مع تجاوز عدد المستخدمين 800 ألف مستخدم حتى اليوم، يمثّل هذا الإطلاق محطة مفصلية في مسيرة O Gold، وانتقالها من منصة للاستثمار الرقمي في الذهب إلى منظومة شاملة تتمحور حول الذهب كأصل مالي قابل للاستخدام اليومي
دبي، الإمارات العربية المتحدة – 12 يناير 2026: أعلنت O Gold، المنصة الإماراتية الموثوقة والمتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية للاستثمار في الذهب، عن تحولها الاستراتيجي إلى سوبر آب متكامل، إلى جانب إطلاق بطاقة ماستركارد مدعومة بالذهب، في خطوة نوعية تعكس نقلة كبيرة في قطاع التكنولوجيا المالية.


ويمثل هذا الإعلان تحولاً شاملاً في مسيرة الشركة، حيث تخدم اليوم مجتمعاً متنامياً يضم أكثر من 800 ألف مستخدم، من خلال تحويل الذهب المادي إلى أصل مالي عالي السيولة وقابل للاستخدام اليومي. ومن خلال دمج الملكية الجزئية للذهب مع تقنيات الدفع الفوري، أرست O Gold معياراً عالمياً جديداً يتيح التوفيق بين حفظ الثروة والإنفاق اليومي ضمن منظومة مالية موحدة.
وتُعد بطاقة O Gold ماستركارد حجر الأساس في هذا الإطلاق، إذ تقدم طريقة مبتكرة تُمكّن الأفراد من استخدام أصولهم دون الحاجة إلى بيعها أو تصفيتها. حيث أصبح بإمكان المستخدمين الآن الإنفاق مباشرة من أرصدة الذهب الخاصة بهم في معاملاتهم اليومية، مثل شراء القهوة من مقهى مفضل، أو تناول الطعام في المطاعم، أو التسوق من متاجر السوبرماركت. ويتم ذلك بسلاسة من خلال شراكة استراتيجية مع Mawarid Finance وشركة ماستركارد، بما يضمن سرعة وأمان المعاملات وفق أعلى معايير التمويل الرقمي الحديث، مع الالتزام الكامل بأحكام الشريعة الإسلامية.
ولا تقتصر مزايا بطاقة O Gold ماستركارد على كونها أداة دفع يومية فحسب، بل تقدم أيضاً مجموعة متكاملة من المزايا الحياتية المصممة خصيصاً للمسافرين العالميين والمستثمرين ذوي الذوق الرفيع. حيث يحصل حاملو البطاقة البلاتينية – سواءً المادية أو الافتراضية – على دخول مجاني إلى صالات المطارات، وخصومات حصرية على الفنادق، إضافة إلى عروض مميزة لدى مجموعة واسعة من العلامات التجارية العالمية في مجالات التجزئة والمطاعم والترفيه والتجارة الإلكترونية. ويجسّد هذا التكامل الجمع بين أمان امتلاك الذهب وراحة استخدام منتج مالي من الطراز الأول، محولاً الذهب من مجرد مخزن للقيمة إلى أصل حي قابل للإنفاق.
كما يعزز التحول إلى نموذج السوبر آب من استخدام المعادن الثمينة ضمن سوق متكامل لنمط الحياة، يربط بين الأصول الرقمية والقيمة الواقعية. حيث يمكن للمستخدمين الاستفادة من أرصدة الذهب الخاصة بهم للوصول إلى أكثر من 8,000 علامة تجارية عالمية، واستبدالها بقسائم شراء وبطاقات هدايا مباشرة عبر التطبيق. وتمتد هذه المنظومة الاقتصادية المدعومة بالذهب لتشمل خدمات السفر الأساسية، مثل شراء شرائح eSIM عالمية للبيانات، وأنظمة مكافآت تفاعلية، وبرنامج ولاء متكامل.
ويعتمد التطبيق في جوهره على محفظة رقمية آمنة للذهب، مدعومة بذهب فعلي مخزن في خزائن مؤمّنة داخل دولة الإمارات، تتيح للمستخدمين شراء وبيع وإهداء الذهب بشكل جزئي. كما يمكن للمستخدمين تحقيق عوائد على حيازاتهم من الذهب، وتفعيل خطط الادخار التلقائي (Gold SIP) للتراكم المنتظم، وتحديد المستفيدين لأغراض التخطيط الإرثي، إضافة إلى متابعة أسعار الذهب المباشرة، والاطلاع على تقارير الأرباح والخسائر بشفافية كاملة.
وفي هذا السياق، قال بندر العثمان، مؤسس O Gold: “تعيد O Gold تعريف طريقة استخدام الذهب في الاقتصاد الحديث. وللمرة الأولى، لم يعد الذهب مجرد أصل للادخار، بل أصبح وسيلة للإنفاق والعيش والاستخدام اليومي. ومن خلال إطلاق سوبر آب للإنفاق مدعوم بالذهب، نبتكر فئة جديدة تجمع بين حفظ الثروة والتمويل الأخلاقي والاستخدام العملي اليومي.”
من جانبه، أضاف أحمد عبدالتواب، الرئيس التنفيذي لشركة O Gold: “كان هدفنا بناء منظومة متكاملة واحدة يكون فيها الذهب المحرك الرئيسي للمدفوعات، ونمط الحياة، والأمان المالي طويل الأمد. ومع وجود أكثر من 800 ألف مستخدم على المنصة، يرسخ سوبر آب O Gold معياراً عالمياً جديداً لكيفية دمج المعادن الثمينة في السلوك المالي اليومي.”
وانطلاقاً من مبادئ الثقة والشفافية والجودة، تحرص O Gold على توريد المعادن الثمينة حصرياً من موردين معتمدين وذوي سمعة مرموقة، مع تطبيق أعلى معايير الجودة عبر جميع منتجاتها. وبفضل التخزين المؤمّن، والأسعار التنافسية، ونهج يضع العميل في المقام الأول، تواصل O Gold تعزيز مكانتها كشركة رائدة عالمياً في الابتكار المالي الأخلاقي المدعوم بالذهب.


