زينة تكشف كواليس لقائها مع فان دام وزيارتها متحف مدام توسو
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
خطفت الفنانة زينة الأنظار خلال رحلتها الأخيرة إلى دبي، بعدما شاركت جمهورها تفاصيل مميزة من زيارتها، جمعت بين الأجواء الفنية والترفيهية، حيث شهدت لقاءً لافتاً مع النجم العالمي جان كلود فان دام، إلى جانب جولة سياحية داخل متحف مدام توسو الشهير مع مجسمات نجوم السينما العالميين .
وأعادت زينة مشاركة متابعيها جانباً من رحلتها عبر حسابها بموقع انستجرام، حيث وثّقت زيارتها لمتحف مدام توسو دبي، والتقطت مجموعة من الصور التذكارية مع عدد من مجسمات نجوم السينما العالميين، من بينهم شاروخان، وتوم كروز، ودواين جونسون، داخل أروقة المتحف.
وجاءت زيارة زينة لمتحف مدام توسو بعد أيام قليلة من مشاركتها في افتتاح فرع جديد لمطع النجم العالمي روبرت دي نيرو في دبي، وهو الحدث الذي شهد حضور عدد من نجوم الفن والإعلام، من أبرزهم النجم العالمي جان كلود فان دام، إلى جانب الفنانة إيمي سمير غانم، والفنان حسن الرداد، والإعلامية لجين عمران، وعدد آخر من الشخصيات العامة.
وخلال الحفل، حرصت زينة على التقاط الصور التذكارية مع الحضور، خاصة النجم العالمي فان دام، حيث جمعهما موقف طريف كشفت عنه لاحقا عبر حسابها على إنستغرام، وروت زينة أن فان دام ظن في البداية أنها النجمة العالمية بينيلوبي كروز، بسبب الشبه الكبير بينهما، مؤكدة أنها حاولت لفترة إقناعه بأنها ليست هي، لكنه ظل مُصرًا، قبل أن يقتنع أخيرًا.
وعلّقت زينة بروح الدعابة على الموقف قائلة:"والله قعدت كتير أوي أقنعه إن أنا مش هي، والراجل مصمم.. المهم بعد ما اقتنع وهو ماشي قالي: باي Penelope"، وهو ما أثار موجة من التعليقات الساخرة والإعجاب من متابعيها.
يذكر أن زينة قدمت مؤخراً بطولة مسلسل "ورد وشوكولاتة" الذي حقق نجاحاً كبيراً نهاية العام الماضي، حيث يستند العمل إلى قضية حقيقية شغلت الرأي العام، وهي مقتل الإعلامية شيماء جمال على يد زوجها. تبدأ الأحداث عندما تتعرف مروة، الإعلامية، على صلاح، المحامي ، خلال استضافته في برنامجها، وتنجذب سريعاً إلى حضوره القوي وثقته الطاغية، لينشأ بينهما ارتباط عاطفي ينقلب الى نهاية مأسوية.
مسلسل "ورد وشوكولاته" شارك فى بطولته إلى جانب زينة ومحمد فراج كل من: مها نصار، مريم الخشت، مراد مكرم، صفاء الطوخي، محمد سليمان، عمرو مهدي، بسام رجب، إضافة إلى مجموعة من الوجوه الشابة أبرزهم يوسف حشيش وآية سليم. العمل من تأليف محمد رجاء، إخراج ماندو العدل، وإنتاج شركة العدل جروب للمنتج جمال العدل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: زينة أعمال زينة الفنانة زينة فان دام جان كلود فان دام النجم العالمی مدام توسو فان دام
إقرأ أيضاً:
حورية فرغلي تكشف حقيقة هجوم بلطجية على منزلها واستغاثتها بالشرطة.. خاص
كشفت الفنانة حورية فرغلي عن حقيقة الفيديو المتداول لها والذى يظهر هجوم مجموعة من البلطجية على منزلها واستغاثتها بالداخلية.
وقالت حورية فرغلي فى تصريح خاص لصدى البلد: أن كل ما تداول غير صحيح ولم أتعرض الى أى هجوم من بلطجية كما أننى لم أتواصل مع الشرطة كما تردد وهذا الفيديو مفبرك.
وأضافت حورية فرغلي: إن ما حدث بالأمس أمام منزلي هو تصادم سيارة بتاكسي والأمر تطور بينهما ولكن لم يكن هناك بلطجية هاجموا منزلى كما تردد.
من ناحية أخرى تعيش الفنانة حورية فرغلي حالة من القلق والتوتر بعد تعرض حساباتها الرسمية على منصتي فيسبوك وإنستجرام لاختراق إلكتروني مفاجئ، أدى إلى فقدان السيطرة على صفحاتها التي يتابعها ملايين الأشخاص، في واقعة أثارت تفاعلاً واسعاً بين جمهورها ورواد مواقع التواصل.
الاختراق لم يكن عادياً، بل بدا وكأنه عملية منظمة استهدفت محو الهوية الرقمية للفنانة بالكامل، حيث فوجئ المتابعون بحذف جميع الصور ومقاطع الفيديو التي توثق مسيرتها الفنية وكواليس أعمالها، إلى جانب تغيير اسم الحسابات وصور الملفات الشخصية، ما صعّب عملية التعرف عليها أو استعادتها بسهولة.
ولم تتوقف تداعيات الحادث عند هذا الحد، بل امتدت لتضع حورية فرغلي في موقف حرج مع الفنانة ليلى علوي، بعدما قام المخترق بنشر محتوى مفبرك عبر الحسابات المخترقة، تضمن مزاعم غير صحيحة حول استعداد ليلى علوي للزواج في سن الثمانين من رجل أعمال في نفس العمر.
التقرير الزائف، الذي حمل تفاصيل درامية خيالية عن "قصة حب استثنائية"، أثار استياءً واسعاً بين الجمهور، الذي اعتبره محاولة متعمدة لإثارة الجدل واستغلال أسماء فنية كبيرة بهدف جذب الانتباه ونشر الشائعات، خاصة أنه نُشر عبر حساب يُفترض أنه رسمي.
ويخشى متابعو حورية فرغلي من أن تؤثر هذه الواقعة على صورتها أمام الجمهور، في ظل استخدام حساباتها لنشر معلومات مغلوطة قد تُنسب إليها، وهو ما يزيد من أهمية التحرك السريع لاستعادة السيطرة على الصفحات وتوضيح الحقيقة.
من جانبهم، طالب عدد من الجمهور بضرورة تدخل إدارة المنصات لاستعادة الحسابات المخترقة، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الواقعة، خاصة مع تزايد حوادث الاختراق التي تستهدف الشخصيات العامة وتستغل شهرتها لنشر أخبار مضللة.