نيوزويك: 4 عوامل ترجّح فشل مجلس ترمب للسلام
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
#سواليف
أكد مقال نشرته #مجلة_نيوزويك الأمريكية أن مبادرة دونالد #ترمب المعروفة باسم ” #مجلس_السلام ” محكوم عليها بالفشل، على الرغم من إصرار الرئيس الأمريكي على فاعليتها بصفتها آلية مبتكرة تتفوق على المحاولات التاريخية البالية لحل #القضية_الفلسطينية.
وأوضح كاتب المقال بارني هندرسون أن ترمب روّج للمجلس على أنه هيئة “مرموقة” يمكن أن تنافس #الأمم_المتحدة، بل وتتجاوزها وظيفيا، إلا أن الصحفي شكك في صحة ذلك لأربعة أسباب.
فوضى إدارية
حذر الكاتب من تداخل مهام الكيان الجديد ومؤسسات مثل #الخارجية_الأمريكية و #البنتاغون و#أجهزة_الاستخبارات، التي تدير بالفعل ملفات الدبلوماسية والصراعات.
مقالات ذات صلة بيان توضيحي من مياه اليرموك حول ما جرى في إربد 2026/01/23ورجّح أن يؤدي ذلك إلى #فوضى_إدارية ناجمة عن تضارب الصلاحيات واختلاف الأولويات بين المؤسسات.
أوضح المقال أن المجلس يفتقر إلى آليات إنفاذ حقيقية لقراراته، فهو لا يمتلك قوات عسكرية، ولا سلطة مستقلة على العقوبات، ولا قدرة على إلزام الإدارات الأمريكية المقبلة بقراراته، مما يجعل أي اتفاقات محتملة قائمة على “حُسن النية” فقط.
وأكد أن غياب أدوات الردع والعقاب يعني أن أي خروقات مستقبلية ستقابل ببيانات سياسية لا أكثر، على غرار نهج الأمم المتحدة.
ضعف #الشرعية_الدوليةحذر الكاتب من أن المجلس سيواجه صعوبة في كسب الثقة الدولية، فهو كيان تم إنشاؤه بناء على أمر رئاسي دون إطار قانوني واضح يضمن استمراريته ضمن الإدارات القادمة، أو رقابة تشريعية تضبطه، وقد يؤدي ذلك إلى اتفاقات هشة تنهار مع أول ضغط سياسي.
ويذكر أن عددا من الدول أبدت تحفظها بالفعل على هذا المجلس، خشية أن يفضي إلى تشكيل هيئة منافسة أو بديلة عن الأمم المتحدة.
أسس دبلوماسية هشةانتقد المقال أسلوب ترمب الدبلوماسي الذي يعتمد أساسا على العلاقات الشخصية بين القادة، مشيرا إلى أن السلام المستدام يتطلب تكاتف المؤسسات العسكرية، والمجتمع المدني، والقوى الإقليمية.
وأكد الكاتب أنه نادرا ما تصمد الاتفاقات المبرمة في القمم على أرض الواقع بدون شبكة الدعم هذه.
وباستثناء الولايات المتحدة لم تقبل أي دولة أخرى حتى الآن من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالانضمام إلى المجلس، وهي الدول الخمس صاحبة النفوذ الأكبر فيما يتعلق بالقانون الدولي والدبلوماسية الدولية.
وخلص إلى أن ضعف البنية المؤسسية وغياب الشرعية الدولية والانقسام الدولي حول المشاركة، يجعل “مجلس السلام” مشروعا دعائيا أكثر منه إطارا واقعيا لصناعة السلام.
شدد ترمب على أن 59 دولة شاركت في السلام بالشرق الأوسط، مؤكدا أن إدارته نجحت في إنهاء 8 حروب بالعالم، وهناك حرب أخرى ستنتهي قريبا.
مجلس السلام
وكان ترمب قد أعلن أمس رسميا عن تدشين مجلس السلام الخاص بقطاع غزة، مؤكدا أن المجلس يضم القادة الأفضل في العالم، ولديه فرصة ليكون من أهم الكيانات التي تم إنشاؤها.
وجرى التوقيع على ميثاق إنشاء “مجلس السلام” في حفل بمدينة دافوس السويسرية على هامش أعمال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي بحضور الرئيس الأميركي وعدد من قادة وممثلي الدول الأعضاء.
وقال ترمب إن “الفرصة سانحة لإنهاء عقود من الكراهية وسفك الدماء في الشرق الأوسط والعالم”.
وشدد ترمب على أن 59 دولة شاركت في السلام بالشرق الأوسط، مؤكدا أن إدارته نجحت في إنهاء 8 حروب بالعالم، وهناك حرب أخرى ستنتهي قريبا.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف مجلة نيوزويك ترمب مجلس السلام القضية الفلسطينية الأمم المتحدة الخارجية الأمريكية البنتاغون الشرعية الدولية مجلس السلام
إقرأ أيضاً:
«التعاون الخليجي»: ضرورة ردع إيران عن مواصلة سياساتها العدوانية
الرياض (الاتحاد)
أخبار ذات صلةبحث الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، آخر المستجدات في المنطقة وتأثيرها على الأمن والاستقرار والاقتصاد الإقليمي والدولي.
وذكرت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في بيان أمس، أن ذلك جاء خلال استقبال غوتيريش للبديوي خلال مشاركته في المناقشة المفتوحة رفيعة المستوى لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في الولايات المتحدة بنيويورك أمس الأول.
ووفق البيان، أكد البديوي خلال اللقاء أن الهجمات الإيرانية ضد دول المجلس واستهدافها للبنى التحتية وبشكل ممنهج يؤكد على رغبتها في زعزعة الأمن والاستقرار وتقويض جهود السلام وعلى أهمية وضع حد لهذه الاعتداءات وردع إيران عن مواصلة سياساتها العدوانية بما يحفظ السلم والأمن الدوليين.
من جهته، أعرب غوتيريش عن تجديد تضامنه مع دول المجلس ضد الهجمات الإيرانية وأهمية وقف هذه الاعتداءات التي تهدد الأمن والاستقرار.
كما تم تبادل وجهات النظر حول عدد من الملفات الإقليمية والجهود المبذولة تجاهها بالإضافة إلى سبل تعزيز علاقات التعاون بين مجلس التعاون والأمم المتحدة.