المصدر

المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: من خلال سوبر آب

إقرأ أيضاً:

اسألوا صباح الخير(5).. "صباح الخير" بين جيلين.. لماذا يتمسك بها الكبار ويتجاوزها الشباب؟.. اختلاف الأجيال يعيد تعريف التحية اليومية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

رغم أن كلمة "صباح الخير" تبدو واحدة من أبسط الجمل التي يبدأ بها الناس يومهم، فإنها أصبحت تعكس اختلافًا واضحا بين الأجيال داخل أماكن العمل المصرية.

 فبينما يعتبرها كثير من العاملين من الأجيال الأكبر سنا جزءا أصيلا من الذوق العام وبداية طبيعية لأي تواصل، يتعامل معها عدد متزايد من الشباب باعتبارها أمرًا ثانويًا يمكن تجاوزه في ظل سرعة العمل والتواصل الرقمي. 

وبين هذا وذاك، يطرح الواقع سؤالا مهما: هل تغيرت قيمة التحية نفسها، أم أن كل جيل يعبر عن الاحترام بطريقته الخاصة؟ التحقيق يرصد كيف أصبحت "صباح الخير" مؤشرًا على تحولات أعمق في الثقافة المهنية، وعلاقة الأجيال ببعضها داخل المؤسسات، وما إذا كانت الكلمات البسيطة لا تزال قادرة على صناعة بيئة عمل أكثر إنسانية.

 علم الاجتماع: كل جيل يحمل تعريف مختلف للاحترام

من جانبها قالت أستاذ علم الاجتماع بجامعة القاهرة دكتورة أمل مختار نجيب ل"البوابة نيوز": أن التحية اليومية صباح الخير كانت تاريخيا جزءا من منظومة العلاقات الاجتماعية في المجتمع المصري، حيث يبدأ التواصل بإظهار الود قبل الانتقال إلى العمل. 

وأضافت دكتورة "نجيب": أن الأجيال الأكبر تربت على أن إلقاء السلام أو قول "صباح الخير" يعكس التربية والاحترام والاعتراف بوجود الآخر، ولذلك يشعر بعضهم بالاستغراب عندما يدخل أحد الشباب إلى المكتب ويبدأ مباشرة في الحديث عن الملفات أو يفتح جهاز الكمبيوتر دون أي تحية. 

وترى دكتورة "نجيب": أن هذا السلوك لا يعني بالضرورة تراجع الأخلاق، وإنما يعكس اختلافًا في أنماط التنشئة الاجتماعية، فجيل الإنترنت نشأ في بيئة سريعة تختصر الكلمات وتمنح الأولوية للإنجاز، بينما نشأت الأجيال السابقة في بيئة تمنح العلاقات الإنسانية مساحة أكبر قبل الدخول في تفاصيل العمل.

 علماء النفس: الشباب لا يرفضون التحية.. لكنهم يعبرون عنها بطريقة مختلفة

فى سياق متصل قال استشاري الطب النفسي دكتور جمال فرويز لـ"البوابة نيوز": أن قراءة سلوك الشباب باعتباره نوعا من الجفاء قد تكون غير دقيقة. 

لفت دكتور "فرويز": الى ان الأجيال الجديدة تعتمد بدرجة كبيرة على التواصل السريع، وقد تعتبر الابتسامة أو الإيماءة بالرأس أو حتى رسالة قصيرة على تطبيقات العمل شكلا كافيا للتحية وبديل صباح الخير.

وأضاف دكتور "فرويز": أن الضغط المهني وسرعة إيقاع الحياة جعلا كثيرا من الموظفين يدخلون مباشرة في المهام دون المرور بالطقوس الاجتماعية التقليدية، وهو ما يخلق أحيانا سوء فهم مع المديرين أو الزملاء الأكبر سنا.

