أعلنت مديرية الدفاع المدني في المملكة الأردنية الهاشمية عن نجاح كوادرها في السيطرة على مئات البلاغات الصعبة خلال أربع وعشرين ساعة فقط من العمل المتواصل لحماية الأرواح والممتلكات.

حيث قدمت الفرق الميدانية نموذجا فريدا في سرعة التحرك والإنقاذ، وأثبتت جاهزية تامة في مواجهة مختلف الأخطار التي هددت سلامة المواطنين في كافة المحافظات.

معجزة الدقائق السبع في الأردن

زلزل الدفاع المدني في دولة الأردن كافة المقاييس العالمية بعدما استجاب لنحو 1423 حالة إسعافية عاجلة خلال يوم واحد فقط، حيث حققت الفرق الطبية والمسعفون معدل زمن استجابة مذهل لم يتجاوز 7 دقائق و33 ثانية.

وساهمت هذه السرعة الفائقة في إنقاذ مئات الأرواح التي كانت في حالة حرجة، وأكدت التقارير الرسمية أن الكفاءة القتالية للعناصر الميدانية في الأردن تجاوزت التوقعات خلال هذه الفترة الزمنية الوجيزة جدا.

مهارات الإنقاذ والإطفاء بالأردن

نفذت فرق الإنقاذ في دولة الأردن 55 عملية إنقاذ نوعية ومعقدة بمعدل زمن استجابة وصل إلى 7 دقائق و36 ثانية فقط، وواجهت أطقم الإطفاء 177 حادث حريق ضخم بمعدل استجابة زمنية قدره 7 دقائق و34 ثانية.

وأظهرت الكوادر الأردنية مهارات فائقة في محاصرة النيران ومنع انتشارها إلى المناطق المجاورة، وشددت المديرية على ضرورة التزام كافة المواطنين بتعليمات السلامة العامة والتعاون الكامل مع رجال الدفاع المدني عند طلب النجدة أو وقوع أي طارئ.

دراجة الموت تزرع الرعب وتحصد الأرواح في قلب بوجوتا بدولة كولومبيا نزيف الأسفلت ب "طريق الموت".. انقلاب سيارة سفاجا يكتب نهاية مأساوية تفاصيل نيران نقيل العرقوب وفتح ملفات السلامة بمحافظة أبين اليمينية "مذبحة الإسفلت" ببني سويف.. انقلاب "ربع نقل" يبعثر 10 ركاب بالصحراء قطارات الموت تلتهم الأبرياء في إسبانيا سباق مع الموت في سقطرى.. كيف أعاد "النفس السعودي" الحياة لسبعيني يمني القدر أنقذهم من جحيم حافلة أبين بعد تفحمها بالكامل في نقيل العرقوب الصندوق الأسود يفصح.. اصطدام جبل الـ 1252 مترا ينهي لغز طائرة الحداد سقط في فخ "الآيس".. رحلة شاب أجنبي من الطابق الثالث إلى المشرحة ليلة الرصاص في حي برينسيبي ألفونسو بمدينة سبتة المغربية

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الدفاع المدنى الأردن حوادث إنقاذ

إقرأ أيضاً:

نتمنى الموت.. صرخات سكان غزة تحت الركام في انتظار الإعمار

مع دخول الحرب على قطاع غزة عامها الثالث، لا تزال آلاف العائلات تعيش بين ركام منازلها أو داخل مبان متصدعة تهدد حياتها في كل لحظة، بينما تتعثر جهود إعادة الإعمار بفعل استمرار القيود الإسرائيلية، لتتحول معاناة النزوح المؤقت إلى واقع دائم يثقل كاهل السكان.

وينقل تقرير أعده مراسل الجزيرة شادي شامية من مدينة غزة مشاهد تختزل أزمة السكن المتفاقمة، حيث تنتظر عائلات فقدت منازلها انطلاق إعادة الإعمار، في وقت تتزايد فيه العقبات المرتبطة بإدخال المواد اللازمة وإزالة ملايين الأطنان من الركام، وسط استمرار الظروف الإنسانية القاسية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بعد شهرين من الحصار.. عائلة الطوباسي تخلي قسريا منزلها في “جالود”list 2 of 2ما تفاصيل وفرص نجاح مقترح هدنة الـ10 أيام بين واشنطن وطهران؟end of list

ولم تغادر عائلة أبو رزق الغول موقع منزلها المدمر، واختارت البقاء إلى جوار الأنقاض بعدما نصبت خيمة أصبحت مأواها الوحيد، وبين الركام، تمضي الأيام دون مؤشرات على اقتراب إعادة الإعمار، في صورة تعكس واقع آلاف الأسر التي فقدت مساكنها.

