“أونروا”: الضفة الغربية المحتلة تعاني من أسوأ أزمة إنسانية منذ عام 1967
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
الثورة نت/..
قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) ، فيليب لازاريني، اليوم الجمعة، إن الضفة الغربية المحتلة تعاني من أسوأ أزمة إنسانية منذ عام 1967.
وأضاف المفوض العام، في تدوينة على منصة “إكس”، :”بعد مرور عام على بدء عملية “الجدار الحديدي” العسكرية الإسرائيلية، لا يزال ٣٣ ألف شخص نازحين قسراً من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الشمال”.
وتابع:” وفي الوقت نفسه، تُواصل القوات الإسرائيلية هدم أجزاء واسعة من المخيمات، مما يُقلل من فرص هذه المجتمعات في التعافي”.
وأكد أن فرق وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) تقدم على الأرض المساعدة للاجئين الفلسطينيين النازحين حديثاً الذين ازداد فقرهم، والذين لا يملكون بدائل مُناسبة للرعاية الصحية والتعليم والخدمات الاجتماعية،مشددا على أن الأونروا تُواصل عملها ولكنها محتاجه لدعم سياسي ومالي مُستمر من الدول الأعضاء لكي تتمكن من الاستمرار في ذلك .
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
"احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، رأيه الخاص حول حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم أفارقة أم عرب؟
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار عبر شاشة فضائية صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. احنا مش فراعنة، احنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح، أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم "اقتصاد الانتباه"، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.