بشرى: الفن رسالتي ورسالة السلام والحب والتآخي
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
قالت الفنانة بشرى خلال لقائها مع الإعلامية إيمان العاصي إن الفن المصري يمثل حضوراً مهماً في الفعاليات الكبرى، مؤكدة على أهمية لقاء المبدعين المصريين بزملائهم من سوريا ولبنان والسعودية والعالم.
وأ وأضافت بشرى خلال برنامج سبوت لايت تقديم الإعلامية شيرين سليمان على قناة صدى البلد: "الفن هو الدبلوماسية الناعمة والأمل وسط سياسات عالمية أصبحت تشبه المسرح الهزلي، لذا فنحن نركز على المسرح الحقيقي، الذي نبتسم له ونستمتع به".
وعن المرشحين للجوائز، أعربت بشرى عن أمنيتها بفوز ماجد الكدواني ودنيا سمير غانم، كما أشادت بآية سماحة وهنا الزاهد.وعندما سُئلت عن اختيارها لـ "كينج أوف جوي"، قالت: "عمرو دياب وعادل إمام بلا شك، ومن الأجيال الجديدة طه دسوقي".
كما كشفت بشرى عن إطلالتها على السجادة البنفسجية، مؤكدة أنها اختارت اللون الأصفر من تصميم المصممة السورية منال عجاج، لأنه لون البهجة ويليق بأجواء الحدث، بعد أن ارتدت الأسود في العام الماضي.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: دنيا سمير غانم عمرو دياب عادل إمام الفن المصري ماجد الكدواني برنامج سبوت لايت الفنانة بشرى
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.