وتقول أم رزق إنهم ينتظرون منذ 3 سنوات أي تحسن يفتح الباب أمام الإعمار، لكن الأوضاع تزداد سوءا مع انتشار الأمراض والقوارض واستمرار آثار الحرب، مؤكدة أن قسوة الحياة دفعت كثيرين إلى تمني الموت بعدما فقدوا أبسط مقومات العيش.

ولا تبدو معاناة عائلة أبو يوسف أقل قسوة، إذ لم تتمكن حتى من نصب خيمة، فعادت للإقامة داخل منزل متضرر، حيث تحاصرها الجدران المتشققة والسقف المهدد بالانهيار، بينما يلازم أفرادها الخوف مع كل لحظة يقضونها داخله.

وتقول إحدى نساء العائلة إنهم اضطروا للعودة إلى المنزل لعدم وجود أي مكان آخر يؤويهم، رغم إدراكهم أن السقف قد ينهار في أي وقت، مشيرة إلى أنهم يعيشون في حالة خوف وتوتر دائمين بسبب الركام المتراكم فوق المبنى.

إعمار معطل

وتزداد أزمة الإعمار تعقيدا مع استمرار العراقيل الإسرائيلية التي تمنع انطلاق عمليات التعافي المبكر، إضافة إلى التحديات المرتبطة بإزالة كميات هائلة من الأنقاض، فيما يؤكد مسؤولون أن أي تقدم في هذا الملف يبقى رهنا بتطورات سياسية وميدانية.

إعلان

ويقول مسؤول في بلدية غزة إن الواقع بالغ الصعوبة بسبب رفض إسرائيل فتح المعابر وإدخال المعدات والمواد التي تحتاجها البلديات لبدء مرحلة التعافي المبكر، مؤكدا أن المؤسسات المحلية ما تزال تنتظر خطوات عملية يمكن أن تغير الأوضاع القائمة.

وتعزز الأرقام الرسمية حجم الكارثة الإنسانية التي خلفتها الحرب، إذ تشير بيانات وزارة التنمية الاجتماعية حتى يونيو/حزيران 2026 إلى تسجيل 65 ألفا و279 يتيما في قطاع غزة، بينهم 54 ألفا و468 طفلا فقدوا أحد والديهم أو كليهما خلال الحرب.

وتوضح البيانات كذلك انضمام 2039 طفلا إلى سجل الأيتام بين أكتوبر/تشرين الأول 2025 ويوليو/تموز 2026، بينما ارتفع عدد الأرامل المسجلات إلى أكثر من 28 ألف أرملة، من بينهن 742 امرأة فقدن أزواجهن خلال الفترة نفسها، بما يعكس اتساع الآثار الاجتماعية للحرب.

وتتزامن هذه المعطيات مع استمرار تدهور أوضاع الإيواء، إذ تعرض أكثر من 20 مركزا ومخيما للاستهداف أو التضرر منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، كما نزحت أكثر من 800 أسرة داخليا نتيجة التوغلات الإسرائيلية وتقلص المساحات المتاحة للمدنيين.

وفي ظل هذه الظروف، تواصل عائلات غزة حياتها بأقل الإمكانيات داخل خيام مهترئة أو بين أنقاض المنازل، بينما يتراجع الأمل بإعادة الإعمار مع استمرار السيطرة الإسرائيلية على أجزاء واسعة من القطاع، لتبقى العودة إلى حياة طبيعية هدفا مؤجلا بانتظار تغير الواقع.

مقالات مشابهة

  • ثروت : أنا أول واحد قلت إن الفيفا فيها نيفة
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • وزير الدفاع السوداني: الجيش يحقق تقدماً في 3 ولايات والدعم السريع يعيش حالة تشظٍ
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • "قطر للطاقة" تمدد حالة القوة القاهرة على عقود الغاز المسال
  • ارتفاع واردات الأردن من النفط 42% خلال أول 5 أشهر من 2026
  • أسعار القبور في إسطنبول تصدم المواطنين.. حتى الموت أصبح يحتاج إلى ميزانية!
  • الأردن والخليج يدينان اعتداءات إيران ويؤكدان حق الدفاع
  • نائب ديمقراطي يواجه سفير واشنطن الأممي بفيديو للجزيرة خلال مشادة بالكونغرس
  • نتمنى الموت.. صرخات سكان غزة تحت الركام في انتظار الإعمار