اضطراب المزاج الأشهر.. استخدام الموبايل قبل النوم يؤدي لـ 3 مشكلات صحية
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
مع زيادة استخدام الهواتف الذكية قبل النوم، أصبح نومنا أقل عمقًا وأكثر اضطرابًا، مما يؤثر على الصحة النفسية والجسدية.
النوم الرقمي: تأثير الهاتف قبل النوم على الدماغ والجسم وكيف تتجنبهفي هذا المقال، سنتعرف على تأثير الهاتف على الدماغ والجسم، وأفضل الطرق للتخلص من هذه العادة المدمرة للنوم.
كيف يؤثر الهاتف على نومك؟الضوء الأزرق المنبعث من الشاشة يقلل إنتاج هرمون الميلاتونين المسؤول عن النوم.
استخدام الهاتف قبل النوم يزيد من اليقظة الذهنية ويؤخر الدخول في مرحلة النوم العميق.
التنبيهات المستمرة ورسائل التطبيقات ترفع مستوى التوتر وتقطع النوم المتواصل.
تأثير النوم الرقمي على الدماغ والجسم
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النوم النوم الرقمي الهاتف الهواتف الذكية حظک الیوم السبت 10 ینایر 2026 النوم الرقمی
إقرأ أيضاً:
اترك هاتفك بالمنزل في المرة المقبلة التي تخرج فيها للمشي لهذا السبب
يشرح عالم الأعصاب تي جي باور كيف يمكن لهذه العادة البسيطة أن تحسّن حالتك المزاجية، وتعزّز إبداعك، وتساعد دماغك على التخلّص من التوتر.
قال تي جي باور إن الخروج للمشي مع ترك الهاتف في المنزل يعود بفوائد مذهلة على الدماغ لسببين، أحدهما أن التواجد في بيئة طبيعية يدفع الجسم لإنتاج كميات كبيرة من السيروتونين الطبيعي، ويساعد السيروتونين على تحسين المزاج وزيادة مستويات الطاقة.
أما السبب الثاني، فيتمثل بأنه يتيح لك تنشيط جزء من الدماغ يُعرف باسم "شبكة الوضع الافتراضي"، التي تنشط أثناء أحلام اليقظة، أو الشعور بالملل، أو التخيّل.
أضاف مؤلف كتاب The Dose Effect: "تُظهر الأبحاث أنه كلما نشطت شبكة الوضع الافتراضي بصورة أكبر، بدأ الشخص في اختبار ما يُعرف بالإسقاط الذاتي، حيث يبدأ دماغه بالتفكير في مستقبله، والتخطيط لأهدافه، ووضع الاستراتيجيات اللازمة لتحقيقها. كما يدخل الناس في حالة عميقة من التقدير والامتنان عندما يتواجدون في الطبيعة".
أوضّح تي جي باور أن الدماغ عندما يكون في حالة من التحفيز المفرط، فإنه يعلق فيما يُعرف بموجات بيتا الدماغية، حيث يعمل بسرعة كبيرة جدًا، ما يجعل الأشخاص يعيشون حالة ذهنية يغلب عليها التوتر، والخوف، والإحساس بالتهديد.
شرح عالم الأعصاب أن الشخص إذا دخل في حالة من الهدوء، كأن يجري حديثًا لطيفًا مع شخص ما، أو يتناول وجبته ببطء، أو يطهو الطعام، أو حتى ينظف منزله، فإن دماغه ينتقل إلى ما يُعرف بموجات ألفا، حيث يبدأ بالاستقرار، وبذلك يزداد شعوره بالحب تجاه حياته، ويشعر برضا أكبر عنها، وتُصبح روابطه مع الأشخاص الذين يهتم بهم أكثر عمقًا.