غدا.. مجلس حكماء المسلمين ينظم ندوة عن كتاب في محراب الطيب
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
ينظم مجلس حكماء المسلمين غدا السبت في تمام الساعة الخامسة والربع مساء ندوة فكرية لتقديم كتاب "في محراب الطيب: قراءة في الأعمال المُهداة إلى الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف"، وذلك ضمن فعاليات جناح المجلس في معرض القاهرة الدولي للكتاب.
وتُعقد الندوة بمشاركة نخبة من كبار علماء الأزهر الشريف والقيادات الدينية والفكرية.
قيادات أزهرية تزور ركن مجلة نور للأطفال وتتابع أنشطته بمعرض الكتاب
غدًا.. جناح الأزهر بمعرض الكتاب يناقش قضايا التاريخ واللغة والعنف المجتمعي
جناح الأزهر بمعرض الكتاب يجيب عن تساؤل حول كيفية مخاطبة الأجيال الجديدة
جناح الأزهر يوثق تاريخ "شِعر النساء" في الأدب العربي
يأتي كتاب «في محراب الطيب» بوصفه عملًا توثيقيًا وفكريًا وإنسانيًا فريدًا، يضم مجموعة من المقالات والشهادات التي كتبها كبار القادة الدينيين والمفكرين والشخصيات الدولية، إهداءً إلى فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، بمناسبة بلوغه الثمانين عامًا.
ولا يقدّم الكتاب احتفاءً بشخص بقدر ما يوثّق لمسيرة مدرسة أخلاقية وفكرية متكاملة، جسّدها الإمام الطيب عبر عقود من العلم، والحكمة، والاعتدال، والحوار، والدفاع عن كرامة الإنسان، وترسيخ قيم الأخوّة الإنسانية والسلام العالمي.
ويعكس تنوّع الشهادات الدولية الواردة في الكتاب المكانة العالمية الرفيعة التي يحظى بها فضيلة الإمام الأكبر بوصفه ضميرًا أخلاقيًا عالميًا، وصوتًا للحكمة في عالم مضطرب، ورمزًا للاعتدال والحوار والتعايش الإنساني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس حكماء المسلمين الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر مجلس حکماء المسلمین الإمام الأکبر
إقرأ أيضاً:
وظائف بعض الكتاب
يتذرع بعض الناس بانشغالهم في وظيفتهم، أو أعمالهم حجةً لتوقفهم عن الكتابة، أو قِلتها؛ لكن الواقع أن أكثر الكتاب كانوا مرتبطين بدرجة ما بعمل آخر، إضافة إلى أعمالهم الإبداعية في الكتابة، وهو ما لم يمنعهم منها، وأحيانًا بغزارة. صحيح أن التفرغ للكتابة قد يزيد من إبداع المبدعين لكن الوظيفة لا توقفها.
فعلى الصعيد المحلي، كان الروائي السعودي عبده خال، الذي فاز بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) عام 2010 عن روايته (ترمي بشرر)، إلى جانب عدد آخر من الكتب والروايات، كان يعمل مدرسًا إلى جانب كتابته في عدد من الصحف.
كما أن الكاتب والناقد الكبير المعروف الدكتور عبد الله الغذامي، الذي صدرت له عشرات الكتب الفكرية والثقافية، كان أستاذًا جامعيًّا في جامعة الملك سعود، قبل أن يتقاعد، ومع ذلك فقد تمكن من تأليف مجموعة رائعة من الكتب الفكرية والثقافية، وكتب في النقد الثقافي.
أما الكاتب المصري الحاصل على جائزة نوبل للأدب نجيب محفوظ؛ فقد كان موظفًا في وزارة الأوقاف والجامعة، وكان يقول عن نفسه: الوظيفة أخذت نصف يومي لمدة 37 سنة (صفحات من مذكرات نجيب محفوظ، للكاتب رجاء النقاش، ص 39)، وأضاف بأنه لم يتفرغ للأدب كليًّا في مصر سوى العقاد (المصدر السابق).
أما الروائي الروسي الكبير ليو تولستوي، الذي أنتج مجموعة من أفضل الروايات عالميًّا، منها (الحرب والسلام) و(آنا كارنينا)، فقد عمل مديرًا لمدرسة، وكذلك مديرًا ووسيط أملاك عقارية.
ولم يختلف عنه الروائي الروسي ثيودور ديستويفسكي، الذي كان من أشهر رواياته (الجريمة والعقاب) و(الأبله) و(الإخوة كارامازوف)، فقد كان مهندسًا عسكريًّا في الجيش الروسي القيصري، قبل أن يستقيل ويتفرغ للكتابة، كما أسس صحيفة وعمل محررًا فيها ومديرًا لها.
أما الروائي الكولومبي أرنست همنغواي، الذي اشتهر بعدة روايات منها (الشيخ والبحر) و(لمن تقرع الأجراس)، وفاز بجائزة نوبل للأدب عام 1954، فقد عمل صحفيًّا ومراسلًا لتغطية الحروب، ومنها الحرب العالمية الثانية.
وكان الروائي الأمريكي المعروف برواياته المتخصصة في الرعب، ستيفن كينغ، يعمل في بداية حياته المهنية مدرسًا للغة الإنجليزية للمرحلة الثانوية، ومن رواياته: (البريق) و(بؤس) و(مقبرة الحيوانات).
وقد كان الروائي إسحاق أزيموف أستاذًا في الكيمياء الحيوية في جامعة بوسطن، لكنه استقال من الجامعة واتجه للكتابة، مستفيدًا من خلفيته العلمية في كتبه ورواياته. وأصدر عددًا من الكتب في اتجاهين؛ العلوم المبسطة والخيال العلمي. ومن كتبه سلسلة كتب الأساس وسلسلة الروبوتات، وبلغ عدد كتبه 500 كتاب.
أما الروائي الشهير جورج أورويل (بريطاني مولود في الهند)، الذي اشتهر بكتابات منها (مزرعة الحيوان) و(1984)، فقد عمل في مجالات متعددة؛ منها بيع الكتب المستعملة، حتى إنه عمل في غسل الصحون في فنادق باريس، ثم مذيعًا في بي بي سي.
ولم تختلف الكاتبة البريطانية فرجينيا وولف، التي يعد من أهم كتبها (السيدة دالاواي) و(إلى المنارة) و(أورلاندو) و(الأمواج)، عن أغلبية الكتاب عالميًّا في عدم تفرغها للكتابة، حيث كانت تملك دار نشر (Hogarth Press) مع زوجها.