ندوة دينية توعوية بمركز شباب الدوية ببني سويف حول «الصلاة عماد الدين»
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
شهد مركز شباب الدوية، التابع لإدارة شباب وسط بمحافظة بني سويف، تنظيم ندوة دينية توعوية بعنوان «الصلاة عماد الدين»، وذلك في إطار خطة وزارة الشباب والرياضة الرامية إلى تنمية الوعي الديني والأخلاقي، وبناء شخصية متكاملة للنشء والشباب.
استهدفت الندوة أعضاء المركز من الطلائع، وناقشت مكانة الصلاة في الإسلام باعتبارها الركن الأساسي وعماد الدين، وأثرها في تحقيق الطمأنينة النفسية والسكينة الروحية، إلى جانب دورها في تهذيب السلوك وتقويم الأخلاق.
وتناول اللقاء أهمية النية الخالصة في أداء الصلاة، وضرورة الخشوع والابتعاد عن الملهيات، مع شرح مبسط لكيفية أدائها بصورة صحيحة بدءًا من الوضوء وحتى التسليم، بما يسهم في ترسيخ الفهم الصحيح للشعائر الدينية.
وأكدت الندوة، التي ألقاها فضيلة الشيخ محمد عيد أمين، أن المواظبة على الصلاة في أوقاتها تمثل أحد أهم مقومات بناء الشخصية الواعية المتزنة، وتسهم في تعزيز الانضباط الذاتي والاستقرار النفسي لدى النشء والشباب.
وشهدت الفعالية جلسة حوار مفتوح، تفاعل خلالها المشاركون بطرح الأسئلة والمداخلات، في أجواء عكست حرص الوزارة على تبني أسلوب الحوار البناء بلغة تتناسب مع وعي الشباب واهتماماتهم.
وتأتي هذه الندوة في إطار الرؤية الوطنية الهادفة إلى تحصين الشباب فكريًا ودينيًا، وتعزيز الفكر الوسطي، من خلال التعاون مع المؤسسات الدينية الكبرى، وفي مقدمتها الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية، لتصحيح المفاهيم ومواجهة الأفكار المتطرفة.
أقيمت الفعالية برعاية الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف، وبإشراف هشام الجبالي مدير عام المديرية، ومتابعة ناصر رمضان وكيل المديرية لقطاع الشباب، وعماد الجلاد مدير الإدارة، وحنفي طه محمود مدير مركز شباب الدوية.
وأكد القائمون على الندوة استمرار تنفيذ البرامج والفعاليات التوعوية داخل مراكز الشباب، باعتبارها منصات مجتمعية فاعلة لنشر الوعي الصحيح وترسيخ القيم الدينية والوطنية بين أبناء المحافظة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأزهر الشريف التوعية الدينية الطلائع الفكر الوسطي الوعي الديني بناء النشء بني سويف تنمية النشء دار الإفتاء المصرية مراكز الشباب ندوة دينية وزارة الشباب والرياضة
إقرأ أيضاً:
“تريندز جلوبال» ومجلس شباب تريندز ينظّمان حلقة نقاشية شبابية
أبوظبي – الوطن:
ضمن فعاليات معرض وارسو الدولي للكتاب 2026، نظّم «تريندز جلوبال» بالتعاون مع مجلس شباب تريندز حلقة نقاشية شبابية بعنوان «صناعة الغد.. أصوات شبابية وتأثير عالمي»، وذلك في القاعة الرئيسية لجناح تريندز رقم 6D3، بمشاركة نخبة من الرواد والباحثين الشباب من بولندا و”تريندز”.
وشكّلت الحلقة منصة حوارية ثرية لتبادل الأفكار والرؤى حول الخطاب العام والحوار بين الثقافات، واستكشاف دور الشباب في قيادة التحولات العالمية وصناعة المستقبل، حيث ناقش المشاركون قضايا الذكاء الاصطناعي، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، والاستقطاب الرقمي، إلى جانب المتغيرات الدولية المتسارعة وانعكاساتها على الأجيال الشابة.
شارك في الحلقة نخبة من القادة والباحثين الشباب من بولندا و”تريندز”. ومثّل الجانب البولندي كل من كاميل تومكوفيتش، رئيس مؤسسة مستقبلنا، وآنا ليبتيس، الشريك المؤسس وعضو مجلس الإدارة في مؤسسة التفكير الشبابي، وماجدالينا بليسكوش، الشريك المؤسس لمؤسسة الجسر الأوسط. ومثّل “تريندز” الباحثون فاطمة الرميثي، ولطيفة الجنيبي، وموزة المهيري، وهزاع الحمادي، وراشد الشامسي، وعبيد الكعبي.
وكشفت النقاشات عن تقارب لافت في رؤى الشباب من الجانبين تجاه العديد من التحديات العالمية، رغم اختلاف السياقات الثقافية والجغرافية، حيث برز توافق واضح حول أهمية التعامل الواعي مع التحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي، باعتبارهما من أكثر القضايا تأثيراً في حاضر الشباب ومستقبلهم.
واستحوذ تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الخطاب العام على جانب مهم من الحوار، حيث أكد المشاركون أن الاستقطاب الرقمي بات من أبرز التحديات التي تواجه الشباب عالمياً، مشيرين إلى أن الاستخدام المسؤول لهذه المنصات وتجاوز الفقاعات المعلوماتية يمثلان مسؤولية مشتركة تتطلب وعياً نقدياً ومهارات معرفية متقدمة.
كما شكّل الذكاء الاصطناعي محوراً رئيسياً في النقاش، إذ تباينت الآراء بين من يراه فرصةً لتعزيز الإبداع وتوسيع دائرة التأثير المجتمعي للشباب، ومن حذّر من تداعياته المحتملة على سوق العمل والهوية الثقافية. وخلص المشاركون إلى أن الاستفادة المثلى من هذه التقنية تستوجب تأهيلاً معرفياً وأخلاقياً متكاملاً، يواكب التطورات المتسارعة ويضمن توظيفها بصورة مسؤولة.
وشدد المتحاورون على أن الحوار بين الثقافات لم يعد ترفاً فكرياً، بل ضرورة إستراتيجية في عالم تتشابك فيه التحديات وتتقاطع المصالح، مؤكدين أن مثل هذه اللقاءات تسهم في تصحيح الصور النمطية وتعزيز الفهم المتبادل وبناء جسور التواصل بين الشعوب، خصوصاً بين الشباب.
وأجمع المشاركون على أهمية تجاوز النظرة التقليدية التي تحصر دور الشباب في أنهم «قادة المستقبل»، والتعامل معهم بوصفهم شركاء فاعلين في الحاضر، وقادرين على الإسهام في صياغة السياسات وصناعة الحلول للتحديات الراهنة، مستعرضين نماذج وتجارب عملية من مؤسسات بحثية وريادية ومجتمعية في البلدين.
وفي ختام الحلقة، أعرب المشاركون عن تطلعهم إلى تحويل هذه اللقاءات من فعاليات موسمية إلى أطر تعاون مستدامة تجمع بين مراكز البحث والمؤسسات الشبابية من مختلف الدول، فيما أكد ممثلو “تريندز” التزام المجموعة بمواصلة بناء منصات حوارية ومعرفية تعزز التعاون البحثي الدولي وتسهم في إعداد جيل شبابي أكثر وعياً وتأثيراً وقدرة على الإسهام في صناعة المستقبل.