برلمانية: المشاركة الفاعلة للمرأة ركيزة أساسية في دعم مسار العمل التشريعي
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أكدت النائبة سوزي سمير، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، أن تمكين المرأة داخل البرلمان المصري لم يعد خيارًا مطروحًا، بل أصبح ضرورة وطنية تفرضها متطلبات المرحلة الراهنة، مشددة على أن المشاركة الفاعلة للمرأة تمثل ركيزة أساسية في دعم مسار العمل التشريعي وترسيخ مبادئ المشاركة السياسية الحقيقية.
جاء ذلك خلال مشاركتها، مساء اليوم الخميس في الندوة الثقافية التي نظمها مركز ترو للدراسات والتدريب بعنوان «الهوية البرلمانية المصرية»، ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، وذلك في إطار حرصها على دعم القضايا الثقافية وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التاريخ المعاصر ودوره في تشكيل الهوية البرلمانية المصرية.
وأشادت النائبة بالدعم المستمر الذي توليه القيادة السياسية لدور المرأة في بناء الدولة المصرية، وحرصها على تعزيز فرص المشاركة النسائية داخل المؤسسات المنتخبة، وفقًا لمعايير الكفاءة الوطنية والقدرة على الإسهام الفعّال في خدمة قضايا الوطن.
وو وجهت النائبة سوزي سمير الشكر إلى السادة المشاركين والحضور، وإلى مركز ترو للدراسات والتدريب على الدعوة الكريمة وتنظيم هذه الندوة، مؤكدة أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات في ترسيخ الوعي الثقافي والبرلماني لدى المجتمع
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البرلمان النواب مجلس النواب نواب اخبار البرلمان
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.