الجبلاية والمجنسون.. وكدابو الزفة
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
لا أعرف أسباب الهجوم على اتجاه اتحاد الكرة الاستعانة باللاعبين المجنسين رغم أن هناك دولاً عديدة متقدمة فى كرة القدم سبقتنا بسنوات عديدة فى هذا الاتجاه وأشهرهم ألمانيا وفرنسا وهو نفس الاتجاه الذى لجأت إليه المغرب الذى استعان بنحو 14 لاعباً فى تشكيلة المنتخب فى كأس العالم الأخيرة وأشهر هؤلاء الحارس ياسين بونو المولود فى كندا وأشرف حكيمى المولود فى إسبانيا وسفيان أمرابط المولود فى هولندا وسفيان بوفال المولود فى فرنسا.
وشاهدنا فى منتخب فرنسا كليان مبابى الكاميرونى نسبة إلى أبيه والجزائرى الأصل كريم بنزيما والسنغالى عثمان ديمبلى ويوسف فوفانا وإبراهيم كوناتى وغيرهم، ونفس الأمر مع المنتخب الإنجليزى الذى ضم 3 لاعبين من أصول إفريقية فى 2022 و4 لاعبين فى 2025.
وكانت عمليات الاستعانة باللاعبين المجنسين قد بدأت خلال فترة الخمسينيات عندما أنتقل فيرنيك بوشكاش إلى إسبانيا وأيضاً الأرجنتينى دى ستيفانو.
ولجأت ألمانيا إلى نفس الأمر لتعويض غياب كلينسمان وبيرهوف واستعانت باللاعب السلوفينى بوبيتش والبرازيلى رينك والجنوب إفريقى دندى والغانى أسامواه ومن أيرلندا كلوزه وبودولسكى.
نحن نمر بظروف سيئة منذ أحداث 25 يناير وتقريباً اختفت عملية اكتشاف المواهب مع تحويل قطاعات الناشئين فى الأندية إلى قطاع سبوبة تم من خلالها قتل المواهب مع سبق الإصرار والترصد، بالإضافة إلى الغياب التام للأندية الشعبية التى كانت بمثابة الدجاجة التى تبيض ذهباً ودعمت كل الأندية بما فيهم أندية القمة وعلى رأسها النادى الأهلى.
وسط هذه الظروف ما الذى يمنع من الاستفادة من هؤلاء اللاعبين فى الوقت الذى بدأ فيه برنامج مكثف لاكتشاف وإعداد المواهب.
لقد كشف البحث عن مواهب عديدة قد يحقق الاستفادة منهم نتائج مميزة بعيداً عن كدابى الزفة وأصحاب المصالح الذين يحاولون تعطيل وتشويه أى محاولات إصلاح ومن أبرز هؤلاء هيثم حسن أحد مواهب الدورى الإسبانى ويملك الجنسية المصرية وتيبو جبريال لاعب ماينز الألمانى وشارك منتخب مصر للشباب فى كأس العالم للشباب ولفت الأنظار إليه بشدة وسليم طلب وشارك أيضا منتخب مصر فى كأس العالم للشباب ورضوان حمزاوى لاعب أوكسير الفرنسى مواليد 2006 ومدافع هامبورج الألمانى عمر عبدالمجيد وكريم أحمد لاعب ليفربول وكاميرون إسماعيل لاعب ارسنال بلال موسى المحترف فى الدورى الهولندى ويونس إبراهيم لاعب برايتون الإنجليزى وكلهم مواهب مع الاندماج والتدريب قد يحققون مفاجآت مع المنتخب فى المونديال.. يا ريت ندعم كل محاولات التغيير ونتخلى نسبياً عن دعم مصالحنا الخاصة والبحث عن أى سبب لمهاجمة الاتحاد لمجرد الهجوم فقط لاغير.
[email protected]
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رمية ثلاثية أسباب الهجوم اتحاد الكرة كرة القدم
إقرأ أيضاً:
من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
مساء الأحد الماضى كانت البداية الرائعة لبرنامج «من ماسبيرو» وللحق المشهد كان رائعًا وتواصل الأجيال بين كبار الإعلاميين، وفى المقدمة الرائعة سناء منصور وهالة أبوعلم ومحمود سعد وأسامة كمال، وتقديمهم الرائع لمقدمى البرنامج رامى رضوان ومريم أمين وأحمد سمير والمذيعة الشابة جومانا مراد، المشهد العام يوحى ببرنامج على أعلى مستوى، ويمثل هذا البرنامج فرصة رائعة لعودة التليفزيون المصرى لسابق عصره بعد عدد من التجارب الذى لم يكتب له النجاح فى السنوات الماضية، على مدى عقد من الزمان لم ينجح التليفزيون المصرى للأسف فى عمل برنامج يجذب المشاهدين، شعار البرنامج «من الناس للناس» موفق للغاية، طبعًا المنافسة شرسة بين مختلف القنوات فى برامج التوك شو، وأؤكد أن هذا البرنامج يستطيع أن يتصدر المشهد بشرط التعبير عن هموم ومشاكل المجتمع المصرى، بعيدًا عن الإعلام التقليدى الذى ملّ منه الجميع، ولا حرج فى استنساخ بعض الأفكار من برنامج البيت بيتك، حيث مواجهة كبار المسئولين والتعبير بصدق عن مشاكل الملايين، والأهم وجود هامش من الحرية يسمح بتوجيه النقد وحتى اللوم للمسئولين طالما كان ذلك فى مصلحة المواطن الذى تحمل الكثير فى سبيل النهوض بالاقتصاد المصرى.
أتمنى أن يكون هذا البرامج جاذبًا لكل النجوم والنجمات فى جميع المجالات لأن التليفزيون المصرى هو صانع ومكتشف النجوم فى كل زمان ومكان، أنا فى شوق لنجاح هذا البرامج ورد الاعتبار للتليفزيون المصرى بعد سنوات عجاف، وأن يكون هذه البرامج بداية لمجموعة من البرامج القوية والمنافسة على العودة للمشهد وسط قنوات فضائية لديها إمكانيات كبيرة، وأى منافسة فى مصلحة المشاهد الذى يحتاج إلى إعلام معبر عن مشاكله، لأن جميع القنوات هى فى الحقيقة ملك لملايين المشاهدين.
** أخيرًا تحية من القلب لأحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ومجدى لاشين الأمين العام للهيئة وجميع القائمين على هذا البرنامج رغبة صادقة منهم لعودة التليفزيون المصرى لعصره الذهبى ولو بشكل محدود. مهما حدث التليفزيون المصرى يبقى دائمًا الجامعة للإعلام المصرى والعربى.