وثيقة إستراتيجية الدفاع للبنتاغون: إيران عازمة على إعادة بناء قواتها رغم الانتكاسات
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
وثيقة إستراتيجية الدفاع للبنتاغون: إيران عازمة على ما يبدو على إعادة بناء قواتها رغم الانتكاسات التي تعرضت لها.
وثيقة إستراتيجية الدفاع للبنتاغون: قيادة إيران تركت الباب مفتوحا أمام احتمال سعيها للحصول على سلاح نووي.
وثيقة إستراتيجية الدفاع للبنتاغون: نتوقع سعي وكلاء إيران إلى إعادة بناء بنيتهم التحتية وقدراتهم المدمرة.
وثيقة إستراتيجية الدفاع للبنتاغون: إسرائيل أثبتت رغبتها وقدرتها على الدفاع عن نفسها بدعم أمريكي حاسم لكن محدود.
وثيقة إستراتيجية الدفاع للبنتاغون: إيران ووكلاؤها يشعلون أزمات إقليمية تهدد حياة الجنود الأمريكيين وتقوض السلم.
أسوشيتد برس: وثيقة إستراتيجية الدفاع التي أصدرها البنتاغون تُعزز فلسفة "أمريكا أولا" التي تُفضل عدم التدخل في الخارج.
أسوشيتد برس: إستراتيجية الدفاع التي أصدرها البنتاغون وجهت انتقادات لحلفاء الولايات المتحدة وحثتهم على تولي مسؤولية أمنهم بأنفسهم.
أسوشيتد برس: إستراتيجية الدفاع الجديدة أكدت على تركيز إدارة ترمب على الهيمنة في نصف الكرة الغربي.
الفرنسية: البنتاغون سيعطي الأولوية للأمن الداخلي وردع الصين.
الفرنسية: الجيش الأمريكي سيقدم دعما "أكثر محدودية" لحلفائه.
التفاصيل بعد قليل..
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
غزة - صفا
خلصت دراسة تحليلية إلى أن المواطنين في قطاع غزة نجحوا في تطوير أشكال من الحوكمة المجتمعية غير الرسمية أسهمت في إدارة الموارد المحدودة وتوفير الغذاء والإيواء والتعليم والرعاية الاجتماعية، مستندين إلى مخزون متراكم من الرأسمال الاجتماعي والمرونة المجتمعية التي تشكلت عبر عقود من الحصار والحروب والأزمات المتعاقبة.
جاء ذلك في دراسة تحليلية اجتماعية جديدة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء بعنوان "إعادة إنتاج المجتمع تحت النار: دراسة تحليلية في تحولات التضامن الاجتماعي بقطاع غزة".
وتناولت الدراسة الكيفية التي تمكن بها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من إعادة تنظيم شبكاته الاجتماعية وآليات التكافل المجتمعي في ظل الحرب والتدمير واسع النطاق الذي طال مختلف مناحي الحياة.
وبحثت الدراسة في التحولات التي شهدتها أنماط التضامن الاجتماعي خلال الحرب، ودور العائلة الممتدة والمبادرات المجتمعية والمطابخ الجماعية والنساء والشباب في الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك المجتمعي واستمرارية الحياة اليومية رغم الانهيار الواسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وناقشت الدراسة حدود هذه الشبكات ومخاطر استنزافها مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن جهود التعافي وإعادة الإعمار لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء البنية المادية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز البنية الاجتماعية التي شكلت أحد أهم عوامل الصمود الفلسطيني خلال الحرب.