مصطفى بكري: الشرطة المصرية سند للجبهة الداخلية وإيمانها بالوطن لا يتزعزع
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن الشرطة المصرية هي سند للجبهة الداخلية، وأن إيمانها بالوطن لا يتزعزع، رغم التحديات والمؤامرات التي واجهتها.
وتساءل بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد: «ماذا لو غاب الأمن عن أي دولة؟»، مشيراً إلى أن هذا ليس مجرد احتمال نظري بل هو واقع عاشه الشعب المصري وشهده وتعامل معه.
ووصف بكري أحداث يناير 2011 بأنها كانت «ثورة شعبية في مواجهة الفساد والاستبداد»، ولكنها تحولت إلى مؤامرة بعدما امتطاها الإخوان في 28 من يناير 2011، استهدفت من خلالها الدولة والجيش والشرطة.
وأشار مصطفى بكري إلى أن البلاد تواجه واقعاً صعباً وتحديات كبيرة، محذراً من محاولات استغلال الوضع من قبل بعض المجموعات.
وشدد بكري على ضرورة التماسك الوطني، مؤكداً أنه رغم وجود مشاكل تحتاج لحل وأصوات ستُسمع في كل مكان بما في ذلك مجلس النواب، إلا أن الهدف هو الحفاظ على الوطن.
وأكد مصطفى بكري على ثقته في أن القيادة السياسية تضع مصلحة البلاد فوق كل اعتبار.
اقرأ أيضاًمصطفى بكري: مصر لن تفرط في أمنها القومي أو المائي ولدينا سلاح الحسم
مصطفى بكري عن إعفاء الهواتف المستوردة: «المواطن بيتحمل أعباء إضافية»
مصطفى بكري يطالب رئيس الوزراء بالتدخل العاجل لحل أزمة سيارات ذوي الهمم
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أحداث يناير 2011 استقرار مصر الأمن القومي المصري التحديات والمؤامرات التماسك الوطني الجبهة الداخلية المصرية الرئيس عبد الفتاح السيسي القيادة السياسية المصرية برنامج حقائق وأسرار تاريخ الشرطة المصرية ثورة 25 يناير حماية الدولة المصرية ذكرى 25 يناير 2026 قناة صدى البلد مصطفى بكري مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
لبنان: 5 شهداء جراء غارات إسرائيلية جنوب البلاد
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، منذ قليل، عن ارتقاء 5 شهداء و48 مصابا جراء غارات إسرائيلية على 3 بلدات جنوبي البلاد، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.