في إطار دورها المجتمعي لنشر الوعي بكنوز الحضارة المصرية، قامت مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث بزيارة لأحد دور الأيتام من ذوي الاحتياجات الخاصة.

مؤسسة زاهي حواس 


وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية المؤسسة لدمج كافة فئات المجتمع في مسيرة المعرفة والاعتزاز بالهوية الوطنية.

شهدت الزيارة تنظيم محاضرة تثقيفية تفاعلية حول تاريخ مصر العريق، استعرضت أهم المعالم السياحية والأثرية التي تزخر بها البلاد.

مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث تنظم محاضرة عبقرية المصري القديمكشف مبنى تجارى بطور سيناء يفوز بجائزة مؤسسة زاهى حواسمؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث تدمج بين التكنولوجيا والتاريخ في ندوة "تفسير مواقع الأهرامات"مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث تطلق دورتها التدريبية الثالثة

سادت الفعالية أجواء من البهجة، حيث أظهر الأطفال تفاعلاً كبيراً مع القصص التاريخية والمعلومات الأثرية، مما يعكس نجاح المبادرة في الوصول بعبق التاريخ إلى قلوب وعقول هؤلاء الأطفال، وتعزيز شعورهم بالانتماء والفخر بحضارة أجدادهم.

وأكد علي أبو دشيش مدير مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث أن هذه الزيارة لن تكون الأخيرة، بل هي بداية لسلسلة من الفعاليات التي تستهدف الوصول بالثقافة الأثرية إلى مختلف المؤسسات الاجتماعية، إيماناً بحق الجميع في التعرف على تراثهم الإنساني الفريد.

طباعة شارك مؤسسة زاهي حواس زاهى حواس آثار وعى آثري

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مؤسسة زاهي حواس زاهى حواس آثار مؤسسة زاهی حواس للآثار والتراث

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • زفاف مبهج لأحد أفراد الحرس السويسري البابوي وسط أجواء احتفالية مميزة
  • مكتبة محمد بن راشد تنظم برنامجاً ثقافياً ومعرفياً يحتفي بالأسرة والإبداع
  • «القومي للطفولة» و«الثقافة» يبحثان تنفيذ مبادرات لتنمية الوعي لدى الأطفال
  • الحج: حجز موعد زيارة الروضة يسهِم بتنظيم الزيارة وأدائها بطمأنينة  
  • نازحون من جنوب لبنان يهاجمون إيران وحزب الله: لسنا فداء لأحد
  • سياحة النواب: كشف إهناسيا الأثري يعزز مكانة مصر كأحد أهم المقاصد العالمية
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • الداخلية تنظم زيارة لشباب «جيل جديد» للعاصمة الجديدة
  • إهناسيا المدينة تواصل الكشف عن كنوزها الأثرية