صحيفة الاتحاد:
2026-07-24@00:23:24 GMT
شراكة استراتيجية بين منظمة «جلوبال سيتيزن» و«العالمية القابضة»
تاريخ النشر: 23rd, January 2026 GMT
دافوس (الاتحاد)
أعلنت منظمة «جلوبال سيتيزن» (Global Citizen)، أكبر حركة عالمية لمواجهة تحديات الفقر المدقع، والشركة العالمية القابضة، عن إطلاق شراكة استراتيجية جديدة تمتد لعدة سنوات، وذلك في جناح الشركة العالمية القابضة على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026 في دافوس.
وبموجب الشراكة، ستدعم الشركة العالمية القابضة جهود منظمة «جلوبال سيتيزن» وبرامجها العالمية، بما يشمل تنفيذ المبادرات الحالية وتطوير مبادرات جديدة، مع تركيز خاص على دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط.
وتعكس الشراكة التزاماً مشتركاً بدعم المنصات القادرة على تحفيز الحكومات وقطاع الأعمال والمجتمع المدني للعمل معاً لمعالجة تحديات الفقر المدقع. كما سيتعاون الطرفان لدعم مبادرات تهدف إلى تعزيز أولويات مشتركة تشمل الحد من الفقر، وتمكين الشباب، والاستدامة.
وقال سيد بصر شعيب، الرئيس التنفيذي للشركة العالمية القابضة: نؤمن في الشركة العالمية القابضة بمسؤولية قطاع الأعمال تجاه دعم المبادرات الهادفة التي تسهم في دفع التقدم العالمي طويل الأمد، وتفتح في الوقت ذاته آفاقاً للنمو المستدام. وتتيح لنا شراكتنا مع منظمة جلوبال سيتيزن دعم منصة مؤثرة تجمع بين صنّاع القرار من الحكومات وقطاع الأعمال والمجتمع المدني. ومن خلال هذا التعاون، نتطلع إلى تعزيز حضورنا وإسهاماتنا العالمية ودعم مبادرات مهمة تحدث أثراً إيجابياً ملموساً.
من جانبه، قال هيو إيفانز، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لمنظمة «جلوبال سيتيزن»: يتنامى تأثير منظمة جلوبال سيتيزن عندما نتعاون مع شركاء يشاطروننا الرؤية والدوافع الحقيقية للعمل وبذل الجهود على نطاق واسع. وتتطلب مواجهة الفقر المدقع تعاوناً مستداماً عبر القطاعات والحدود، وتتمتع الشركة العالمية القابضة بحضور عالمي قوي ورؤية طويلة الأمد، إلى جانب التزامها الثابت بدعم الحلول الفعّالة للتحديات الأكثر إلحاحاً حول العالم. وتمكّننا هذه الشراكة من توسيع نطاق عملنا في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك دول الخليج، وبناء وتحفيز تحالفات أوسع نطاقاً لتحقيق نتائج فعلية.
ويأتي هذا الإعلان عقب توسّع مجلس الإدارة العالمي لمنظمة «جلوبال سيتيزن» مؤخراً، حيث تم تعيين معالي مريم المهيري، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة «2 بوينت زيرو»، إحدى الشركات التابعة لمجموعة الشركة العالمية القابضة.
بدورها، قالت معالي مريم المهيري: «تشكّل هذه الشراكة محطة مهمة، بما تنطوي عليه من بُعد استراتيجي ورؤية طموحة. فالتقدم الحقيقي يرتكز على الاستثمار في الإنسان، ويتطلب نهجاً شاملاً طويل الأمد لتوسيع الفرص، والنهوض بالتعليم، وتعزيز المرونة والقدرة على الصمود. وقد أكّدت تجربتي المهنية في الشركة العالمية القابضة ومجموعة 2 بوينت زيرو أن الاستثمار الهادف والموجّه يسهم في تحقيق نتائج نوعية ومستدامة. وبصفتي أول ممثلة عن منطقة الشرق الأوسط في مجلس إدارة منظمة جلوبال سيتيزن، تكتسب هذه الشراكة دلالة خاصة، حيث تعكس الدور المتنامي للمنطقة في صياغة الحلول للتحديات العالمية، وتؤكد أهمية دمج الرؤى المتنوعة في مسارات العمل المشترك. ومن خلال مواءمة جهود التأثير مع الاستثمار، يمكننا الانتقال من الحوار إلى التنفيذ العملي وصناعة تغيير فعّال ومستدام».
وتؤكد هذه الشراكة القناعة المشتركة بين الطرفين بأن إحداث التغيير المستدام يتطلب التزاماً طويل الأمد، ومساءلة واضحة، وتعاوناً فعّالاً. ومن خلال الجمع بين خبرات منظمة «جلوبال سيتيزن» في دعم القضايا الإنسانية ومواجهة الفقر، والشبكات الدولية للشركة العالمية القابضة ورؤيتها الاستثمارية طويلة الأمد، يسعى الجانبان إلى دعم حلول تُحدث أثراً حقيقياً في حياة المجتمعات حول العالم.
