قال مسؤول بالإدارة الأمريكية لوكالة رويترز إن إدارة ⁠الرئيس دونالد ترامب تسمح ​للصين بشراء النفط الفنزويلي، لكن ليس بالأسعار "غير العادلة والرخيصة" التي كانت ⁠فنزويلا تبيع بها الخام قبل أن تطيح الولايات المتحدة برئيسها نيكولاس مادورو.

وقال المسؤول ​الذي اشترط ‌عدم الكشف عن هويته لرويترز إنه "بفضل عملية إنفاذ القانون الحاسمة والناجحة ‌التي قام بها ‌الرئيس ترامب، ⁠سيحصل شعب فنزويلا على سعر عادل لنفطه من الصين ‌ودول أخرى بدلا من سعر فاسد ورخيص".

اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4عملة فنزويلا.. رحلة البوليفار من القوة إلى الانهيارlist 2 of 4نفط فنزويلا يشعل غضب النفط الصخري الأميركيlist 3 of 4ما التهم الموجهة لرئيس فنزويلا؟list 4 of 4هل تتحرك الصين لإنقاذ فنزويلا؟end of list

وأعلن ترامب من على ‌متن الطائرة الرئاسية، في طريق عودته من منتجع دافوس بسويسرا إلى الولايات المتحدة، أن شركات النفط الأمريكية ستبدأ قريبا ​جدا ‌التنقيب عن النفط في فنزويلا، ‌وذلك رغم تشكك ‌بعض ⁠الشركات في جدوى التعجل في ‌العودة إليها في ظل الأوضاع القائمة حاليا.

وكان ترامب عقد اجتماعا مع مجموعة من مديري شركات النفط الأمريكية في البيت الأبيض في 9 يناير/كانون الثاني الجاري، وحثهم على ضخ الاستثمارات في قطاع النفط في فنزويلا.

 

مادورو كان على علاقة جيدة بالرئيس الصيني شي جين بنغ (رويترز)قانون جديد لقطاع النفط

وفي سياق متصل وافق برلمان فنزويلا بالقراءة الأولى الخميس على مشروع قانون يفتح المجال أمام القطاع الخاص للاستثمار في النفط، وسط مؤشرات على تطبيع العلاقات بين كراكاس وواشنطن مع تعيين الولايات المتحدة قائمة جديدة بأعمال سفارتها.

ويأتي مشروع القانون الجديد، الذي يحتاج إلى إقرار بالقراءة الثانية، بعد ثلاثة أسابيع من إطاحة الولايات المتحدة بمادورو، وتولي نائبته السابقة ديلسي رودريغيز مقاليد الرئاسة بالوكالة.

ويتوقع أن يتم إقرار مشروع القانون خلال الأيام المقبلة، خصوصا وأن السلطات القائمة في فنزويلا تحظى بالغالبية في البرلمان بعد مقاطعة المعارضة الانتخابات التشريعية عام 2025.

إعلان

وينظر إلى هذا التعديل من قبل الدولة، التي تملك أكبر احتياطات مؤكدة للنفط في العالم، على أنه خطوة إضافية على طريق تطبيع العلاقات مع واشنطن، المقطوعة منذ 2019.

ولم يخف ترامب رغبته في استغلال نفط كراكاس، واستعداده للعمل مع رودريغيز طالما لم تعارض مصالح واشنطن.

وقال رئيس البرلمان جورج رودريغيز، وهو شقيق الرئيسة بالوكالة، إنه "لا طائل من النفط في باطن الأرض. بماذا يفيدنا القول إننا نملك أكبر احتياطات في العالم ما لم نتمكن من زيادة الإنتاج؟ علينا القيام (بهذا الإصلاح)، وعلينا القيام به الآن".

