بنين تجمع 850 مليون دولار وتؤكد ثقة الأسواق الدولية باقتصادها
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
عززت بنين مكانتها كوجهة جاذبة للاستثمار الدولي، عقب نجاحها في جذب أكثر من 850 مليون دولار من الأسواق المالية العالمية، وبالتوازي أكدت وكالة فيتش العالمية تصنيف بنين عند مستوى B+، مع رفع النظرة المستقبلية إلى "إيجابية"، ما يعكس ثقة متزايدة في متانة اقتصادها.
وتمكنت الحكومة البنينة، بحسبما أورد موقع "360 أفريقيا" الاخباري، من إنجاز عمليتي إصدار ماليتين بارزتين، شملت الأولى صكوكا إسلامية دولية بقيمة 500 مليون دولار وبمعدل فائدة بلغ 4.
وبحسب الموقع ، ستمكن هذه المبالغ من تغطية جزء مهم من احتياجات تمويل ميزانية عام 2026، في ظل استمرار تسجيل الاقتصاد البنيني معدلات نمو تفوق 6 % منذ نحو عشر سنوات.
وتأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه البلاد لتنظيم انتخابات رئاسية مطلع أبريل المقبل، لاختيار خلف للرئيس باتريس تالون بعد ولايتين.
ويعد وزير المالية الحالي روموالد واداجني، خليفته المحتمل والمرشح الأوفر حظا، وهو ينظر إليه باعتباره أحد مهندسي النتائج الاقتصادية الإيجابية التي حققها البلد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بنين الاسواق ثقة الأسواق ثقة الأسواق الدولية ملیون دولار
إقرأ أيضاً:
اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.
جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.
????????رسمياً :
بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????
???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.
???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU
وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.
ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.
وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.
غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.