زوج يعتدى على زوجته حتى الموت بالفيوم
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
شهدت إحدى قري مركز طاميه بالفيوم ، واقعة مأساوية، بعدما لقيت سيدة تدعي هبه .ج .م 34 سنة ، مصرعها على يد زوجها إثر اعتداء وحشي بالضرب، في جريمة عنف أسري انتهت بمشهد صادم داخل طاميه المركزي.تم تحرير محضر بالواقعة واخطرت النيابة العامة التى تولت التحقيق.
تفاصيل الواقعةكات اجهزة الأمن بمديرية أمن الفيوم قد تلقت بلاغ من مأمور مركز شرطة طاميه بورود اشارة من مستشفي طاميه المركزي ، بوفاة ربه منزل فور وصولها إلى المستشفي ، وعلي الفور انتقلت قوات الأمن الي المستشفي .
تم تشكيل فريق بحث واكدت التحريات الأولية، نشوب مشادة كلامية بين الزوجين داخل مسكنهما، تطورت سريعًا إلى اعتداء عنيف، حيث انهال الزوج على زوجته بالضرب المبرح، مستخدمًا يديه وأدوات منزلية، ما تسبب في إصابتها بإصابات خطيرة ونزيف داخلي.
ومع تدهور حالتها الصحية ودخولها في حالة إعياء شديد، حاول المتهم التظاهر بإنقاذها، حيث قام بنقلها إلى المستشفى مدعيًا تعرضها لوعكة صحية مفاجئة. إلا أن محاولته باءت بالفشل، و أكد الأطباء وفاتها فور وصولها متأثرة بإصابتها.
وأثار تضارب أقوال الزوج شكوك الفريق الطبي، ما دفعهم لإبلاغ الأجهزة الأمنية. وعلى الفور، انتقلت قوة من الشرطة إلى المستشفى، وتم التحفظ على الزوج، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة عقب مشاجرة أسرية.
تم نقل جثمان الضحية إلى مشرحة مستشفى طاميه المركزي ، تحت تصرف النيابة العامة، التي أمرت بتشريح بتوقيع الكشف الطبى على الجثة لبيان أسباب الوفاة، كما قررت حبس المتهم على ذمة القضية، ووجهت له تهمة القتل، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة وملابساتها ،وتولت التحقيق.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: طامية الفيوم ربة منزل المستشفى الزوج زوجته
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يقصف حي الزيتون ويدمر أربعة منازل ومنشأة تجارية في قطاع غزة
أصيب عدد من الفلسطينيين، مساء الجمعة، جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال الإسرائيلي استهدف منزلًا في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، فيما دمرت الغارات أربعة منازل ومنشأة تجارية في مناطق متفرقة من القطاع.
وأفادت مصادر طبية في المستشفى الأهلي العربي "المعمداني" بوصول عدد من المصابين إلى المستشفى عقب استهداف منزل بصاروخ أطلقته طائرة حربية إسرائيلية في حي الزيتون.
وفي سياق متصل، واصلت قوات الاحتلال عمليات القصف في أنحاء مختلفة من قطاع غزة، ما أسفر عن تدمير أربعة منازل ومنشأة تجارية، وسط استمرار التصعيد العسكري وتفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.