موافي يوضح: ارتجاع المريء سبب الحموضة.. والشَّبَع الكامل يزيد المشكلة
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
حذر الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بقصر العيني، من خطورة الإفراط في تناول الطعام، مؤكدًا أن الحموضة وآلام المعدة ليست مرضًا بحد ذاتها، وإنما عرض ينشأ نتيجة خلل في صمام المعدة، أو وجود فتق صغير يسمح بارتجاع الطعام إلى المريء.
وقال حسام موافي خلال تقديمه برنامج "رب زدني علمًا" عبر قناة "صدى البلد"، إن البداية في علاج الحموضة تكون بضبط عادات الأكل، وعدم ملء المعدة بشكل كامل، موضحًا أن صمام المعدة الطبيعي يغلق عند وصول الطعام؛ لمنع ارتجاعه، ولكن في بعض الحالات يكون هذا الصمام ضعيفًا، أو هناك فتق صغير يحتاج إلى تدخل طبي.
وأضاف موافي، أن الخطوة الأولى لتخفيف الحموضة؛ تكون عبر تناول كميات معتدلة من الطعام وعدم الوصول للشبع الكامل، حيث يساعد ذلك على تقليل ارتجاع الطعام والمشاكل المصاحبة له.
وشدد موافي على أهمية عمل منظار علوي؛ لتحديد حجم المشكلة، ومعرفة مدى تأثير الارتجاع، ومدى الحاجة للجراحة؛ في حالة وجود فتق أو خلل شديد في الصمام.
وأكد أستاذ طب الحالات الحرجة، أن الجراحة لحالات الفتق أو خلل الصمام ليست صعبة، ولكن اتباع نظام غذائي مناسب والالتزام بالإرشادات الوقائية يعد أمرًا أساسيًا للحفاظ على صحة المريء والمعدة، موضحًا أن استشارة طبيب جراحة جهاز هضمي ضرورية لتقييم الحالة واتخاذ القرار المناسب بشأن المنظار أو التدخل الجراحي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حسام موافي الدكتور حسام موافي الحالات الحرجة الطعام الحموضة حسام موافی
إقرأ أيضاً:
"أبو جزر": تأخر تفاهم واشنطن وطهران يزيد احتمالات التصعيد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال دكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على فضائية القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".
توقيع مذكرة التفاهموتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".
وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".
واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".