استاذ استشعار عن بُعد يكشف تفاصيل المنصة الوطنية لتقنين أراضي الدولة
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
كتب- أحمد عبدالمنعم:
أعلن الدكتور عبدالفتاح صديق، أستاذ الاستشعار عن بعد، أن الحكومة أطلقت المنصة الوطنية لتقنين أراضي الدولة، بهدف تسهيل إجراءات تقنين أوضاع الأراضي ووضع اليد بطريقة منظمة وشفافة.
وأوضح "صديق"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية هند الضاوي، ببرنامج "حديث القاهرة"، القاهرة والناس، أن المنصة تعمل من خلال نافذة واحدة لتقديم الأوراق والمستندات المطلوبة، حيث تتيح للمواطنين التعرف على المستندات المطلوبة بدقة، وإدخالها بصورة رقمية مباشرة، ما يسهل عملية تحويل الأوراق الورقية إلى رقمية، ويوفر مراقبة أفضل على جميع الإجراءات.
وأضاف أن المنصة تأتي في إطار قانون 2025، الذي يتيح الدولة تنظيم تقنين أراضي وضع اليد، وتحديد الأسعار لكل أرض وفق معايير محددة، مع تشكيل لجنة متخصصة لتقييم الأسعار وضمان العدالة بين واضع اليد والدولة.
وأشار إلى أن النظام الجديد يوفر قيد انتظار لكل طلب على المنصة لتقليل الضغط على المواطنين وضمان حقوق الدولة، كما يقدم مرونة في سداد الأقساط للمزارعين والمستفيدين من الأراضي، وهو ما يشجع على الزراعة والاستثمار في الأراضي الزراعية ويزيد من الإنتاج الزراعي المحلي.
وأكد أن تقنين أراضي وضع اليد يخضع لمميزات كل منطقة، بحيث يتم تحديد الأسعار والمعايير وفق خصائص الأرض وموقعها، لضمان تحقيق أقصى استفادة من الأراضي وتشجيع التنمية الزراعية والاقتصادية، مشيداً بالمنصة باعتبارها خطوة حاسمة نحو الشفافية وسهولة الإجراءات، مع الحرص على حماية حقوق الدولة وضمان استفادة المواطنين في الوقت نفسه، مضيفًا أن الحكومة حريصة على تقديم الدعم الكامل لملاك الأراضي والمزارعين لتقنين أوضاعهم والاستفادة من الأراضي الزراعية بشكل مستدام.
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
المنصة الوطنية لتقنين أراضي الدولة الدكتور عبدالفتاح صديق أستاذ الاستشعار عن بعد تسهيل إجراءات تقنين أوضاع الأراضيفيديو قد يعجبك
أحدث الموضوعات
إعلان
أخبار
المزيدإعلان
استاذ استشعار عن بُعد يكشف تفاصيل المنصة الوطنية لتقنين أراضي الدولة
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
21 14 الرطوبة: 19% الرياح: شمال غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: معرض القاهرة الدولي للكتاب مسلسلات رمضان 2026 رئيس فنزويلا الطقس دولة التلاوة كأس الأمم الأفريقية خفض الفائدة صفقة غزة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 المنصة الوطنية لتقنين أراضي الدولة أستاذ الاستشعار عن بعد مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر صور وفیدیوهات
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.