حضرموت وأبين تستعدان لمؤتمر القضية الجنوبية في السعودية
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
شددت لقاءات لمكونات وشخصيات سياسية وقبلية من محافظتي حضرموت وأبين اليمنيتين، على ضرورة الحضور الفاعل في المؤتمر الجنوبي-الجنوبي المزمع عقده في السعودية خلال المرحلة القادمة.
وشهدت مدينة الرياض، لقاء ضم عددا من القيادات والشخصيات الاجتماعية والقبلية والسياسية بمحافظة أبين (جنوب)، للوقوف على مستجدات الأوضاع في المحافظة وتحديد ملامح المرحلة القادمة.
ووفق بيان صادر عن اللقاء، اتفق المجتمعون على النقاط الجوهرية التي تضمن تمثيلا عادلا لمطالب أبين، بما يخدم الوصول إلى حلول عادلة وشاملة للقضية الجنوبية دون انتقاص.
وفي مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت(شرق)، دعا رئيس حلف قبائل حضرموت ووكيل أول المحافظة عمرو بن حبريش، في لقاء مع فصائل الحراك الجنوبي، إلى المشاركة بصوت حضرمي موحد في المؤتمر الجنوبي.
وأشار إلى أن هذه المرحلة تستدعي توحيد الكلمة والموقف حفاظا على مصالحها، وبما يعكس تطلعات أهلها ويحفظ حقوقهم المشروعة.
وأكد "أن حضرموت لن تقبل بعودة المركزية بأي شكل من الأشكال، شمالا كانت أو جنوبا"، مشددا على أن العدالة هي الأساس الحقيقي لاستقرار اليمن، وأن معالجة المظالم القائمة وضمان عدم تكرارها مستقبلا هو الطريق الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية.
في السياق، أصدر عضو المجلس الرئاسي اليمني ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي، قرارا بتشكيل لجنة تحضيرية تتكون من 16 عضوا من مختلف المكونات بالمحافظة، لإعداد رؤية حضرموت في المؤتمر الجنوبي.
وفي الثالث من يناير/كانون الثاني الجاري، وبناء على طلب رئيس المجلس الرئاسي اليمني رشاد العليمي، دعت السعودية جميع المكونات الجنوبية باليمن إلى المشاركة في مؤتمر تستضيفه المملكة، لوضع تصور شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية.
ومثّلت سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي -المنادي بانفصال جنوب البلاد عن شمالها- على حضرموت مطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي تحولا لافتا في البلاد، تغيرت على إثره موازين القوى بعد تمكُّن القوات الحكومية اليمنية بدعم سعودي من استعادة السيطرة على المحافظة الإستراتيجية والمحافظات الشرقية والجنوبية.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: حضرموت أبين عمرو بن حبريش اليمن السعودية
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.