الخارجية الأميركية: نقف مع الشعب الإيراني ونرفض قمع الاحتجاجات وكل الخيارات مطروحة
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- أكدت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة تقف بحزم إلى جانب الشعب الإيراني في تظاهراته الحالية الرامية لتلبية احتياجاته الأساسية من غذاء وطاقة ومياه.
وأشارت إلى أن واشنطن ترفض قمع النظام الإيراني للمتظاهرين السلميين، وتعتبر أن الاحتجاجات هي نتيجة طبيعية لرضا الشعب المفقود وتدهور مستويات المعيشة، مؤكدة أن “المساعدة في الطريق” للشعب الإيراني.
اتهام النظام بسرقة الموارد وتلويح بالخيارات العسكرية
اتهمت المتحدثة النظام الإيراني بـ “سرقة موارد البلاد” وتحويل الأموال التي تنتمي للشعب لتمويل وكلاء إقليميين وأجهزة أمنية لقمع المتظاهرين، بدل من تقديم الخدمات الأساسية.
وشددت على أن “كل الخيارات، بما فيه العسكرية، لا تزال مطروحة على الطاولة” للتعامل مع النظام، مشيرة إلى أن الإدارة الأمريكية تراقب تعامل طهران مع المحتجين، وقد تم تزويد الرئيس ترمب بخيارات عسكرية حاسمة وواسعة إذا ما استمر العنف.
مراقبة ترمب اللصيقة وتحذير من المسار الحالي
أوضحت الخارجية الأمريكية أن الرئيس دونالد ترمب يراقب الأوضاع في إيران عن كثب، وقد أصدر تعليمات صارمة برصد انتهاكات حقوق الإنسان وقطع الإنترنت.
وأكدت المتحدثة أن ترمب يريد من النظام الإيراني “تغيير مساره” فورا لمصلحة شعبه، والتوقف عن السعي لامتلاك أسلحة نووية، محذرة من أن استمرار السياسة الحالية سيؤدي إلى إجراءات مستقبلية قاسية، منها فرض رسوم جمركية بنسبة 25٪ على أي جهة تتعامل مع طهران.
وأكدت أن واشنطن تعمل بالتنسيق مع حلفائها الإقليميين لضمان ألا تتحول إيران إلى بؤرة فوضى دائمة، مشددة على أن الهدف النهائي هو رؤية شعب إيراني ينعم بالحياة الكريمة والازدهار الذي يستحقه بعيدا عن سياسات المواجهة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
قال مكتب الشؤون الإفريقية في وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة خلصت إلى أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية عام 2024، في انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
الخرطوم ــ التغيير
وردا على بيان وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان، الذي رفض العقوبات الأميركية وأنكر استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، قال مكتب الشؤون الإفريقية، في منشور على منصة “إكس” اليوم: “للأسف، رفض السودان الإقرار باستخدامه للأسلحة الكيميائية، كما رفض اتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجة الوضع، وامتنع عن العودة إلى الامتثال لأحكام الاتفاقية”.
وأكد المكتب أن اللجنة الداخلية التي شكلتها سلطة بورتسودان “لا تعد بديلا عن التحقق المستقل الذي تجريه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.
وأضاف: “وبناء على ذلك، وعملا بالقانون الأميركي، أعلنا فرض عقوبات إضافية على الحكومة السودانية”.
كما دعت وزارة الخارجية الأميركية سلطة بورتسودان إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، واتخاذ الخطوات اللازمة للعودة إلى الامتثال لأحكامها.
وكانت وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان قد أصدرت، قبل يومين، بيانا رفضت فيه العقوبات التي أعلنت الولايات المتحدة فرضها عليها، ونفت فيه استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية.
وجاء ذلك بعد أن صعّدت الولايات المتحدة إجراءاتها العقابية ضد السلطة القائمة في بورتسودان، معلنة دخول المرحلة الثانية من العقوبات المنصوص عليها في قانون مكافحة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، إثر تأكيدها رسمياً، الأسبوع الماضي، أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية، وأن السلطة القائمة في بورتسودان أخفقت، خلال المهلة القانونية، في استيفاء الشروط التي تتيح رفع تلك العقوبات.
الوسوماستخدم الكيماوي الجيش السوداني الخارجية الأمريكية انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في العام 2024