 وأكد دكتور "فرويز":  أن المشكلة لا تكمن في اختفاء "صباح الخير"، بل في اختلاف لغة التواصل بين الأجيال، وأن المؤسسات الناجحة هي التي تدرك هذه الفروق وتبني ثقافة عمل تسمح بالتنوع دون أن يفقد الجميع روح الاحترام المتبادل.

 خبراء الموارد البشرية: الفجوة ليست في الكلمات بل في الثقافة التنظيمية

فى سياق متصل قالت الخبيرة في إدارة الموارد البشرية دكتورة هالة منصور ل"البوابة نيوز": أن الدراسات الحديثة حول بيئات العمل تؤكد أن الاختلافات بين الأجيال أصبحت واحدة من أهم التحديات الإدارية. 

وترى دكتورة  "منصور": أن جيل الخبرة يفضل اللقاءات المباشرة والتواصل اللفظي، بينما يميل الشباب إلى الرسائل الفورية والاجتماعات السريعة والإنجاز المباشر. 

واوضحت دكتورة "منصور": أن المؤسسات التي تنجح في دمج الأجيال المختلفة لا تفرض شكلا واحد للتواصل، لكنها تضع قواعد عامة تقوم على الاحترام واللباقة، سواء جاءت في صورة تحية لفظية، أو ابتسامة، أو تواصل مهني راق.

 وأكدت دكتورة "منصور":  أن المدير نفسه يلعب دورا محوريا، لأن ثقافته الشخصية تنعكس على الفريق؛ فإذا بدأ يومه بالتحية والتقدير، انتقل هذا السلوك تلقائيًا إلى الموظفين مهما اختلفت أعمارهم.

 بين الإنتاجية والعلاقات الإنسانية.. هل يمكن الجمع بينهما؟

يرى متخصصون أن الجدل حول "صباح الخير" ليس خلافًا على كلمتين، بل نقاش حول شكل بيئة العمل التي يريدها الجميع. 

فالإنتاجية لا تتعارض مع العلاقات الإنسانية، بل إن كثيرًا من الدراسات تشير إلى أن الموظف الذي يشعر بالتقدير والانتماء يكون أكثر تعاونًا والتزامًا.

 وفي المقابل، يحتاج الجيل الأكبر إلى تفهم أن أدوات التواصل تتغير باستمرار، وأن الشباب قد يعبرون عن الاحترام بطرق مختلفة لا تقل قيمة عن الأساليب التقليدية.

 لذلك، فإن الحل لا يكون بفرض نمط واحد، وإنما ببناء مساحة مشتركة تجمع بين سرعة الأداء ودفء العلاقات، بحيث تبقى التحية اليومية، مهما اختلفت صيغتها، رسالة تؤكد أن العمل يبدأ بالإنسان قبل المهمة.

"صباح الخير".. جملة صغيرة تكشف تحولات مجتمع كامل

في النهاية، تكشف عبارة "صباح الخير" عن تحولات اجتماعية تتجاوز حدود المكاتب والشركات، فهي تعكس الفارق بين جيل تشكلت قيمه في مجتمع يعتمد على التواصل المباشر، وجيل آخر نشأ في عالم رقمي سريع الإيقاع. وربما لا يكون السؤال الحقيقي هو: هل قال الموظف "صباح الخير" أم لا؟ بل: هل يشعر زملاؤه بالاحترام والتقدير؟ فالكلمات تظل مهمة، لكنها ليست الوسيلة الوحيدة لبناء الثقة. وبين تمسك الكبار بعاداتهم، وسعي الشباب إلى طرق جديدة للتواصل، يبقى التحدي الحقيقي هو الحفاظ على جو إنساني داخل بيئة العمل، لأن المؤسسات التي تنجح في التقريب بين الأجيال هي الأكثر قدرة على تحقيق التوازن بين الإنتاجية وجودة العلاقات، وهي الرسالة التي تجعل "صباح الخير" أكثر من مجرد تحية عابرة.

مقالات مشابهة

  • الحياة اليومية لقرية فلسطينية بالضفة الغربية تتعرض لمضايقات المستوطنين
  • ارتفاع واردات الصين من الذهب إلى أعلى مستوى في عامين مع انتعاش الطلب المحلي
  • كيف تتحول مليارات البث التلفزيوني إلى رواتب لنجوم "NBA"؟
  • نصف قرن من البث المباشر من عمّان.. حين يصبح برنامج إذاعي صوتا للمواطن
  • هل يصبح آيفون 18 برو ماكس الأغلى على الإطلاق؟.. تسريبات تكشف مفاجأة الأسعار
  • حركة فتح تندد بانتهاكات الاحتلال: الاعتداءات اليومية على الفلسطينيين جريمة مكتملة الأركان
  • حسني بي: شراء الغاز من المستثمرين أرخص بثلثي كلفة استخدام الديزل
  • اسألوا صباح الخير(5).. "صباح الخير" بين جيلين.. لماذا يتمسك بها الكبار ويتجاوزها الشباب؟.. اختلاف الأجيال يعيد تعريف التحية اليومية
  • تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
  • عندما يصبح السلام محل انقسام.. لماذا أثار بيان لا نريد الحرب جدلا في طهران؟