قوات الاحتلال تلقي عبوات متفجرة على مبنى في بلدة بليدا جنوب لبنان
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
أفادت تقارير لبنانية بأن مسيرة اسرائيلية ألقت عبوات متفجرة على مبنى في بلدة بليدا جنوب لبنان حيث سُمع اصوات انفجارات في العديد من المنازل.
وفي وقت سابق ؛ نفّذ طيران الاحتلال غارة جوية جديدة استهدفت قرية الخرايب الواقعة جنوب لبنان، ما أدى إلى تدمير مبنى ثانٍ في القرية خلال فترة زمنية قصيرة.
ويأتي هذا التطور في سياق التصعيد العسكري المتواصل على الحدود اللبنانية الجنوبية، وسط حالة من التوتر الأمني المتزايد في المنطقة.
وبحسب المعلومات الأولية، فقد سُمع دوي انفجارات قوية في محيط القرية، أعقبها تصاعد كثيف لأعمدة الدخان، ما أثار حالة من الذعر بين السكان المحليين، خاصة مع تكرار الغارات على مناطق مأهولة.
وسبق أن تعرضت قرية الخرايب لاستهداف جوي مماثل، ما أسفر عن تدمير مبنى، الأمر الذي يعكس وتيرة التصعيد واستمرار الضربات الجوية في الجنوب اللبناني.
ويخشى الأهالي من اتساع نطاق العمليات العسكرية، لا سيما في ظل القصف المتكرر الذي طال عدداً من القرى والبلدات الحدودية خلال الأيام الماضية.
من جهتها، أعلنت الجهات الرسمية اللبنانية، أنها تتابع التطورات عن كثب، وسط مطالبات بوقف الاعتداءات واحترام سيادة الأراضي اللبنانية، فيما تتزايد التحذيرات من تداعيات أمنية وإنسانية خطيرة قد تنتج عن استمرار هذا التصعيد.
ويؤكد مراقبون أن استهداف المباني السكنية يفاقم معاناة المدنيين، ويزيد من مخاطر نزوح السكان من المناطق المتضررة.
ولا تزال الأوضاع في جنوب لبنان مرشحة لمزيد من التوتر؛ في ظل غياب مؤشرات واضحة على التهدئة، واستمرار التحركات العسكرية التي تنذر بتصعيد أوسع خلال الفترة المقبلة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لبنان جنوب لبنان بلدة بليدا قوات الاحتلال قرية الخرايب جنوب لبنان
إقرأ أيضاً:
شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد سنجاب، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطموح الأقصى للحكومة اللبنانية في هذه المرحلة هو تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه ربما ما تم التوصل إليه بالأمس هو معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
وأوضح أن حزب الله أعلن أنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وأكد أن الإحصاءات الأولية تشير إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.