رحيل هامة دعوية يمنية.. وفاة الحبيب عمر الجيلاني مفتي الشافعية بمكة أثناء رحلة علمية
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
توفي، الجمعة، الداعية اليمني البارز الحبيب عمر حامد الجيلاني، مفتي الشافعية بمكة المكرمة، عن عمر ناهز 76 عاماً، أثناء توجهه في رحلة علمية ودعوية خارج البلاد، في حدث أثار موجة حزن ونعي واسعة في الأوساط الدينية والعلمية داخل اليمن وخارجها.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية بيان نعي صادر عن عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم الخنبشي، أكد فيه أن الفقيد رحل بعد مسيرة حافلة بالعطاء في الدعوة إلى الله ونشر العلم الشرعي، مشيراً إلى أنه كان من القامات العلمية الكبيرة التي كرست حياتها لخدمة الإسلام وتعليم الفقه الشافعي، وسارت على منهج النبوة في الدعوة والتربية.
وأضاف البيان أن للراحل أثراً عميقاً في نفوس طلاب العلم والمجتمع في حضرموت واليمن وخارجهما، واصفاً رحيله بأنه خسارة كبيرة لليمن والأمة الإسلامية.
وفي سياق متصل، نعى عضو هيئة كبار علماء الأزهر علي جمعة الفقيد، مؤكداً أنه توفي وهو في طريقه إلى جاكرتا في رحلة علمية ودعوية، حاملاً هم البلاغ ونشر العلم وخدمة الدين.
كما نعاه وزير الأوقاف المصري أسامة الأزهري، واصفاً إياه بـ“العالم المربي والفقيه الجليل”.
من جهته، قال العالم التركي والأستاذ بجامعة فاتح سلطان محمد الوقفية حمدي أرسلان إن الجيلاني كان من أهل العلم والتربية، جمع بين العلم والعمل، واتسم بالوقار وحسن السمت، وكان قريباً من الناس بعيداً عن الأضواء، حاضراً بأثره في تلامذته ومحبيه.
ووفق مصادر إعلامية، وُلد الحبيب عمر الجيلاني عام 1950 في أسرة علمية ذات امتداد صوفي عريق، ونشأ محباً للعلم الشرعي، قبل أن ينتقل في شبابه إلى مكة المكرمة، حيث واصل طلب العلم ونشره، وذاع صيته بوصفه مفتي الشافعية فيها ومرجعاً لطلاب العلم.
وعُرف الراحل بكثرة أسفاره الدعوية إلى خارج الجزيرة العربية، لا سيما إلى دول شرق آسيا وإفريقيا، وفي مقدمتها إندونيسيا وكينيا، إضافة إلى حضوره العلمي في اليمن والسعودية وتركيا، تاركاً خلفه إرثاً علمياً ودعوياً مؤثراً.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
"الثقافة الصحية" بمنشأة القناطر شرق تطلق رسالة هامة لسلامة المرضى قبل إجراء التحاليل
يواصل فريق الثقافة الصحية فعالياته المكثفة لنشر رسائل الحملة التوعوية "365 يوم سلامة المرضى" بأسلوب مبسط وهادف يلامس الاحتياجات اليومية للمواطنين.
ويأتي ذلك في إطار جهود مديرية الشؤون الصحية بالجيزة لتعزيز سلامة المرضى ورفع الوعي الثقافي والطبي لدى المواطنين؛ ووفقاً لتوجيهات الدكتور/ إسحق جميل إسحق (وكيل وزارة الصحة بالجيزة)، والدكتورة/ عفاف محمد إبراهيم (وكيل المديرية للطب الوقائي)، وتحت إشراف الدكتورة/ نيير محمد سمير (مدير إدارة الثقافة الصحية بالمديرية)، والدكتورة/ أماني ناصف الشيمي (مدير عام إدارة منشأة القناطر الصحية شرق)، وبمتابعة ميدانية من الأستاذة/ مرفت عيد رجب (مسؤول الثقافة الصحية بالإدارة).
رسالة اليوم: قبل إجراء أي تحليل طبي.. أخبر فني المعمل بأدويتك! لماذا هذه الخطوة ضرورية؟بعض أنواع الأدوية، الفيتامينات، أو المكملات الغذائية قد تتفاعل كيميائياً أو حيوياً مع مواد الفحص، مما يؤثر بشكل مباشر على قراءات التحاليل ويؤدي إلى نتائج غير دقيقة.
إبلاغك بالمعلومات الدوائية الصحيحة يساعد الفريق الطبي في:
دقة المؤشرات: الحصول على نتائج مخبرية دقيقة تعكس الحالة الصحية الحقيقية للجسم.
التشخيص السليم: تمكين الطبيب المعالج من قراءة التحاليل والوصول إلى تشخيص طبي دقيق ومؤكد.
سلامتك تبدأ بمعلومة صحيحة.. فلا تتردد في إطلاع فني المعمل على قائمة أدويتك لضمان سلامتك.