O Gold تتحول إلى سوبر آب حيث يصبح الذهب عملتك اليومية
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
مع تجاوز عدد المستخدمين 800 ألف مستخدم حتى اليوم، يمثّل هذا الإطلاق محطة مفصلية في مسيرة O Gold، وانتقالها من منصة للاستثمار الرقمي في الذهب إلى منظومة شاملة تتمحور حول الذهب كأصل مالي قابل للاستخدام اليومي
دبي، الإمارات العربية المتحدة – 12 يناير 2026: أعلنت O Gold، المنصة الإماراتية الموثوقة والمتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية للاستثمار في الذهب، عن تحولها الاستراتيجي إلى سوبر آب متكامل، إلى جانب إطلاق بطاقة ماستركارد مدعومة بالذهب، في خطوة نوعية تعكس نقلة كبيرة في قطاع التكنولوجيا المالية.
ويمثل هذا الإعلان تحولاً شاملاً في مسيرة الشركة، حيث تخدم اليوم مجتمعاً متنامياً يضم أكثر من 800 ألف مستخدم، من خلال تحويل الذهب المادي إلى أصل مالي عالي السيولة وقابل للاستخدام اليومي. ومن خلال دمج الملكية الجزئية للذهب مع تقنيات الدفع الفوري، أرست O Gold معياراً عالمياً جديداً يتيح التوفيق بين حفظ الثروة والإنفاق اليومي ضمن منظومة مالية موحدة.
وتُعد بطاقة O Gold ماستركارد حجر الأساس في هذا الإطلاق، إذ تقدم طريقة مبتكرة تُمكّن الأفراد من استخدام أصولهم دون الحاجة إلى بيعها أو تصفيتها. حيث أصبح بإمكان المستخدمين الآن الإنفاق مباشرة من أرصدة الذهب الخاصة بهم في معاملاتهم اليومية، مثل شراء القهوة من مقهى مفضل، أو تناول الطعام في المطاعم، أو التسوق من متاجر السوبرماركت. ويتم ذلك بسلاسة من خلال شراكة استراتيجية مع Mawarid Finance وشركة ماستركارد، بما يضمن سرعة وأمان المعاملات وفق أعلى معايير التمويل الرقمي الحديث، مع الالتزام الكامل بأحكام الشريعة الإسلامية.
ولا تقتصر مزايا بطاقة O Gold ماستركارد على كونها أداة دفع يومية فحسب، بل تقدم أيضاً مجموعة متكاملة من المزايا الحياتية المصممة خصيصاً للمسافرين العالميين والمستثمرين ذوي الذوق الرفيع. حيث يحصل حاملو البطاقة البلاتينية – سواءً المادية أو الافتراضية – على دخول مجاني إلى صالات المطارات، وخصومات حصرية على الفنادق، إضافة إلى عروض مميزة لدى مجموعة واسعة من العلامات التجارية العالمية في مجالات التجزئة والمطاعم والترفيه والتجارة الإلكترونية. ويجسّد هذا التكامل الجمع بين أمان امتلاك الذهب وراحة استخدام منتج مالي من الطراز الأول، محولاً الذهب من مجرد مخزن للقيمة إلى أصل حي قابل للإنفاق.
كما يعزز التحول إلى نموذج السوبر آب من استخدام المعادن الثمينة ضمن سوق متكامل لنمط الحياة، يربط بين الأصول الرقمية والقيمة الواقعية. حيث يمكن للمستخدمين الاستفادة من أرصدة الذهب الخاصة بهم للوصول إلى أكثر من 8,000 علامة تجارية عالمية، واستبدالها بقسائم شراء وبطاقات هدايا مباشرة عبر التطبيق. وتمتد هذه المنظومة الاقتصادية المدعومة بالذهب لتشمل خدمات السفر الأساسية، مثل شراء شرائح eSIM عالمية للبيانات، وأنظمة مكافآت تفاعلية، وبرنامج ولاء متكامل.
ويعتمد التطبيق في جوهره على محفظة رقمية آمنة للذهب، مدعومة بذهب فعلي مخزن في خزائن مؤمّنة داخل دولة الإمارات، تتيح للمستخدمين شراء وبيع وإهداء الذهب بشكل جزئي. كما يمكن للمستخدمين تحقيق عوائد على حيازاتهم من الذهب، وتفعيل خطط الادخار التلقائي (Gold SIP) للتراكم المنتظم، وتحديد المستفيدين لأغراض التخطيط الإرثي، إضافة إلى متابعة أسعار الذهب المباشرة، والاطلاع على تقارير الأرباح والخسائر بشفافية كاملة.
