أقرّ الكنيست الإسرائيلي قانونًا جديدًا يحظر تشغيل خريجي الجامعات الفلسطينية في جهاز التعليم الإسرائيلي، في خطوة وصفتها جماعات حقوقية بأنها تمييزية ومحدودة الفرص أمام الأكاديميين الفلسطينيين.

وينص القانون على منع تعيين أي خريج من الجامعات الفلسطينية في المدارس والمؤسسات التعليمية التي تعمل تحت إشراف الحكومة الإسرائيلية، سواء في المناطق المحتلة أو داخل إسرائيل نفسها.

ويأتي هذا الإجراء ضمن سلسلة من القوانين والسياسات التي تهدف إلى تنظيم تشغيل القوى العاملة في القطاع العام.

وقد أثار القانون انتقادات واسعة من قبل مؤسسات حقوق الإنسان الفلسطينية والدولية، التي اعتبرت أن هذا القرار يشكل تقييدًا للحقوق التعليمية والمهنية ويزيد من التمييز ضد الفلسطينيين في المجالات الأكاديمية والتربوية.

كما أشارت تقارير محلية إلى أن القانون سيؤثر على عدد كبير من الخريجين الجدد الذين كانوا يطمحون للعمل في مجال التعليم، مما قد يزيد من البطالة بين الشباب الفلسطيني ويحد من فرصهم المهنية.

ورغم الجدل الحقوقي والسياسي، أكد مؤيدو القانون في الكنيست أنه يهدف إلى حماية المؤسسات التعليمية وضمان معايير معينة للكوادر التعليمية، في حين يرى المعارضون أنه خطوة تقوض جهود السلام والتعايش في المنطقة.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الكنيست الإسرائيلي قانون التعليم حقوق الفلسطينيين التعليم في إسرائيل

إقرأ أيضاً:

وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 

روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.

وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".

وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له  طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.

وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.

وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.

وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.

مقالات مشابهة

  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
  • منع الهدر وتعزيز الشفافية.. كيف أعاد قانون المالية العامة ضبط الإنفاق الحكومي؟
  • لا ماوس ولا لوحة مفاتيح .. جهاز مبتكر يتيح تشغيل الكمبيوتر بحركات اللسان
  • مواعيد قطارات اليوم.. جدول تشغيل خط «القاهرة - الإسكندرية» الجمعة 24 يوليو 2026
  • المقاومة الفلسطينية تنفذ 24 عملية ضد العدو الصهيوني بينها عمليتا طعن
  • رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
  • موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026 .. التعليم تحسم الجدل
  • كيف يعيد قانون البحيرات والثروة السمكية تنظيم الاستثمار المائي؟
  • هيئة البث الإسرائيلية: رفع درجة الاستعداد بسلاح الجو الإسرائيلي
  • ترامب يطالب بإقرار قانون الانتخابات أنقذوا أمريكا قبل عطلة الكونجرس الصيفية