الصندوق الأسود يفصح.. اصطدام جبل الـ 1252 مترا ينهي لغز طائرة الحداد
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أزاح مكتب المدعي العام لأنقرة الستار عن مفاجآت مدوية في حادث تحطم طائرة رئيس أركان الجيش الليبي محمد علي الحداد فوق جبال دولة تركيا.
حيث كشفت المعاينة الفنية أن الطائرة ارتطمت بالمرتفعات الجبلية وهي بكامل سرعتها وقوتها الحركية لتتحول إلى شظايا متناثرة على مساحة شاسعة.
مما نسف فرضية تعطل المحركات أو انفجارها في الجو، وفتح الباب أمام تحقيقات موسعة تشمل فحص الحالة النفسية والبدنية للطاقم وسلامة أعمال الصيانة الأخيرة، وسط تضارب الأنباء مع روايات سابقة حول الأعطال الكهربائية، ليبقى لغز سقوط الطائرة داسو فالكون 50 معلقا بين الأخطاء البشرية والظروف البيئية الغامضة.
كشف التقرير الأولي لمكتب المدعي العام لأنقرة في دولة تركيا تفاصيل مروعة حول سقوط طائرة رئيس أركان الجيش الليبي بحكومة الوحدة المؤقتة محمد علي الحداد، وأكدت التحقيقات أن الطائرة ارتطمت بقمة جبلية على ارتفاع 1252 مترا وهي بكامل طاقتها الحركية وبسرعة فائقة.
وأوضح المدعي العام أن المعاينة التقنية أثبتت ارتطام الطائرة بالأرض ككتلة واحدة مما ينفي تماما تحطمها في الجو قبل السقوط، وذكر التقرير أن المحركات كانت تعمل وتدور لحظة الاصطدام مما فجر الطائرة ونشر حطامها على مساحة بلغت 150 ألف متر مربع خارج العاصمة التركية، وسجل الخبراء ظهور وميض ضوئي خاطف وقت الارتطام دون وجود أي حرائق داخلية تسبق الحادث.
صيانة مالطا وفحص حياة الطيارين تحت المجهرنفت التحقيقات الرسمية في دولة تركيا تسجيل أي مؤشرات على حدوث عطل مفاجئ قبل سقوط الطائرة داسو فالكون 50 المستأجرة من شركة في مالطا، وأفادت الأوراق أن الطائرة خضعت لصيانة شاملة في الفترة من 1 حتى 9 ديسمبر الماضي وحصلت على شهادة صلاحية للطيران، وطلب 4 مدعين عامين تقارير فنية إضافية لفحص مسؤولية طاقم الصيانة أو وجود أي تقصير محتمل، وبدأت الجهات المختصة التدقيق في حياة الطيارين قبل الرحلة بما في ذلك أنماط نومهم وغذائهم وحالتهم النفسية، واستهدف التحقيق التأكد من عدم تعاطي الطيارين للكحول أو المخدرات، بينما استمر الفحص والتحليل لتحديد السبب النهائي للكارثة سواء كان بشريا أو بيئيا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تحطم طائرة ليبيا تركيا محمد علي الحداد
إقرأ أيضاً:
هل تآمر منتخبا الجزائر والنمسا للإطاحة بنظيرهما الإيراني؟.. تقرير “الفيفا” ينهي الجدل رسميا
سويسرا – حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الجدل المثار حول وجود أي شبهات تلاعب في نتائج مباريات كأس العالم 2026، مؤكدا سلامة ونزاهة جميع المواجهات الـ104.
وأعلن “الفيفا” في بيان رسمي، اختتام أعمال “فريق العمل المعني بالنزاهة” بنجاح، بعد مراقبة دقيقة ومباشرة لجميع مباريات البطولة الـ104 في الوقت الفعلي، مشددا على عدم رصد أي أنشطة مراهنات مشبوهة أو مؤشرات على التلاعب بالنتائج.
ويأتي هذا الإعلان الرسمي ليدحض تماما كافة الشائعات ونظريات المؤامرة التي رافقت مواجهة الجزائر والنمسا، مؤكدا نزاهة اللقاء وبطلان الادعاءات التي زعمت وجود اتفاق مسبق بين المنتخبين تسبب في خروج منتخب إيران.
وكان التعادل المثير بنتيجة 3-3 بين منتخبي الجزائر والنمسا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات قد فجر موجة واسعة من الادعاءات ونظريات المؤامرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث زعم مشجعون إيرانيون وجود “اتفاق مسبق” بين الفريقين لتأهلهما معا إلى دور خروج المغلوب وإقصاء إيران، ليطلق البعض على اللقاء اسم “فضيحة كانساس سيتي” في إشارة إلى “فضيحة خيخون” الشهيرة عام 1982.
وتداولت بعض الحسابات مقاطع فيديو مضللة ووثائق مزيفة نسبت لـ”الفيفا” تزعم فتح تحقيق رسمي، وهو ما نفاه مدرب النمسا، رالف رانغنيك، قائلا: “عندما تكون النتيجة 3-3، لا يمكن لأحد أن يفترض وجود اتفاق، خاصة بالنظر إلى الشراسة والتوتر اللذين شهدتهما آخر 90 ثانية من اللقاء”.
وأوضح كبير مدراء قسم النزاهة في الفيفا، ليام ريتش، أن فريق العمل وفر إطارا أمنيا وتنسيقيا صلبا لمتابعة أسواق المراهنات والأنشطة داخل الملاعب عبر نظام مركزي لجمع البيانات وتحليلها.
وشارك في فريق العمل الخاص بالنزاهة ممثلون عن الاتحادات القارية الستة والبلدان المستضيفة لمونديال 2026، إلى جانب هيئات أمنية وقانونية دولية شملت مكتب التحقيقات الفيدرالي والإنتربول ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ومجلس أوروبا ووزارة العدل الأمريكية، بالإضافة إلى شركات متخصصة في تحليل بيانات المراهنات والنزاهة الرياضية.
وأكد الاتحاد الدولي لكرة القدم في ختام بيانه استمرار هذا التعاون مع الجهات الأمنية والرقابية لحماية المسابقات المقبلة، وفي مقدمتها بطولات الشباب المرتقبة وكأس العالم للسيدات 2027.
المصدر: وكالات