مصطفى بكري يهاجم ضريبة 37.5% على الهواتف: قرار يضرب المصريين بالخارج ويهدد السوق
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
كشف الإعلامي مصطفى بكري عن أحدث تطورات ملف فرض ضريبة بنسبة 37.5% على الهواتف المستوردة، مشيرا إلى أن هذا القرار تسبب في ارتفاعات ملحوظة في أسعار الهواتف في السوق المحلي.
وقال بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة صدى البلد، إن الزيادة في الأسعار وصلت في بعض الحالات إلى 10 آلاف جنيه، خاصةً وأن مصر لا تقوم بتصنيع الهواتف بالكامل، وإنما تقتصر على التجميع فقط.
وتساءل بكري، عن مدى منطقية فرض هذه الضريبة على الهواتف الواردة من الخارج؟، لافتا إلى أن المصريين بالخارج هم من يساهمون في دخول العملة الصعبة إلى البلاد، وأن التحويلات المالية منهم، زادت خلال العام الأخير.
وأضاف: “لا نريد تكرار سيناريوهات سابقة تؤدي إلى خسائر كبيرة، فاحذروا اتخاذ قرارات تضرنا”.
وأكد بكري، أن هذا القرار جاء من دون إذن واضح من الرئيس السيسي، معتبرا أن هناك قرارات تتخذ بشكل متسلسل دون إعلان رسمي؛ وهو ما يتناقض مع جهود الدولة خلال السنوات الماضية في تخفيف وطأة الأزمات والمشكلات التي مرت بها.
وختم بكري حديثه، موجها نداء للحكومة، قائلاً: “خلي قلبك يا حكومة مع الناس، ونتعامل بما يحقق مصلحة البلد”.
وحذر من أن استمرار هذا القرار؛ قد يؤدي إلى رد فعل شعبي قوي، خاصة مع انتشار دعوات المقاطعة من المصريين بالخارج ومطالبات بإلغاء الضريبة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصطفى بكري الهواتف المستوردة أسعار الهواتف الضريبة على الهواتف على الهواتف مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: الزعيم عبد الناصر سيظل حاضرًا في وجدان الأمة.. وثورة 23 يوليو أعادت الكرامة للفلاح
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن اسم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، لا يزال حاضرا بقوة في الوجدان العربي، رغم مرور 56 عامًا على رحيله و74 عامًا على قيام ثورة 23 يوليو، متسائلا: «لماذا لا يموت هذا الرجل في ذاكرة الشعوب؟».
وأضاف بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، أن أجيالا عديدة عرفت عبد الناصر من خلال الروايات المشوهة والتاريخ المغلوط، إلا أن حضوره يتجدد كلما واجهت الأمة العربية أزمات أو عدوانا، مؤكدًا أن صورته لا تزال حاضرة في الشارع العربي، من فلسطين للشام وتونس والجزائر وفي السودان وإلى العراق، حيث يستدعي المواطنون شعارات الاستقلال والوحدة والكرامة التي ارتبطت بعهده.
وأشار إلى أن الحديث عن ثورة 23 يوليو يتكرر كل عام بين من يعدد مكاسبها وخسائرها، إلا أن الحقيقة هي أن الثورة جاءت من أجل الفلاحين والفقراء والمهمشين، بعدما عاشوا سنوات طويلة تحت سطوة الإقطاع، محرومين من الأرض والكرامة وحقوقهم الأساسية.
وأوضح أن الإصلاح الزراعي الذي أعقب الثورة منح آلاف الفلاحين حق امتلاك الأرض، وفتح الباب أمام العدالة الاجتماعية، كما أتاح لأبناء الفلاحين والعمال فرص التعليم والترقي الاجتماعي، بعدما كان ذلك حكرًا على فئات محددة.
وأكد بكري أن جمال عبد الناصر لم يكن نبيا ولا معصوما من الخطأ، وأن تجربته السياسية شهدت نجاحات وإخفاقات، لكنه شدد على أن الإنصاف يقتضي عدم تجاهل ما حققه من إنجازات وطنية، وفي مقدمتها بناء المصانع، وتأميم قناة السويس، وإنشاء السد العالي، وترسيخ مفهوم العدالة الاجتماعية، والعمل على استعادة الكرامة الوطنية.
وتساءل: «لو لم تقم ثورة يوليو، هل كان ابن الفلاح سيصبح طبيبا؟ وهل كان ابن العامل البسيط سيصبح مهندسا؟»، معتبرا أن الإجابة الحقيقية توجد في القرى والنجوع، حيث كتب التاريخ بعرق البسطاء، وليس فقط داخل القصور.
وأكد بكري على أن جمال عبد الناصر سيظل حاضرا في ذاكرة المصريين والعرب، باعتباره رمزا ارتبط بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية.
«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)