راشد الماجد يعود للمسرح بحفل استثنائي في موسم الرياض 30 يناير.. تفاصيل
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
نشر الإعلامي صالح عيسى، مدير الشؤون الإعلامية لمجموعة روتانا، ترحيبه بعودة الفنان راشد الماجد إلى المسرح، في ليلة موعودة بالحب والطرب والموسيقى، وذلك عبر تغريدة بمنصة “إكس”.
. ما القصة؟
أكد صالح عيسى أن راشد الماجد سيعود للقاء جمهوره في موعد منتظر يوم 30 يناير الجاري، ضمن فعاليات موسم الرياض، في سهرة فنية استثنائية ينتظرها عشاق الطرب الأصيل بالمملكة العربية السعودية.
وسيقام الحفل بتنظيم شركة روتانا، البراند الأول في تنظيم الحفلات الغنائية في العالم العربي، واعدًا الجمهور بليلة مليئة بالإحساس والموسيقى الأصيلة.
ويأتي حفل راشد الماجد بعد طول غياب، ويقود الحفل المايسترو وليد فايد، ومن المقرر أن يتم طرح التذاكر قريبا.
وكان قد أحيا راشد الماجد مؤخرًا واحدة من أقوى حفلاته الغنائية بمصر في دار الأوبرا المصرية وسط حضور جماهيري كبير، وغنى خلال الحفل أغنية عاش سلمان موجهًا رسالة لملك السعودية سلمان بن عبد العزيز آل سعود.
أغنية يا حرام
على صعيد آخر، طرح الفنان راشد الماجد مؤخرًا أغنية “يا حرام”، عبر موقع الفيديوهات الشهير “يوتيوب” وبعض منصات الموسيقى المختلفة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: راشد الماجد إكس روتانا صالح عيسى موسم الرياض السعودية المايسترو وليد فايد أغنية يا حرام راشد الماجد
إقرأ أيضاً:
قلق بشأن صحة راشد الغنوشي بعد تعرضه لإغماء بالسجن
قالت هيئة الدفاع عن رئيس حركة النهضة والرئيس السابق للبرلمان التونسي راشد الغنوشي إن موكلها ممنوع من الزيارة، وإن هناك تعتيما على حالته الصحية، معربة عن بالغ قلقها إزاء ما وصفته بـ"التدهور الخطير" في وضعه الصحي.
وأوضحت الهيئة، في بيان اليوم الخميس، أن عددا من المحامين نقلوا تعرض الغنوشي لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي.
وأضافت أنه رغم هذه الوضعية التي وصفتها بالحرجة، رفضت السلطات الموافقة على زيارته سواء من قِبلِ محاميه أو أفراد عائلته، معتبرة ذلك "انتهاكا صارخا للقانون وللحقوق الأساسية للسجين"، وفي مقدمتها حقه في التواصل مع محاميه وعائلته، خصوصا في ظل وضع صحي قالت إنه "يبعث على القلق الشديد".
واعتبرت هيئة الدفاع أن منع الزيارة "انتهاك جديد" يضاف إلى ما وصفته بسلسلة التجاوزات التي يتعرض لها الغنوشي، وحمّلت السلطات التونسية المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك، وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي.
كما ذكّرت الهيئة بما قالت إنه قرار أممي يعتبر الغنوشي "محتجزا قسريا"، وطالبت بإطلاق سراحه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وقبل أشهر، طالبت مجموعة العمل حول الاحتجاز القسري للأمم المتحدة، بإطلاق سراح الغنوشي، معتبرة أن سجنه يشكل "احتجازا تعسفيا مخالفا للقانون الدولي".
يذكر أن الغنوشي محبوس منذ توقيفه في 17 أبريل/نيسان 2023، بعد مداهمة منزله، قبل أن تأمر محكمة بإيداعه السجن في قضية تتعلق بتصريحات منسوبة إليه، بتهمة "التحريض على أمن الدولة".
كما صدرت بحق الغنوشي عدة أحكام بالسجن في قضايا مختلفة، في حين يتمسك بعدم الحضور للمحاكمات، معتبرا أنها تنطوي على "أسباب سياسية".