ويعتزم الطرفان تنظيم فعالية مشتركة في أبوظبي خلال فصل الربيع القادم للإعلان عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بهذا التعاون ومجالات التركيز الأولية. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الشركة العالمية القابضة
إقرأ أيضاً:
المملكة تعزز حضورها على خارطة الملاكمة العالمية باستضافة “THE COMEBACK” في جدة
البلاد (جدة) تواصل المملكة تعزيز حضورها في المشهد الرياضي العالمي، من خلال استضافة سلسلة من البطولات والمنافسات الكبرى في مختلف الرياضات، ومن بينها الملاكمة التي سجلت حضورًا متناميًا ضمن روزنامة الأحداث العالمية المقامة في المملكة، في ظل ما تمتلكه من إمكانات تنظيمية ومنشآت قادرة على احتضان الفعاليات الرياضية الكبرى.
وفي امتداد لهذا الحضور، تستعد جدة في الـ25 من يوليو الجاري لاحتضان حدث الملاكمة العالمي “THE COMEBACK” على حلبة “جدة سوبر دوم”، في ليلة رياضية تجمع المنافسة على الألقاب العالمية بالخبرة الأولمبية وطموحات جيل جديد من الملاكمين، ضمن بطاقة تضم 13 نزالًا احترافيًا في عدد من الأوزان.
وتبرز استضافة الحدث جانبًا من الخبرة التي راكمتها المملكة في تنظيم المنافسات الرياضية العالمية، وقدرتها على استقطاب الأحداث التي تضم نخبة من الرياضيين، إلى جانب إتاحة الفرصة أمام الجماهير لمتابعة المنافسات العالمية، بما يعزز حضور المملكة وجهةً لاستضافة الأحداث الرياضية الكبرى.
وتحمل بطاقة النزالات تنوعًا فنيًا يجمع حاملي الألقاب العالمية وأصحاب الإنجازات الأولمبية والمواهب الصاعدة، إذ يخوض حمزة شيراز أول دفاع عن لقب منظمة الملاكمة العالمية (WBO) في الوزن فوق المتوسط أمام سيمون زاخنهوبر، في إحدى أبرز مواجهات الأمسية.
وفي مواجهة أخرى على مستوى الألقاب العالمية، يدافع جوش كيلي عن لقب الاتحاد الدولي للملاكمة (IBF) في الوزن فوق المتوسط الخفيف أمام كاويمهين أغياركو، الذي يخوض أول فرصة في مسيرته للمنافسة على لقب عالمي، ما يمنح المواجهة أهمية في مسيرة الملاكمين وتصنيفهما على المستوى الدولي.
ويمتد الحضور الفني في الأمسية إلى أصحاب الإنجازات الأولمبية، إذ يخوض البطل الأولمبي أوليكسندر خيجنياك ثاني نزالاته الاحترافية أمام ليني باتراش في الوزن فوق المتوسط الخفيف على مدى 8 جولات، فيما يلتقي الحاصل على الميدالية البرونزية في أولمبياد باريس نيشانت ديف مع سيزار دياز في مواجهة من 8 جولات.
وفي وزن الريشة، يلتقي ريتو تسوتسومي مع ألفينو هيريرا في مواجهة تمتد إلى 10 جولات، فيما تجمع إحدى مواجهات وزن الوسط الفائق بافيل أوغست وجاكوب بانك على مدى 8 جولات، ويلتقي مايكي تالون وأورلاندو بينو في وزن الذبابة الفائق ضمن نزال من 8 جولات.
وتتضمن بطاقة الحدث كذلك عددًا من المواجهات التي تمنح الملاكمين الواعدين مساحة لتعزيز حضورهم في المنافسات الاحترافية، من بينها لقاء محمود مبارك وبريان زاباتا في الوزن الخفيف الممتاز، ومواجهة عمر هيكل وبراين كاستيلانو في وزن المتوسط.
ويعكس تنوع مستويات المشاركين طبيعة الحدث الذي يجمع في ليلة واحدة المنافسة على الألقاب العالمية والخبرة الأولمبية وطموحات المواهب الصاعدة، في بطاقة تمتد عبر عدد من الأوزان والفئات، وتضع المشاركين أمام اختبارات مختلفة في مسيرتهم الاحترافية.
وتأتي استضافة الحدث امتدادًا للحضور المتنامي للمملكة في تنظيم الأحداث الرياضية الدولية، وما تشهده من تنوع في البطولات والمنافسات التي تستقطب الرياضيين والجماهير، فيما تضيف جدة من خلال احتضان هذه الأمسية حدثًا جديدًا إلى قائمة الفعاليات الرياضية العالمية التي تستضيفها المملكة، وتعزز مكانتها على خارطة الرياضة الدولية.