ديلسي رودريغيز تولت رئاسة فنزويلا بالوكالة بعد الإطاحة بمادورو (الفرنسية)مطلب للشركات الأمريكية

وكانت فنزويلا تنتج أكثر من ثلاثة ملايين برميل من النفط يوميا في عهد الرئيس الاشتراكي الراحل هوغو شافيز الذي قام بتأميم أغلب صناعة النفط، لكن إنتاج كراكاس تراجع كثيرا بسبب العقوبات الأمريكية وقلة الاستثمارات في حقول النفط.

ويؤكد محللون لوكالة الأنباء الفرنسية أن إصلاح قانون قطاع النفط هو مطلب للشركات الأمريكية الراغبة في الحصول على ضمانات قبل الاستثمار في الاستكشاف والاستخراج.

وتمثل مسودة مشروع القانون المقترح، التي اطلعت عليها وكالة أسوشيتد برس، تحولا حادا عن سياسة تأميم الموارد التي تبناها تشافيز، الذي اتهم الشركات متعددة الجنسيات بالاستغلال الاستعماري واعتبر ثروة النفط في البلاد ملكية للدولة.

شافيز قام بتأميم أغلب صناعة النفط في فنزويلا (رويترز)

واستجابة على ما يبدو لمطالب مسؤولين تنفيذيين في شركات النفط الأمريكية، سيسمح مشروع القانون المقترح للشركات الخاصة بإدارة حقول النفط بشكل مستقل، وتسويق إنتاجها النفطي الخام الخاص، وتحصيل الإيرادات النقدية، رغم بقائها، على الورق، شركاء أقلية لدى شركة النفط الحكومية.

وتنص مسودة مشروع القانون على أن "شركة التشغيل ستتولى الإدارة الشاملة لتنفيذ الأنشطة، على نفقتها وتكلفتها ومخاطرها وحدها"، مضيفة أن أجزاء من حجم الإنتاج "قد يتم تسويقها مباشرة من جانب شركة التشغيل، بمجرد الوفاء بالالتزامات الحكومية".

والأهم من ذلك، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتدبرس، أن مشروع القانون سيسمح أيضا للشركات بتسوية النزاعات القانونية عبر التحكيم في المحاكم الدولية، بدلا من الاقتصار على المحاكم المحلية فقط.

وسيبقي مشروع القانون على معدل رسوم الامتياز الحالي البالغ 30%، لكنه يمنح الحكومة الحق في خفض الرسوم والضرائب إلى 15% للمشاريع النفطية عالية التكلفة أو صعبة التطوير، بهدف تشجيع الشركات على الاستثمار.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات نفط الولایات المتحدة مشروع القانون فی فنزویلا النفط فی

إقرأ أيضاً:

رئيس مؤسسة النفط: سجلنا أعلى معدل لتوريد البنزين في تاريخ المؤسسة خلال مايو

أكد رئيس مؤسسة النفط، مسعود سليمان، أنه تم “تسجيل أعلى معدل لتوريد البنزين في تاريخ المؤسسة، خلال شهر مايو، إذ بلغ عدد ناقلات البنزين المتعاقد على توريدها 17 ناقلة”.

وقال سليمان، في تصريح صحفي، “إجمالي الإنفاق على المحروقات خلال مايو تجاوز مليار دولار، ويُعد هذا المبلغ من أعلى مستويات الإنفاق على الوقود”.

وختم موضحًا “الأزمة الحالية لا ترتبط بتوفر الإمدادات، بل تكمن في آليات توزيع المحروقات وضبطها والحد من تسربها بطرق غير قانونية”.

الوسومرئيس مؤسسة النفط

مقالات مشابهة

  • أسعار النفط تسجل أعلى مستوى لها في أسبوع
  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
  • موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
  • طهران لا تثق في واشنطن وتتبنى نهجا صارما
  • روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • رئيس مؤسسة النفط: سجلنا أعلى معدل لتوريد البنزين في تاريخ المؤسسة خلال مايو
  • البنتاجون يُخطط للانسحاب الجزئي للقوات الأمريكية من نظام الدفاع الأوروبي