وفي هذا السياق، قال بندر العثمان، مؤسس O Gold: “تعيد O Gold تعريف طريقة استخدام الذهب في الاقتصاد الحديث. وللمرة الأولى، لم يعد الذهب مجرد أصل للادخار، بل أصبح وسيلة للإنفاق والعيش والاستخدام اليومي. ومن خلال إطلاق سوبر آب للإنفاق مدعوم بالذهب، نبتكر فئة جديدة تجمع بين حفظ الثروة والتمويل الأخلاقي والاستخدام العملي اليومي.”
من جانبه، أضاف أحمد عبدالتواب، الرئيس التنفيذي لشركة O Gold: “كان هدفنا بناء منظومة متكاملة واحدة يكون فيها الذهب المحرك الرئيسي للمدفوعات، ونمط الحياة، والأمان المالي طويل الأمد. ومع وجود أكثر من 800 ألف مستخدم على المنصة، يرسخ سوبر آب O Gold معياراً عالمياً جديداً لكيفية دمج المعادن الثمينة في السلوك المالي اليومي.”
وانطلاقاً من مبادئ الثقة والشفافية والجودة، تحرص O Gold على توريد المعادن الثمينة حصرياً من موردين معتمدين وذوي سمعة مرموقة، مع تطبيق أعلى معايير الجودة عبر جميع منتجاتها. وبفضل التخزين المؤمّن، والأسعار التنافسية، ونهج يضع العميل في المقام الأول، تواصل O Gold تعزيز مكانتها كشركة رائدة عالمياً في الابتكار المالي الأخلاقي المدعوم بالذهب.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
"حماس" ترحب باعتماد نقابات العمال الأيرلندي وفورسا سياسة شراء الأخلاقية
الدوحة - صفا
رحبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، باعتماد كلٍّ من اتحاد نقابات العمال الأيرلندي (ICTU) ونقابة فورسا (Fórsa) سياسة الشراء الأخلاقية التي تمنع توجيه الأموال العامة نحو الشركات المتواطئة مع انتهاكات حقوق الإنسان.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة "صفا"، يوم الثلاثاء، إن هذه الخطوة المتقدمة تعدّ تعبيراً عملياً عن تنامي الوعي العالمي بحقيقة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق شعبنا الفلسطيني، ورفضاً متزايداً للتواطؤ معها أو الاستفادة منها.
وأشارت إلى أن إقدام مؤسسات نقابية تمثل مئات الآلاف من العمال في أيرلندا على تبني هذه السياسة، وإعلانها الصريح رفض الإبادة الجماعية والتضامن مع الشعب الفلسطيني، يؤكد أن الرواية الفلسطينية تواصل ترسيخ حضورها في وجدان الشعوب الحرة، وأن محاولات الاحتلال طمس الحقيقة أو تبرير جرائمه قد مُنيت بفشل متزايد على المستوى الدولي.
وثمّنت الحركة، المواقف الأخلاقية المتنامية داخل المجتمع الأيرلندي، بما في ذلك التصريحات الصادرة عن قائد منتخب أيرلندا شيمس كولمان الداعمة لحق الرياضيين في اتخاذ مواقف منسجمة مع ضمائرهم وقيمهم الإنسانية تجاه جرائم الاحتلال، بما يعكس حجم التعاطف الشعبي المتجذر مع القضية الفلسطينية في أيرلندا.
وشددت على أن هذه المواقف الشجاعة تمثل رسالة واضحة بأن الشعوب الحرة والنقابات والمؤسسات المدنية والرياضية حول العالم ترفض جرائم الاحتلال وسياسات الفصل العنصري والإبادة الجماعية، وتؤكد أن فلسطين ستبقى قضية عدالة وحرية تحظى بدعم متزايد من أحرار العالم.
ودعت الحركة النقابات العمالية والمؤسسات المهنية والأكاديمية والرياضية في مختلف دول العالم إلى الاقتداء بهذه المبادرات الأخلاقية، وتعزيز حملات المقاطعة والعزل والمساءلة بحق الاحتلال الصهيوني، حتى ينال شعبنا الفلسطيني حقوقه المشروعة في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.