايتهم من المحتوى الضار على الإنترنت، خصوصًا في ظل زيادة الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في إنتاج النصوص والصور والفيديو.
OpenAI تعتمد على دراسات علم نمو الطفل وآراء خبراء لتصميم أنظمة أمان تراعي الفروق الفردية بين المراهقين في إدراك المخاطر والتحكم في الاندفاع والتأثير الاجتماعي والتنظيم العاطفي.
وتعتبر هذه الخطوة امتدادًا لمبادرات سابقة للشركة، مثل تقييد المحتوى العنيف أو الجنسي في الإصدارات السابقة من ChatGPT، لكنها المرة الأولى التي يتم فيها تقديم أداة تنبؤية للسن تعتمد على الذكاء الاصطناعي قبل السماح بوضع البالغين.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي شركة أوبن إيه آي OpenAI شركة OpenAI نموذج ChatGPT
إقرأ أيضاً:
وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.
ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.
كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.
وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.
ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.
وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.
كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.
ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.