إصابة عدد من الفلسطينيين خلال اقتحام العدو الصهيوني مناطق في الخليل
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
الثورة نت /..
أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين بالاختناق، مساء اليوم الجمعة، خلال اقتحام قوات العدو الإسرائيلي بلدتي بيت أمر، وبيت أولا شمال الخليل، واعتقلت مواطنا بعد مداهمة وتفتيش منزل في دورا جنوبا.
وحسب وكالة صفا الفلسطينية، قال الناشط الإعلامي محمد عوض، إن قوات العدو اقتحمت بيت أمر، وأطلقت الغاز السام المسيل للدموع، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بالاختناق، كما داهمت عددا من المنازل في خربة القط جنوب البلدة، وألحقت أضرارا بالممتلكات.
كما اقتحمت قوات العدو بلدة بيت أولا، وأطلقت قنابل الغاز السام المسيل للدموع تجاه المواطنين، ما أسفر عن إصابة عدد منهم بالاختناق، عولجوا ميدانيا.
وفي السياق، داهمت قوات العدو مخبزا في قرية خرسا جنوب بلدة دورا، واعتدت بالضرب على صاحبه، وألحقت أضرارا مادية بالمخبز.
وأفادت مصادر محلية، بأن جنود العدو اقتحموا معصرة للزيتون في منطقة عيون أبو سيف في دورا وعبثت بمحتوياتها وألحقت خرابا واسعا فيها، واعتقلت صاحبها المواطن إبراهيم أبو شرار.
كما اقتحم العدو المنطقة الجنوبية في مدينة الخليل، وداهم منزلا لعائلة برقان، واعتدى على المواطنين هناك
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: قوات العدو عدد من
إقرأ أيضاً:
إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
الثورة نت/..
أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، اليوم الثلاثاء، أن التطورات الجارية في لبنان وسوريا والقدس المحتلة تكشف بصورة أوضح أن الأزمة في المنطقة ليست ناتجة عن «توترات متفرقة»؛ بل هي نتاج جرائم وإفلات نظام الصهيونية من العقاب، الذي ينتهك سيادة الدول، ويجعل وقف إطلاق النار بلا معنى، ويُهاجم المقدسات الفلسطينية. .
وشدد في تدوينة على منصة “إكس” ، على أن مجلس الأمن الدولي مطالب بالانتقال من مرحلة التعبير عن القلق وإطلاق الدعوات العامة إلى اتخاذ إجراءات ملزمة وعقابية بحق الكيان الصهيوني، مؤكداً أن حماية القانون الدولي لا تتحقق عبر الإدانات الشكلية وغير المؤثرة.
وفي هذا سياق آخر ، اعتبر تصريح الرئيس الأمريكي،دونالد ترامب، بشأن ثني رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو عن شن هجوم واسع على بيروت لا يعكس توجهاً أمريكياً نحو السلام، بقدر ما يؤكد الدور المباشر لواشنطن في إدارة الاعتداءات التي ينفذها الكيان الصهيوني.
وأضاف أنه إذا كان قرار استهداف عاصمة دولة مستقلة يمكن أن يتغير عبر اتصال هاتفي واحد، فإن التساؤل الجوهري يبقى حول أسباب استمرار خروقات وقف إطلاق النار والاعتداءات على لبنان وتهجير السكان وتهديد سيادة البلاد لأشهر طويلة، بدعم سياسي وعسكري من الدول الغربية.