برلماني: انضمام مصر لمجلس السلام في غزة يأتي استكمالا لدعم القضية والشعب الفلسطيني
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
أكد الدكتور حسام خليل عضو مجلس النواب، أن لقاء الرئيس السيسي بنظيره الأمريكي على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، حمل العديد من الرسائل الإيجابية والتي تضمنت توافق الرؤى المصرية الأمريكية في العديد من الملفات الإقليمية والدولية وفي مقدمتها ملف السد الإثيوبي، خاصة بعد عرض الرئيس الأمريكي التدخل في المفاوضات للوصول إلى صيغة توافقية تضمن حقوق مصر المائية.
وأضاف النائب حسام خليل، أن إشادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالدولة المصرية وقيادتها الحكيمة في ظل ما تمر به المنطقة من تحديات، يعكس قوة الدولة وريادتها وتبني قيادتها مبادئ راسخة تدعم وتعزز مقتضيات الأمن الإقليمي والدعوة إلى حل الصراعات بالمفاوضات لا بالقوة العسكرية، وهو موقف مصري راسخ يعزز قيمة الدولة إقليميًا ودوليًا كدولة داعية وراعية للسلام.
وأوضح خليل، أن قبول مصر دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى مجلس السلام في غزة للمشاركة في الإشراف على إعادة إعمار القطاع، يأتي في إطار استمرار الدعم المصري الكبير للقضية والشعب الفلسطيني، وبدء تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ للسلام والذي نجحت مرحلته الأولى في وقف الحرب على قطاع غزة وضمان دخول المساعدات الغذائية والإنسانية للقطاع.
وأشار الدكتور حسام خليل، إلى أن الرئيس السيسي، حرص خلال مشاركته في أعمال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، على عرض الجهود المصرية في مجال التنمية والاقتصاد وجذب الاستثمارات، وتعزيز دور القطاع الخاص كشريك أساسي في التنمية الشاملة، والحرص على تهيئة بيئة جاذبة لريادة الأعمال والاستثمار، فضلاً عن تنفيذ إصلاحات اقتصادية وهيكلية لضمان استقرار الاقتصاد الكلي.
ولفت، إلى أن الخطوات الجادة التي نفذتها مصر خلال السنوات القليلة الماضية في الملف الاقتصادي أتت بثمارها، حيث تم رفع التصنيف الائتماني لمصر من قبل المؤسسات المالية العالمية، وزيادة معدلات النمو وتحسين ميزان المدفوعات، وارتفاع الاحتياطي النقدي وتراجع نسبة الدين إلى الناتج المحلي.
واستطرد النائب حسام خليل قائلاً، إن الفترة المقبلة ستشهد استمرارا لجهود دعم الملف الاقتصادي والتنمية الشاملة من خلال، تشجيع الاستثمارات في العديد من القطاعات الحيوية ومنها الطاقة الجديدة والمتجددة والهيدروجين الأخضر، ودعم الاستثمارات عبر تطوير البيئة التشريعية والضريبية وتسهيل الإجراءات عبر منصة رقمية موحدة، وإطلاق استراتيجية الصناعة المصرية 2030 لزيادة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس السيسي السيسي غزة مجلس السلام النواب مجلس السلام حسام خلیل
إقرأ أيضاً:
اتحاد الكيانات المصرية في أوروبا يختتم مؤتمره بأثينا.. توصيات لدعم الجاليات
اختتم اتحاد الكيانات المصرية في أوروبا أعمال مؤتمره السنوي، الذي نظمته الجالية المصرية باليونان "شباب المستقبل" بالعاصمة اليونانية أثينا، بمشاركة ممثلين عن أكثر من 12 دولة أوروبية، وحضور نائب السفير المصري في اليونان الوزير المفوض عمرو يسري، والأنبا أفرام ممثل الكنيسة المصرية في أثينا، إلى جانب عدد من رؤساء وممثلي الكيانات والجمعيات المصرية في القارة الأوروبية.
وساد المؤتمر أجواء من التفاهم والتعاون، حيث أكد المشاركون أن حب مصر وخدمة أبنائها في الخارج كانا القاسم المشترك الذي جمع الجميع، في إطار من الحوار البناء والرغبة الصادقة في دعم الجاليات المصرية وتعزيز دورها الوطني في مختلف الدول الأوروبية.
وناقش المؤتمر عدداً من الملفات الحيوية التي تمس حياة المصريين بالخارج، وفي مقدمتها قضايا الهجرة واللجوء، والمعاملات والخدمات القنصلية، وملف التجنيد، إلى جانب المشكلات المتعلقة بخدمات الهواتف المحمولة داخل مصر بالنسبة للمصريين المقيمين بالخارج، حيث تم استعراض عدد من المقترحات والتوصيات الهادفة إلى تذليل العقبات وتسهيل الإجراءات بما يحقق مزيداً من التواصل الفعال بين المواطنين ومؤسسات الدولة.
وخصص المؤتمر جانباً مهماً من جلساته لبحث سبل دعم الجيل الثاني والثالث من أبناء المصريين في أوروبا تحت شعار "شبابنا مستقبلنا"، حيث شدد المشاركون على أهمية تعزيز الهوية الوطنية لدى الشباب، وتنمية ارتباطهم بوطنهم الأم، من خلال دعم الأنشطة الرياضية والثقافية والفنية، واكتشاف المواهب الواعدة، وتشجيع الاندماج الإيجابي داخل المجتمعات الأوروبية مع الحفاظ على الهوية المصرية.
وأكد المشاركون أهمية توحيد الجهود للدفاع عن صورة مصر في الخارج والتصدي للشائعات والمعلومات المغلوطة التي تستهدف الدولة المصرية، مشددين على ضرورة دعم السفارات والقنصليات المصرية في أداء رسالتها الوطنية وخدمة أبناء الجاليات وتعزيز جسور التواصل بينهم وبين الوطن.
كما شهد المؤتمر طرح عدد من المبادرات والأفكار الهادفة إلى زيادة حجم الاستثمارات المصرية والأجنبية في مصر، وتنشيط حركة السياحة الوافدة، والترويج للمقاصد السياحية المصرية المتنوعة، بما في ذلك السياحة العلاجية والبيئية، خاصة في المناطق الواعدة مثل واحة سيوة وغيرها من الوجهات التي تمتلك مقومات جذب فريدة.
وفي ختام أعماله، أكد المؤتمر أن توصياته تمثل خطوة جديدة نحو تعزيز التعاون والتنسيق بين الكيانات المصرية في أوروبا، بما يسهم في خدمة أبناء الجاليات ودعم مصالحهم، وترسيخ ارتباطهم بوطنهم الأم، مع استمرار العمل المشترك لتحقيق المزيد من الإنجازات التي تخدم مصر والمصريين في الخارج.
وأعرب المشاركون عن تقديرهم لجميع الجهات والأفراد الذين أسهموا في إنجاح المؤتمر، مؤكدين أن وحدة الصف والعمل الجماعي ستظل الركيزة الأساسية لمواصلة دعم الجاليات المصرية وتعزيز حضورها الإيجابي في مختلف أنحاء أوروبا.