أحمد رفعت للمنتجين: «أنا عايش وعايز أشتغل»
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
لفت الفنان أحمد رفعت، الأنظار بتقديم العديد من الأعمال فهو صاحب الطلة الأرستقراطية واللهجة المتقنة والحضور اللافت، والاحتراف فى تجسيد الأدوار الرسمية وشخصيات السيرة الذاتية والشخصيات التاريخية، وقدم دور البطولة فى مسلسل «الاختيار»، حيث جسد دور الشهيد البطل أحمد جاد الجميل، واعتبر هذا الدور علامة فارقة فى مسيرته الفنية، وعبر فى لقاءات كثيرة عن سعادته وفخره بتجسيد شخصية وطنية محبوبة.
ورغم أنه بعد هذه البطولة كان فى وهج النجومية والشباب، توارت عنه العروض والأضواء والأدوار لمدة ثلاث سنوات، ثم خرج عن صمته وبعث برسالة إلى المخرجين والمنتجين، مفادها أنه على قيد الحياة، ولا مبرر لكونه عاطلًا عن العمل إلا أن يكون «ميتًا»، وسط تجاهل ونسيان وتهميش.
وظهر الفنان أحمد رفعت فى لقاء تليفزيونى مؤخرًا، بعد أيام من كتابة منشور عبر فيه عن أسفه بسبب عزوف المنتجين عنه، حتى إنه لم يتلق عرض سيناريو واحدا خلال تلك الفترة.
وقال «رفعت»: «إنه لم يكن شخصًا مغرورًا فى حياته على الإطلاق، ولا يستطيع أن يطلق على نفسه لقب نجم، لكنه يرى أنه يستحق لقب بطل، خاصة أنه قدم البطولة المطلقة فى آخر عمل فنى شارك فيه».
وتابع الفنان أحمد رفعت: «عمرى ما قلت على نفسى نجم، وحتى الأدوار التى قدمتها لم أسع لأن أكون فيها الشخص الجنتل مان، ورغم ذلك وجدت الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعى يقول للمنتجين: اتفرجوا على أحمد رفعت واستغلوه فى حتة الشخص الجنتل».
وقدم «رفعت» أعمالًا فنية حققت نجاحًا كبيرًا خلال مسيرته الفنية، منها مسلسل «نصيبى وقسمتك» بأجزائه الأربعة، ويمتلك قدرة كبيرة على التنوع فى أداء الأدوار بشكل متقن، حيث قال: «أنا قادر أشتغل ولازم أشتغل، لكن بقالِى سنتين مش بشتغل وقاعد بتفرج، لحد ما قلت خلاص جبت آخرى.. وأنا أقل الفنانين حصولًا على أجر، وساهمت فى دعم عدد كبير من المنتجين فى بداياتهم»، مؤكدًا أنه يستحق أجرًا عادلًا يليق بتاريخه.
ويُشهد للفنان أحمد رفعت أنه من أكثر الفنانين المصريين الذين جسدوا أدوارا باللهجات العربية المختلفة، وقدم أعمالا عديدة فى السير الذاتية لشخصيات تاريخية، منها: شخصية الخديوى توفيق، وشخصية الفنان أحمد مظهر فى مسلسل «فارس الرومانسية»، وتقديمه شخصية الفنان الراحل كمال الشناوى فى آخر أعماله وهو صغير، إلى جانب تجسيده شخصية الفنان الراحل رشدى أباظة فى عملين دراميين، هما مسلسلا «السندريلا» و«كاريوكا».
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفنان احمد رفعت الأدوار الرسمية والشخصيات التاريخية الفنان أحمد أحمد رفعت
إقرأ أيضاً:
حزن كبير.. سعد الصغير يوجه اللوم والعتاب للمطربين الشعبيين.. ما القصة؟
أبدى الفنان سعد الصغير حزنه من تجاهل البعض لأسر عدد من المطربين الشعبيين بعد رحيلهم، ولعل أبرزهم إسماعيل الليثي وأحمد عامر.
وقال سعد الصغير فى تصريحات تلفزيونية : "أتساءل دائما: هل فكر أحد في الاتصال بأبناء المطرب الراحل أحمد عامر ليطمئن عليهم أو يهنئهم في المناسبات؟ وهل سأل أحد عن أرملة الفنان إسماعيل الليثي أو حاول الاطمئنان عليها؟ هذه المواقف تجعل الإنسان يدرك حقيقة الحياة، وأنه مهما كانت مكانته، فقد يأتي يوم يرحل فيه ولا يجد من يسأل عن أسرته".
وأضاف سعد الصغير: "للأسف، أرملة إسماعيل الليثي وإخوته لم يجدوا من يساندهم أو يطمئن عليهم سوى محمود الليثي وأنا، وهذا أمر مؤلم للغاية، لأن الوفاء الحقيقي يظهر بعد الغياب وليس أثناء وجود الإنسان فقط".
وأوضح سعد الصغير : "أقولها بكل أمانة، محمود الليثي قدم موقفا نبيلا يستحق التقدير، فقد كان حريصا على الوقوف بجانب أسرة إسماعيل الليثي في هذه الظروف الصعبة، دون أن يتحدث عن ذلك أو يسعى لإظهاره أمام الناس".
وكشف سعد الصغير عن تفاصيل هذا الموقف، قائلا: "أقيم عزاء إسماعيل الليثي في القاعة نفسها التي شهدت حفل زفافه من قبل، وقد تكفل محمود الليثي بجميع مصروفات العزاء، والتي بلغت نحو 180 ألف جنيه، ودفعها كاملة دون أن يخبر أحدا أو ينتظر شكرا من أي شخص".
واختتم سعد الصغير حديثه: "الحياة قصيرة، وما يبقى للإنسان بعد رحيله هو أثره الطيب ومواقف الناس مع أسرته وأحبائه. لذلك أتمنى أن نتمسك بقيم الوفاء والرحمة، وأن نحرص دائما على السؤال عن أهل من فقدناهم، فهذه أبسط صور المحبة والتقدير".