كيف تسيطر أمريكا على النفط العراقي؟
تاريخ النشر: 24th, January 2026 GMT
بغداد – وكالات
كشف تقرير لوكالة رويترز أن الولايات المتحدة تسيطر عمليًا على عائدات النفط العراقي بالدولار منذ غزو العراق عام 2003، ما يمنح واشنطن نفوذًا كبيرًا على الاقتصاد والسياسة العراقية، مع تأثيرات تمتد إلى التوازنات الإقليمية المتعلقة بإيران.
ويتم ذلك عبر صندوق العراق للتنمية، الذي أنشأته سلطة الائتلاف المؤقتة بقيادة الولايات المتحدة بعد الغزو، وجعلت مقره في مجلس الاحتياطي الفدرالي الأمريكي في نيويورك.
ويشكل النفط نحو 90% من ميزانية الدولة، ما يجعل السيطرة الأمريكية على عائداته أداة نفوذ قوية على استقرار العراق الاقتصادي والسياسي. وسبق أن هددت واشنطن العراق بحرمانه من الوصول إلى هذه العائدات عند مطالبته بخروج القوات الأمريكية عام 2020، مما دفع الحكومة العراقية إلى التراجع.
وعلى الرغم من أن بغداد اكتسبت مزيدًا من السيطرة على شؤونها المالية، إلا أن استمرار هذا الترتيب يعكس النفوذ الأمريكي المستمر، بينما يحمي النظام المالي من الصدمات الخارجية ويعزز الثقة الدولية في الاقتصاد العراقي، بحسب مسؤولين عراقيين تحدثوا لرويترز.
وتشير التقارير إلى أن العراق أنهى نظام مزادات الدولار في مطلع عام 2025، بعد ضغوط أمريكية لمكافحة تهريب العملة، خصوصًا إلى كيانات مرتبطة بإيران، ما يعكس استمرار تأثير واشنطن على إدارة الموارد المالية الحيوية للبلاد.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
هزت جريمة قتل أوساط الجالية اليمنية خلال الساعات الماضية في مدينة بوفالو بالولايات المتحدة الأمريكية والتي راح ضحيتها عدد من الأشخاص ثلاثة منهم من عائلة واحدة.
وبحسب مصادر مطلعة في الجالية فقد عاشت المدينة أوقاتا صعبة بعد قيام المدعو صالح الجغماني يمني أمريكي على قتل صديقه شكري علي صالح الشيبة قبل أن يعود إلى منزله هو ليقتل زوجته وأولاده في حادثة غريبة لم تتضح أسبابها الكاملة حتى الساعة.
وذكرت المصادر أن الجاني توجه بعد ذلك لمحاولة قتل شخص آخر يدعى صادق القاضي قبل أن تقوم الشرطة بالقاء القبض عليه وإيداعه السجن للتحقيق حول ملابسات الواقعة.
الجاني من مديرية يافع والجريمة حدثت في مدينة بوفالو بولاية نيويورك، أسفرت عن مقتل 4 أشخاص جميعهم يمنيين أمريكيين بينهم زوجة وأطفال الجاني.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن الجاني بدأ يعاني في الفترة الأخيرة من اضطرابات نفسية وقد شكا من الأرق وعدم قدرته على النوم، فيما قامت الشرطة بنقل جثامين الضحايا إلى المستشفى لتشريحها ومعرفة الدوافع والملابسات التي أدت إلى هذه الجريمة.