وزير الثقافة يشهد حفل مئوية يوسف شاهين ضمن افتتاح الدورة الـ57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
شهد الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، حفل مئوية الفنان الكبير يوسف شاهين، وذلك في إطار احتفالات وزارة الثقافة بافتتاح الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب، من خلال حفل فني استثنائي حمل عنوان «حدوتة مصرية»، بقيادة المايسترو العالمي نادر عباسي، وبمشاركة الأوركسترا والجوقة الفيلهارمونية المتحدة، وإخراج الفنان أحمد البوهي.
وأكد الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، في كلمته، أن معرض القاهرة الدولي للكتاب يُعد منارة ثقافية وفكرية وفنية تشع بنورها في مصر والمنطقة، ويمتد دوره ليكون فضاءً حيًا للاحتفاء برموز الهوية المصرية والعربية، وبالقامات الإبداعية التي شكّلت بإبداعها ووعيها وجدان أجيال متعاقبة، ومن بينهم الفنان الكبير يوسف شاهين.
وأضاف وزير الثقافة أن الاحتفاء بمئوية يوسف شاهين داخل فعاليات المعرض يُجسد فلسفة وزارة الثقافة في تكريم الرموز الوطنية التي أسهمت بأعمالها في صياغة الوعي الجمعي، مؤكدًا أن يوسف شاهين يُعد أحد أعمدة السينما المصرية والعربية، وصاحب مشروع فني وإنساني متكامل تجاوز الحدود الجغرافية والزمنية، وعبّر بصدق وجرأة عن الإنسان المصري وقضاياه وهويته.
وثمّن وزير الثقافة الجهود المبذولة في تقديم هذا الحفل الفني المتميز، موجّهًا التحية للمايسترو نادر عباسي على رؤيته الموسيقية الرفيعة، ولرجل الاقتصاد عمرو الجنانيني على دعمه ورعايته لهذا الحدث الثقافي والفني الذي يليق باسم وقيمة الفنان الكبير يوسف شاهين.
وتضمن برنامج الحفل باقة مختارة من الموسيقى التصويرية والأغنيات الخالدة التي ارتبطت بأفلام يوسف شاهين، من بينها مقطوعات من أفلام: «المهاجر»، «إنت حبيبي»، «الأرض»، «عودة الابن الضال»، «المصير»، «الآخر»، و«إسكندرية.. نيويورك»، في رحلة فنية استعرضت تطور المشروع السينمائي لشاهين عبر العقود.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وزير الثقافة وزارة الثقافة الرموز الوطنية مشروع فني القاهرة الدولي معرض القاهرة الدولي فعاليات المعرض عودة الابن الضال القاهرة الدولي للكتاب وزیر الثقافة یوسف شاهین
إقرأ أيضاً:
خبير: السياسات الإسرائيلية تُهدد استقرار المنطقة والانشغال الدولي يُسرّع الأجندة التوسعية
حذّر الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، من تصاعد حدة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكداً أن المنطقة تسير بخطى متسارعة نحو مرحلة من عدم الاستقرار غير المسبوق، في ظل تواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية وتراجع الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية.
وفي تصريحات أدلى بها لبرنامج "اليوم" على قناة DMC، أوضح الدكتور أحمد أن ما يجري على أرض الواقع يكشف عن مخطط ممنهج يستهدف تغيير التركيبة الديموغرافية للأراضي الفلسطينية، يتجلى في ثلاثة محاور متزامنة: ففي قطاع غزة، يتواصل توسيع نطاق السيطرة العسكرية وتجاوز الخطوط الفاصلة المتفق عليها، فيما تشهد الضفة الغربية تصعيداً متواصلاً في وتيرة بناء المستوطنات، ومصادرة الأراضي، وعزل التجمعات السكانية عن بعضها. أما القدس الشرقية، فتعيش السيناريو ذاته من الضغوط المتراكمة على السكان الفلسطينيين.
وأشار الخبير إلى أن حكومة اليمين المتطرف الإسرائيلية تنتهج سياسة مدروسة قائمة على افتعال التوترات في أكثر من جبهة، سواء في لبنان أو عبر المواجهات مع إيران، بهدف استنزاف الاهتمام الدولي وتشتيته. ولفت إلى أن الاضطرابات المرتبطة بأزمة مضيق هرمز وتداعياتها الاقتصادية العالمية توفر غطاءً مناسباً للمضي في تنفيذ الأجندة الاستيطانية بعيداً عن أي رقابة دولية فاعلة.
واستحضر الدكتور أحمد في هذا السياق التحذيرات المبكرة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي نبّهت إلى أن الاستمرار في هذا النهج العدواني سيجرّ المنطقة بأسرها إلى تصعيد لن يكون أحد بمنأى عن تبعاته.
وعلى صعيد الموقف الدولي، لم يُخفِ الخبير انتقاده الحاد لما وصفه بـ"القصور الدولي الصارخ"، مؤكداً أن ردود الفعل العالمية تبقى دون مستوى حجم الانتهاكات الموثقة. وأرجع عجز مجلس الأمن الدولي عن إصدار أي قرار رادع إلى الاستخدام المتكرر لحق النقض "الفيتو" الأمريكي، الذي يُقيّد، بحسب قوله، أي مسعى لمحاسبة فعلية.