أديب نوبل.. معرض القاهرة الدولي للكتاب يحتفي بنجيب محفوظ
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
استعرضت قناة "القاهرة الإخبارية" في تقرير لها، عبر مراسلها رمضان المطعني، من قلب العاصمة المصرية، مشاهد الزخم الثقافي الذي يشهده معرض القاهرة الدولي للكتاب، حيث تتزاحم العناوين والقراء تأكيدًا لمكانته كأكبر تظاهرة ثقافية في المنطقة، بما يحمله من قيمة معرفية ورسائل تنويرية راسخة.
وفي دورته الحالية، اختارت إدارة المعرض الأديب العالمي نجيب محفوظ شخصية للدورة، تزامنًا مع مرور عشرين عامًا على رحيله، تكريمًا لمسيرة أدبية صنعت وجدان أجيال، ونقلت الحارة المصرية إلى آفاق العالمية.
ويأتي هذا الاختيار في إطار توجه الدولة لتعزيز الوعي المجتمعي ومواجهة الأفكار الهدامة والشائعات، حيث يؤكد القائمون على المشهد الثقافي أن التثقيف هو خط الدفاع الأول، ولن يتحقق دون إتاحة أوسع نطاق ممكن من الكتب للجمهور، وتيسير وصول المعرفة إلى أكبر شريحة من القراء، باعتبار الثقافة ركيزة أساسية لبناء الوعي.
وبالتوازي مع الاحتفاء بالأديب المصري، تبرز مبادرة “حقيبة نجيب محفوظ” التي تضم أكثر من 15 عملًا من أعماله، في محاولة لإعادة الكتاب إلى اليد بعد أن سكن الهاتف، والتأكيد على أن نجيب محفوظ قامة أدبية عالمية لا تقل عن تولستوي أو تشارلز ديكنز أو أنطون تشيخوف، وأن أعماله ستظل حية، تُقرأ وتُعاد قراءتها، لما تحمله من عمق إنساني وصدق اجتماعي عبّر عن طبقات المجتمع المختلفة.
ويلتقي الاحتفاء بمحفوظ مع المبادرات الثقافية عند هدف واحد، هو جعل القراءة جزءًا من الحياة اليومية، حيث تتضمن فعاليات المعرض عروضًا فنية وإصدارات جديدة تعيد تقديم رموز الأدب بلغة العصر. وبين أجنحة الكتب وازدحام الزوار، يظل اسم نجيب محفوظ حاضرًا، بوصفه بوصلة ثقافية للأجيال الجديدة، كتابًا وقراءً على حد سواء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: معرض القاهرة نجيب محفوظ الحارة المصرية نجیب محفوظ
إقرأ أيضاً:
الراية المصرية تجمل مهرجان الأوبرا الصيفى فى ذكرى ثورة يوليو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تواصل دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور رضا الوكيل فعاليات المهرجان الصيفى للموسيقى والغناء 2026 الذى يقام تحت إشراف المهندس ياسر شعلان رئيس البيت الفنى للموسيقى والأوبرا والباليه حيث تعطرت ليلته الثانية بحفلين متوازيين بالقاهرة والإسكندرية.
ثورة يوليوفعلى المسرح المكشوف وتحت الراية المصرية تجسدت أمجاد الماضى بأصوات المستقبل والتمعت الطاقات الشابة للدارسين بفصل كورال أطفال وشباب مركز تنمية المواهب تدريب وقيادة الدكتور محمد عبد الستار احتفالا بذكرى ثورة 23 يوليو، وأمام حشد جماهيرى ضخم عبر الواعدون الصغار عن أحد جوانب الرسالة الوطنية للابداع المتمثلة فى غرس بذور الوعى والفخر والعزة فى نفوس الأجيال الجديدة، ومع توهج روح الولاء والإنتماء بين الحضور تغنى الواعدون بنخبة من الحماسيات البراقة كان منها دقت ساعة العمل، بحبك يا مصر، يا مصر أم الأمم، عطشان يا أسمرانى، حبيت بلدى، المصريين أهم، إنت ماشى فى مصر، أم الشهيد، حديث الصباح والمساء، الوطن الأكبر، يا اللى حضنك، وحياة رب المداين، خلى السلاح صاحى، متخافوش على مصر، فرحانة يا بلادى، وحشتينى، سلمولى على مصر، بوابة الحلوانى، يا دنيا سمعانى، مشربتش من نيلها، الشوارع الخلفية، وصورة.. أداها كل من محمد محمود، شيماء ضاحى، ملك جوهر، سيد، آيتن، سيف محمد، سلوان، حبيبة، نور هانى، مانويلا، سويم، يمنى، لمار، مصطفى، حمزة محمد، محمد دمرداش، هاجر سعيد، سيف عمرو، يارا شريف، على ممدوح، أمل خليفة، أحمد فايد، كريم، ساندرا، وعبد الله النجدى.
وكان الحفل قد بدأ بمشاهد فيديو تناولت اهم لحظات ثورة يوليو عرضت على شاشات تم توظيفها لاول مرة فى خلفية المسرح وتلاها لقطات صاحبت الفقرات ابرزت جماليات مصر ومعالمها الشهيرة نفذها كل من عبد المنعم المصرى ( تصميم جرافيك)، امين عادل (ميديا سيرفر)، ومهندسا الصوت والإضاءة أحمد السروجى وأحمد المصرى.
وامتدت الفعاليات الى مدينة الثغر حيث اصطحب النجم على الحجار الحضور بمسرح سيد درويش "أوبرا الأسكندرية" فى رحلة الى عالم أعماله الغنائية التى تحمل دفء الذكريات وصدق المشاعر، ومن أيقوناته البارزة رسم من القيم النبيلة والمبادئ السامية لوحة إبداعية فريدة ضمت المال والبنون، على قد ماحبينا، ريشة، مسألة مبدأ، الحب له صوت، في قلب الليل، من غير ماتتكلمى، أنا كنت عيدك، مغرم صبابة، العروسة، إنت المدد، ما تمنعوش الصادقين، الليل وآخره، الزين والزينة، جوه حضنى، إسكندرانى، زى الهوا، بنت وولد، تيجيش نعيش، عارفة، الحلوانى وغيرها.
ويواصل المهرجان الصيفى للموسيقى والغناء 2026 سلسلة أمسياته المتنوعة تأكيدًا لدور دار الأوبرا المصرية فى نشر مختلف ألوان الفنون الراقية وتعزيز حضورها فى المجتمع من خلال برنامج فنى يجمع بين الإبداع الموسيقى والغنائى ويسهم فى الارتقاء بالوعى وتنمية الذوق الفنى.