منظور جديد لحل أحد أعظم ألغاز الكون
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
#سواليف
تشير دراسة جديدة إلى أن فهم مسألة #تمدد_الكون قد لا يرتبط بالمجرات أو #التلسكوبات فحسب، بل بالحقول المغناطيسية الدقيقة التي يحتمل أنها تشكلت في اللحظات الأولى بعد #الانفجار_العظيم.
تشير مجلة “Nature Astronomy” إلى أن دراسة حديثة تطرح منظورا جديدا لأحد أعظم ألغاز علم الكونيات الحديث، المعروف باسم “توتر هابل”، وهو التباين القائم بين الطرق المختلفة لقياس سرعة تمدد الكون.
ويُعد ثابت هابل معاملا يصف سرعة ابتعاد #المجرات عن بعضها، ويُحدد حاليا باستخدام طريقتين عاليتي الدقة: تعتمد الأولى على رصد المجرات البعيدة والمستعرات العظمى، بينما تستند الثانية إلى تحليل إشعاع الخلفية الكونية الميكروي، وهو الإشعاع الخافت المتبقي من #الانفجار_العظيم. غير أن الطريقتين تفضيان إلى نتائج مختلفة، وهو ما يُعرف بأزمة علم الكونيات الحديث.
مقالات ذات صلة تصفح بدون قيود.. غوغل كروم يختبر شريط الذكاء الاصطناعي الجديد 2026/01/24ووفقا للباحثين، قد تكون الحقول المغناطيسية القديمة قد أثّرت في عملية إعادة التركيب، وهي المرحلة التي اتحدت خلالها الإلكترونات والبروتونات لتكوين الذرات الأولى. وربما أدى تغيّر الظروف خلال هذه المرحلة إلى تشويه طفيف في بنية إشعاع الخلفية الكونية الميكروي، وبالتالي في الطريقة التي يستنتج بها العلماء قيمة ثابت هابل منه.
ولاختبار هذه الفرضية، استخدم الباحثون حواسيب فائقة لإجراء محاكاة تفصيلية للكون المبكر، ثم قارنوا النتائج ببيانات الرصد التي جمعتها التلسكوبات الفضائية وقمر “بلانك” الصناعي، ما أتاح تقييم مدى توافق هذا النهج الجديد مع القياسات الفعلية.
ويؤكد الباحثون أن هذه المقاربة لا تطرح حلا محتملا لتوتر هابل فحسب، بل تسهم أيضا في فهم أصل الحقول المغناطيسية المرصودة اليوم في المجرات والفضاء بين المجرات. ومن شأن عمليات الرصد المستقبلية والتجارب الأكثر دقة أن تحدد ما إذا كانت آثار المغناطيسية البدائية تحمل بالفعل مفتاح تاريخ تمدد الكون.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف التلسكوبات الانفجار العظيم المجرات الانفجار العظيم
إقرأ أيضاً:
الجيش الأمريكي يكشف الأهداف التي قصفها بإيران لليلة الـ13 تواليا
(CNN)-- أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أن الجيش الأمريكي أكمل الليلة الثالثة عشرة على التوالي من الضربات ضد إيران في الساعة التاسعة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
وذكرت القيادة المركزية عبر منصة "إكس" أنها استهدفت مراكز قيادة عسكرية إيرانية، ومرافق لتخزين الطائرات المسيرة، وشبكات اتصالات، ومواقع للمراقبة الساحلية، وقدرات بحرية، لتقليل التهديد الذي تشكله إيران على الملاحين المدنيين والسفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز بشكل أكبر.
ولم تقدم القيادة المركزية تفاصيل إضافية حول عدد الأهداف التي قصفته، الخميس.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أشار في وقت سابق، الخميس، إلى أنه غير مستعد بعد للتفاوض على وقف إطلاق نار جديد مع إيران، قائلاً: "إنهم بحاجة إلى المزيد من نفس الأسلوب" عقب أيام متتالية من الغارات الجوية.